جدة- ياسر خليل

ازدادت في الآونة الأخيرة الأحاديث والأقاويل حول شجرة المورينجا ، والتي يسميها البعض بشجرة المعجزات أو شجرة الذهب، معددين قدراتها في علاج الأمراض، فيما يقول البعض الآخر إنها ليست علاجية وإنها شجرة مثلها مثل باقي الأشجار والنباتات تحوي بعضاً من الفيتامينات والمعادن. ولإجلاء الحقيقة حول هذه الشجرة.

“البلاد” حاورت بعض المختصين حول حقيقة هذه الشجرة.

بدايةً يوضّح مستشار الإعلام الصحي الصيدلي د.صبحي الحداد هذه الإشكالية قائلاً: لا أحد ينكر أن شجرة المورينجا تحتوي على بعض الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة وأنها عند تناولها تعطي الجسم حاجته من هذه المكونات الجيدة.
ويستطرد د.الحداد قائلاً: والحقيقة أن المورينجا أخذت أكثر من حجمها كثيراً وبطريقة فيها مبالغة كبيرة وانساق البعض حتى من بعض المختصين خلف الترويج لها ولفوائدها “الخرافية” سواء بقصد أو بدون قصد.

طبعا هنالك مستفيدين من هذا الترويج تجارياً ببيع مستخلصات ومنتجات وكبسولات مورينقا بأنها علاج للأمراض، حتى أن بعضهم ذكر أنها علاج لـ 300 مرض! وذلك بالطبع ضحك على عقول البسطاء والسذج الذين يصدقون كل هذه الأوهام.

ويقول د.حميد سلامة من منسوبي الخدمات الطبية بالخطوط السعودية سابقاً : المورينجا غذاء أو مكّمل غذائي يحتوي فيتامينات ومعادن مثلها مثل باقي النباتات الموجودة كالملوخية والسبانخ والملفوف والقرنبيط والورقيات .وتصلح كغذاء عند بعض الشعوب الآسيوية التي تستهلكها، أما أنها علاج للأمراض، فهي ليست كذلك ولم يثبت علمياً!
ولا علم لي بطريقة طبخها لكني أسمع أن بعض الآسيويين يطبخون أوراقها وثمارها والبعض يصنعون منها مشروباً كالشاي والبعض يأكل أوراقها نيئةً طازجة أو مجففة.

وحول ترديد البعض بأن المورينجا تعالج 300 مرض،قال د.الحداد ، هذا جهل وأمر يدعو إلى الضحك، لإن الأمراض المعروفة لايصل عددها الى 300 مرض، ولنفترض أن ذلك صحيحاً، فلماذا تفتح الدول المستشفيات والمراكز الصحية والجامعات وكليات الطب والصيدلة ومصانع الأدوية أرى أن المورينجا أعطيت أكبر من حجمها بكثير.


نعم صحيح هي شجرة جيدة مليئة بمضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن لكنها تصلح فقط كغذاء أو مكمّل غذائي ولا تصلح لعلاج الأمراض ولا يوجد أبحاث علمية تقول إنها علاج للأمراض ، وقد أكدت ذلك هيئة الغذاء والدواء السعودية في بيان سابق نشرته رداً على استفسار أحد المواطنين. ويستطرد د.الحداد قائلاً: للأسف الكل يخدع الكل وأصبح الكثيرون ومنهم بعض فنيي ومتخصصي التغذية وبعض أنصاف المتعلمين وحتى بعض الأطباء يتحدثون أن المورينجا علاج لعشرات بل مئات الأمراض دون أن يذكروا مرضاً واحداً عالجته المورينجا.

كلهم ينقلون المعلومة المغلوطة كالببغاء، مجرد نسخ ولصق ونقل وخداع للناس .


وأنا أقول ليت المورينغا تعالج مرضاً واحداً . وان صدقنا أقوالهم بأنها تعالج 300 مرض، إذاً لا داعي للمستشفيات والمختبرات وكليات الطب والأطباء و كليات الصيدلة والصيادلة وبقية المختصين والأدوية الحديثة..الخ.. ونكتفي بزرع مورينجا ونوزعها على المرضى كعلاج.
ويختتم د.الحداد مكرراً: المورينجا تصلح كغذاء أو مكمّل غذائي فقط وليست علاجاً للأمراض ولا يوجد أي أبحاث أو دراسات علمية تقول إنها علاج.


ويؤكد الدكتور الصيدلي أنس زارع من مستشفى الملك فهد بجدة سابقاً، أن المورينجا شجرة مليئة بالفيتامينات والمعادن ولكنها ليست علاجاً للأمراض كما يدّعي البعض.

المصدر: صحيفة البلاد

كلمات دلالية: المورينجا د الحداد

إقرأ أيضاً:

العملاء ولعنة “أبا رغال”؟

 

 

 

قد نختلف ونتفق مع أنصار الله، فهذه عادة وسنة إلهية لا يمكن لأحد أن يتجاوزها، المهم أنه مهما بلغ الاختلاف ومهما كانت درجته فإنه لا يُجيز أبداً لأي طرف مختلف مع الطرف الآخر أن يتآمر على الوطن أو أن يقبل باستدعاء الأجنبي لضربه أو انتهاك قدسيته واستقلاله، أقول هذا الكلام وأنا أستمع إلى تصريحات جوقة العملاء الموجودين في بلاد الشتات وهم يتغنون بصدور منشرحة وأفواه فاغرة بالعدوان الأمريكي البريطاني الصهيوني السافر على اليمن.

لا يتوقفون عند هذا الحد لكنهم يحاولون أن يدلِّوا عبر شاشات التلفزيون ومواقع التواصل الاجتماعي- لا أقول الاجتماعي بل المواقع القذرة، لأن كلمة الاجتماعي لفظة حضارية لا تتناسب مع الكلمات والعبارات المشينة التي تتردد في هذا الموقع أو ذاك، المهم يحاولون أن يدلوا المعتدي الغادر على مواقع يجب أن تصل صواريخه إليها.

قال أحد المزارعين وهو لا يقرأ ولا يكتب: هذا فعل الإنسان العاجز غير القادر على معرفة ذاته أو الدفاع عن نفسه، يتمنى على الآخرين أن ينصروه ويعيدوا مجده الغابر إن كان له مجد، وأنا أؤكد على مثل هذا الكلام وأضيف عليه عبارات لأول مرة تنطق بها لساني لأنها لا تقال إلا في أشد الحالات، كما أباح لنا ذلك الخالق سبحانه وتعالى في قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء إلا من ظُلم) صدق الله العظيم.

وأي ظلم أكثر من هذا نحن نتحدث عن استهداف الأطفال والنساء وحظائر الحيوانات، وهم أي جوقة العملاء المجرمين السفلة يتحدثون عن استهداف القادة ومخازن الأسلحة، ماذا أقول لكم أيها السادة؟! في يوم العيد بالذات كنت أنا وأطفالي وإخواني عابرين بسياراتنا من قرية القابل إلى صنعاء، وفي الطريق هبطت أربعة صواريخ في وقت واحد على حوش بداخله هنجر صغير تأويه الكلاب ليس إلا، من المفارقات العجيبة أنني وصلت إلى المنزل وفتحت قناة الحدث الأكبر لأجدها تتحدث عن استهداف منازل قيادات حوثية، المكان المستهدف ليس فيه منازل ولا يوجد بداخله إلا الحارس، الذي كما قيل كان يغط في نوم عميق ولم يتنبه لقوة الضربة إلا حينما جاء المسعفون لإنقاذه ليجدوه نائماً لم يشعر بشيء، مع ذلك قالت قناة الحدث وقنوات الدفع المسبق إن ما حدث أدى إلى استهداف منازل قادة حوثيين -حسب وصفها-، لا أدري هل هذه الكلاب عندهم قادة؟! وهل وصلوا إلى هذه المرحلة من الاستهانة بالنفس وتقديس حتى الكلاب؟! هنا لا يسعنا إلا أن نقول ما قاله المثل السائد: «وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ».

هذه هي ثقافتهم وهذا هو ديدنهم، لأنهم فقدوا حتى الكرامة والاعتزاز بالنفس، وأصبحوا دُمى يتسلى بها الأمريكيون والبريطانيون كيفما شاءوا ووقتما شاءوا، كما قُلنا يا أخوة عودوا إلى الصواب قد نختلف أو نتفق، لكن هذا الاختلاف والاتفاق يجب أن يكون له سقف وفي حدود لا تجيز أبداً التطاول على الوطن أو الاستهانة بكرامة أبنائه، هذا إذا كان بداخلكم إحساس الانتماء إلى هذا الوطن، أما إذا قد فقدتم الشعور بالإحساس أو الشعور بالانتماء لهذا الوطن، فعليكم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.

وتذكروا دوماً قصة أبي رغال رغم أنه لم يرتكب ذنباً يصل إلى حد الفاحشة، كما تعملون أنتم، فما قام به هو أنه دل أبرهة الحبشي على الطريق المؤدي إلى الكعبة المشرفة، ومع ذلك تحولت هذه الجريمة إلى لعنة أبدية تُلاحقه منذ أن نطق بتلك العبارات القذرة حتى اليوم، وأصبح المثل الصارخ للخيانة والغدر، مع أنه قال العبارة قبل بعثة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، إلا أنه تحول إلى خائن للوطن وللأمة، أي أنه في تلك الأثناء خان الانتماء للوطن والإحساس الصادق بهذا الانتماء، واليوم ها أنتم تستدعون الأجنبي بكل صلافة ووقاحة لكي يستهدف الوطن وأطفاله ونساءه وكل شيء فيه، فهل بقيت لديكم ذرة من حياء أو خجل أو كرامة؟! يبدو أن هذا الأمر أصبح غير وارد، وأنكم على استعداد لبيع كل شيء حتى الوطن.. إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، والله من وراء القصد…

 

 

 

مقالات مشابهة

  • البطالة تدمرك بصمت!.. كيف يحول فقدان الوظيفة جسدك إلى فريسة للأمراض؟
  • صلاة إذا صليتها تحققلك المعجزات؟
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟
  • «مستقبل مستدام» تزرع 300 شجرة
  • الحداد: الروزماري مضاد للشيخوخة ويحارب السرطان .. فيديو
  • “معجزة طبية”.. علماء يطورون علاجا يعيد البصر المفقود
  • حصيلة صادمة لضحايا زلزال ميانمار.. المأساة تكشف المعجزات
  • قطع شجرة تاريخية في البيت الأبيض .. وترامب يعلّق:تروث سوشيال
  • في كتاب "العودة إلى للتصوف".. حسام الحداد يطرح الأسئلة الشائكة في توظيفه السياسي
  • قرارات جديدة للتأمين الصحي الشامل.. بينها علاج حالات الأمراض النادرة