في انطلاق تصفيات كأس العالم 2026.. الأرجنتين والبرازيل تواجهان الإكوادور وبوليفيا
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
البلاد- جدة
يعود النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي فجر غدٍ الجمعة إلى ممارسة واجبه الدولي في صفوف منتخب بلاده، مع انطلاق الرحلة الطويلة لـ”البيسيليستي” في تصفيات أمريكا الجنوبية نحو بلوغ كأس العالم 2026، وذلك بعد بداية مبهرة في مسيرته في الدوري الأمريكي لكرة القدم مع إنتر ميامي. قبل 9 أشهر، توج ميسي مسيرته المظفرة بقيادة الأرجنتين إلى الفوز بكأس العالم في قطر، ما عزز مكانته كأعظم لاعب في جيله.
وأثبت ميسي أن هذه الخطوة كانت قرارًا ملهمًا، حيث استقر وعائلته في فلوريدا بسلاسة، بينما حقق نجاحًا على أرض الملعب بعد أن قاد إنتر إلى أول ألقابه وإلى نهائي كأس الولايات المتحدة.
واعتبر مدرب إنتر مواطنه خيراردو “تاتا” مارتينو، بأن ميسي ” تحرر” بعد قيادة الأرجنتين أخيرًا إلى كأس العالم العام الماضي، بعد إخفاقات مؤلمة عدة في البطولة الكبرى.
لكن السؤال المطروح مع انطلاق تصفيات أمريكا الجنوبية هذا الأسبوع هو ما إذا كان ميسي سيكون حاضراً، عندما تسعى الأرجنتين للدفاع عن لقبها عام 2026 في المونديال، الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
بدا وكأن ميسي يصب الماء البارد على هذا الاحتمال في تعليقات أدلى بها في يونيو الماضي، قائلًا: إنه لا يتوقع اللعب في نهائيات 2026. ومع ذلك، فقد اعترف لاحقاً في مقابلة أجريت معه في يوليو بأنه ليس لديه فكرة واضحة عن الموعد الذي يعتزم فيه التوقف عن مسيرته الدولية.
وقال ميسي لوسائل الإعلام الأرجنتينية: ” حتى أنا لا أعرف متى. سيحدث ذلك عندما يحدث”.
أضاف: “بعد الفوز بكل شيء، أريد أن أستمتع باللحظة وأنتظر الوقت ليخبرني متى ستأتي هذه اللحظة. منطقياً، نظراً لعمري، يتوقع المرء أن يكون ذلك قريبًا، لكنني لا أعرف على وجه اليقين”. الباب مفتوح دائماً
يؤكد مدرب الأرجنتين الفائز بكأس العالم ليونيل سكالوني أنه سيكون لميسي مكان بالتأكيد في تشكيلة 2026 إذا أراد ذلك، بقوله في يناير الماضي: ” أعتقد أن ميسي يستطيع التواجد في كأس العالم المقبلة”.
وأضاف: ” سيعتمد الأمر كثيرًا على ما يريده، وعلى ما إذا كان يشعر بالارتياح. الباب سيكون مفتوحاً دائماً. إنه سعيد في الملعب وسيكون الأمر رائعاً للغاية بالنسبة لنا”.
وتبدو الأرجنتين بتشكيلتها القوية شبه ضامنة للتأهل بعد رفع عدد المنتخبات إلى 48 في النسخة المقبلة، على أن تتأهل 6 منتخبات من أصل 10 من أمريكا الجنوبية إلى النهائيات مع إمكانية تأهل منتخب سابع عبر الملحق.
وتبدأ رحلة ميسي والأرجنتين في التصفيات بمواجهة الإكوادور على ملعب “مونومنتال” في بوينس آيرس في تمام الثالثة من فجر غد الجمعة بتوقيت مكة المكرمة، قبل أن يواجه بوليفيا في لاباز الثلاثاء المقبل.
ترقب برازيلي
تقام فجر الجمعة مباراتان أخريان بين الباراغواي وبيرو، وكولومبيا مع فنزويلا.
وتقام فجر السبت مباراتان، حيث تلعب الأوروغواي مع تشيلي في مونتيفيديو، بينما تستهل البرازيل الفائزة بكأس العالم 5 مرات، مشوارها باستضافة بوليفيا في بيليم.
وتدخل البرازيل التصفيات في حالة من الترقب، مع مدرب جديد هو فرناندو دينيز، الذي تولى المسؤولية خلفاً لسلفه تيتي في أعقاب خروج السيليساو من ربع نهائي كأس العالم أمام كرواتيا العام الماضي.
وشهدت استعدادات البرازيل للتصفيات استبعاد جناح مانشستر يونايتد، أنتوني بعد الكشف عن اعتداء على صديقته السابقة، وتم استبدال أنتوني الذي نفى هذه المزاعم، بمهاجم أرسنال غابرييل جيزوس.
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: تصفيات كأس العالم کأس العالم
إقرأ أيضاً:
أصحاب الشعر الطويل بين جبال الإكوادور .. ما سبب هوس هذه المصورة بتوثيقهم؟
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- جابت المصورة الأرجنتينية، إيرينا ويرنينغ، خلال العقدين الماضيين أمريكا اللاتينية بهدف واحد، يتمثل بالبحث عن النساء، من ذوات الشعر الطويل للغاية. وسلطت في النهاية الضوء على الرجال أيضًا.
توثّق أعمالها، التي تحمل عنوان "Las Pelilargas"، أي "أصحاب الشعر الطويل"، الأهمية الثقافية المشتركة للشعر الطويل في جميع أنحاء المنطقة، سواءً بين المجتمعات الصغيرة للسكان الأصليين، أو في المراكز الحضرية.
خلال مقابلات مع أشخاص التقت بهم وصوّرتهم، سمعت ويرنينغ العديد من الأسباب الشخصية لحفاظهم على الشعر الطويل، لكن غالبًا ما كان الرابط المشترك بينهم يتمثل بالهوية الثقافية وتقاليد الأجداد.
كتبت ويرنينغ على موقعها الإلكتروني أنّها "ثقافة أمريكا اللاتينية، حيث اعتقد أسلافنا أنّ قص الشعر يعني قطع الحياة، وأنّ الشعر هو التجسيد المادي لأفكارنا، وأرواحنا، وارتباطنا بالأرض".
في مهرجان "PhotoVogue" الذي أُقيم في مدينة ميلانو الإيطالية في وقتٍ سابق من هذا الشهر، عرضت ويرنينغ الفصل الأخير من سلسلتها بعنوان "La Resistencia"، أي "المقاومة"، والذي ضمّ صورًا لأفراد من شعب "كيتشوا" الأصلي الذي يعيش في الإكوادور.
قالت المصورة في مكالمة هاتفية مع CNN: "انجذبت إلى فكرة تصوير الرجال بعد سنوات طويلة من تصوير النساء، خاصةً وأنّ الشعر الطويل غالبًا ما يرتبط بالأنوثة".
بدأت ويرنينغ مشروعها في جبال الأنديز.
وأثناء تصوير المدارس في مجتمع "كولا" (Kolla) الأصلي شمال غرب الأرجنتين، التقت المصورة خلال رحلاتها بنساء يتمتعن بشعر طويل في شكلٍ لافت، والتقطت صورهنّ".
وأفادت ويرنينغ: "عدتُ إلى بوينس آيرس، وكانت هذه الصور تلاحقني. لذا قرّرتُ العودة إلى هذه البلدات الصغيرة".
في ظل غياب منصات التواصل الاجتماعي في عام 2006، وضعت الأرجنتينية لافتات تُشير إلى أنّها تبحث عن نساء ذوات الشعر الطويل لأغراض فنية.
أثناء سفرها إلى أماكن إضافية، نظّمت المصورة مسابقات للشعر الطويل لجمع المزيد من النساء، وقالت: "بدأ المشروع ينمو تدريجيًا".
اكتُمِل مشروعها في فبراير/شباط من عام 2024 بالصور التي التقطتها من أجل سلسلة "المقاومة".
رمز للهويةأصبحت الضفائر رمزًا قويًا للهوية، والتحدي ضد الاستعمار، والظلم العنصري المنهجي في مختلف أنحاء العالم.
قالت ويرنينغ إنه في مجتمع "كيتشوا"، كما هو الحال بين مجموعات السكان الأصليين الأخرى في أمريكا الشمالية والجنوبية، يرتدي الرجال والفتيان ضفائر طويلة لاستعادة هذا التقليد بعد تاريخٍ من قص الشعر الإجباري في ظل الحكم الاستعماري الإسباني، والضغوط من أجل الاندماج.
وشرحت: "الضفائر في مجتمعات السكان الأصليين تُعتبر شكلًا من أشكال المقاومة بطريقةٍ ما لأنّ الغزاة كانوا يقصونها. وكانت الضفيرة رمزًا للهوية والوِحدة".
في إحدى الصور من سلسلة "المقاومة"، تتجمع شقيقتان ترتديان قمصانًا بيضاء تقليدية حول طاولة بينما يصفف والدهما شعر شقيقهما.
أوضحت ويرنينغ أنّه عندما كان الأب روميناوي كاتشيمويل صغيرًا، كانت عائلته تقص ضفائره حتى لا يتعرض للتمييز في المدرسة.