مسؤول روسي: تصريحات الاتحاد الأوروبي بشأن انضمام أرمينيا إلى الناتو "خيال كبير"
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
وصف نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر جروشكو، اليوم الأربعاء، التصريحات الأخيرة للاتحاد الأوروبي بشأن حاجة أرمينيا للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي “الناتو” بأنها "خيال كبير".
وذكرت وكالة "تاس" أن ذلك جاء في رد لجروشكو على سؤال للوكالة يتعلق بتصريحات جونتر فيلينجر، رئيس اللجنة الأوروبية لتوسيع الناتو، بشأن حاجة أرمينيا للانضمام إلى الناتو.
وأوضح الدبلوماسي الروسي أن "أرمينيا عضو في منظمة معاهدة الأمن الجماعي ونحن ننطلق من الواقع"، مضيفا أن روسيا ستواصل تعزيز تعاونها العسكري والسياسي مع أرمينيا، حيث إن موسكو ويريفان حليفتان تدعمان بعضهما البعض.
وتابع "سنواصل تعزيز تعاوننا العسكري والسياسي.. هذا حليفنا ونعتمد على بعضنا البعض في مجال الأمن"، معربا عن اعتقاده القوي بأن هذه السمة ستظل محددة في العلاقات الروسية الأرمينية للسنوات القادمة.
المصدر: البوابة نيوز
إقرأ أيضاً:
باحث: تصريحات بريطانيا بشأن تعليق الأسلحة لإسرائيل محاولة للضغط لوقف الحرب
أكد الدكتور محمود خلوف، الباحث السياسي، أن تصريحات بريطانيا بشأن تعليق صادرات الأسلحة لإسرائيل هي في الأساس محاولة دعائية تهدف إلى ممارسة ضغط سياسي على تل أبيب.
وأوضح خلوف أن العالم يدرك أن انتهاك وقف إطلاق النار في غزة جاء بناءً على خطة إسرائيلية تستهدف إعادة بن غفير إلى الحكومة وتثبيت الائتلاف الحكومي في إسرائيل، مشيرًا إلى أن هذه التصريحات البريطانية لا تمثل تهديدًا حقيقيًا لأمن إسرائيل.
وفي حديثه لقناة القاهرة الإخبارية، أشار خلوف إلى أن بريطانيا لم تغير استراتيجيتها في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط، وخاصة فيما يتعلق بـ القضية الفلسطينية، مضيفا أن الاعتراف البريطاني بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 هو الخطوة الأولى نحو تغيير حقيقي في الموقف البريطاني، معتبرًا أن هذا الاعتراف سيكون له دور كبير في مصالحة الشعب الفلسطيني مع بريطانيا، التي تتحمل جزءًا من المسؤولية التاريخية منذ وعد بلفور عام 1917.
وتابع خلوف أن بريطانيا تتحمل مسؤولية كبيرة في التسبب بما آل إليه الوضع في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن هناك دلالات على رغبة لندن في الابتعاد عن المواقف الأمريكية، خاصة بعد تحركاتها المستقلة في ملف أوكرانيا.
وأكد خلوف أن التساؤل الأهم هو ما إذا كانت بريطانيا تسعى لتكرار نفس النهج المستقل في تعاملها مع ملف غزة، بعيدًا عن الضغط الأمريكي.
وفي الختام، شدد خلوف على أن المواقف البريطانية الحالية، وإن كانت تحمل طابعًا دعائيًا، قد تكون بداية لتغيير في السياسة البريطانية تجاه القضية الفلسطينية، إذا تم اتخاذ خطوات ملموسة تعكس الالتزام بالحقوق الفلسطينية وتاريخ بريطانيا في المنطقة.