وسط غضب شعبي.. تأجيل زيارة أول مسؤول سياسي مغربي لإسرائيل بسبب وعكة
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
أجل رئيس مجلس المستشارين المغربي (الغرفة الثانية بالبرلمان)، النعم ميارة، زيارته لإسرائيل بسبب وعكة صحية.
جاء ذلك في بيان صدر عن مجلس المستشارين المغربي، الأربعاء، قبل ساعات من زيارة مدتها يومين، كانت مقررة لميارة إلى إسرائيل ضمن جولة شرق أوسطية بدأها بالأردن، الأحد.
وذكر البيان أن التأجيل جاء على خلفية "الوعكة الصحية التي ألمت بالنعم ميارة، بالعاصمة الأردنية عمان في ختام زيارته لها".
وأوضح أن الوعكة الصحية "استدعت إقامة ميارة في المستشفى والخضوع للفحوصات المعمقة والعلاج".
وأضاف البيان أنه "تعذر عليه (ميارة) مواصلة الزيارة البرلمانية التي كانت مبرمجة يومي 6 و7 سبتمبر (أيلول) لكل من المجلس الوطني الفلسطيني، والكنيست الإسرائيلي".
اقرأ أيضاً
إدانة مغربية غير حكومية لزيارة أول مسؤول سياسي إلى إسرائيل
وبرلمان البحر المتوسط منظمة دولية تأسست عام 2005 من قبل البرلمانات الوطنية لبلدان المنطقة الأورو متوسطية، ويضم في عضويته 31 برلمانا، بينها المغرب ومصر والجزائر والأردن ولبنان وليبيا وفلسطين.
ويعد برلمان البحر الأبيض المتوسط، منبرا للحوار والتواصل وقناة للدبلوماسية البرلمانية بشأن القضايا المتعلقة بعملية السلام في الشرق الأوسط، باعتباره المنتدى الوحيد الذي تشارك فيه فلسطين وإسرائيل من خلال برلمانيهما الوطنيين.
وبرلمان البحر المتوسط منظمة دولية تأسست عام 2005 من قبل البرلمانات الوطنية لبلدان المنطقة الأورو متوسطية، ويضم في عضويته 31 برلمانا، بينها المغرب ومصر والجزائر والأردن ولبنان وليبيا وفلسطين.
ويعتبر ميارة أول مسؤول سياسي مغربي بارز كان سيزور إسرائيل، منذ إعلان البلدين في 10 ديسمبر/ كانون الأول 2020، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية بعد توقفها عام 2000.
اقرأ أيضاً
رئيس مجلس المستشارين المغربي يزور إسرائيل الأسبوع المقبل
المصدر | الأناضولالمصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: النعم ميارة المغرب إسرائيل التطبيع وعكة صحية رئيس مجلس المستشارين المغربي
إقرأ أيضاً:
علماء يحددون 4 أطعمة قد تقودك إلى الـ100 عام
كشفت دراسة حديثة أن الالتزام بنظام غذائي غني بالفواكه، منتجات الألبان، والمكسرات والزيوت غير المشبعة قد يزيد من فرص العيش حتى سن الـ100.
ولفتت الدراسة إلى أن بعض الأطعمة قد تساهم في إطالة العمر، بينما قد تؤدي عادات غذائية معينة إلى الوفاة المبكرة.
ووجد علماء من إسبانيا أن اتباع نظام غذائي يحتوي على اللحوم الخفيفة والدواجن، الحبوب، والفواكه والخضروات المتنوعة يمكن أن يقلل من خطر الوفاة المبكرة بنسبة تزيد عن 20%، حيث لطالما كان نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي محورا للحديث حول سر حياة الإيطاليين والإسبان الطويلة والصحية، وذلك بفضل انخفاض معدلات السمنة والأمراض المرتبطة بالتغذية.
وأوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من مدريد أن هناك 4 أطعمة تمثل حجر الزاوية للحد من خطر الوفاة، وهي: الفواكه، منتجات الألبان، المكسرات والزيوت غير المشبعة مثل زيت الزيتون وزيت عباد الشمس.
في المقابل، قد يزيد استهلاك المشروبات الغازية والمعجنات من احتمالية الوفاة المبكرة.
وحث الباحثون، الذين وصفوا هذه النتائج بأنها هامة، على تبني نظام البحر الأبيض المتوسط الغذائي، مشيرين إلى "الفوائد الصحية الكبيرة وتأثيره الإيجابي على كوكب الأرض".
كما أوضحوا أن هذا النظام يساعد في تقليل فرص الإصابة بالأمراض المزمنة والموت المبكر.
نتائج الدراسة
وفي هذه الدراسة، قام الباحثون بتتبع استهلاك الطعام لأكثر من 11,000 شخص بمتوسط عمر 48 عاما، وقد تم تقييم التزامهم بنظامين غذائيين: "نظام التغذية الصحية للكوكب" (PHD) ونظام البحر الأبيض المتوسط، مع تقييم استهلاك 15 مجموعة غذائية في كلا النظامين.
و"نظام التغذية الصحية للكوكب" هو نظام غذائي نباتي يركز على تقليل استهلاك اللحوم، ويهدف إلى تقليل مخاطر الأمراض وتحسين تأثير الزراعة على تغير المناخ. بينما يشمل نظام البحر الأبيض المتوسط اللحوم الحمراء بكميات معتدلة، الدواجن، الأسماك الدهنية، الفواكه، الخضروات، الحبوب الكاملة، وزيت الزيتون.
وتم تقييم التأثير البيئي لكل نظام غذائي باستخدام قاعدة بيانات تتبع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري واستخدام الأراضي، وذلك على مدار 14 عاما من المتابعة، تم تسجيل 1,157 حالة وفاة بين المشاركين.
وقد أظهرت النتائج التي تم تقديمها في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في ميلانو أن الالتزام بنظام "التغذية الصحية للكوكب" ونظام البحر الأبيض المتوسط كان مرتبطا بتقليل خطر الوفاة.
وكانت لدى الأشخاص الذين اتبعوا "التغذية الصحية للكوكب" بشكل دقيق فرصة أقل بنسبة 22% للوفاة مقارنة بالأشخاص في الثلث الأدنى من الالتزام.
وبالنسبة للمتبعين لنظام البحر الأبيض المتوسط، كان لديهم فرصة أقل بنسبة 21% للوفاة مقارنة بالأقل التزاما.
لكن العلماء لاحظوا أن تناول الفواكه، الألبان، المكسرات، والزيوت غير المشبعة كان مرتبطا بتقليل الوفيات بشكل مستقل، دون تقديم تفسير نهائي لذلك.
وقد توافق الخبراء الذين درسوا حياة المعمرين على أن النشاط البدني المنتظم، والنظام الغذائي المتنوع المليء بالحبيبات الكاملة، الفواكه، والخضروات، بالإضافة إلى العلاقات الإنسانية الداعمة والشعور بالهدف، تشكل عوامل أساسية للحياة الطويلة.