إماراتيات يبعن الصقور لأول مرة في «أبوظبي للصيد والفروسية»
تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
زار سموّ الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، يرافقه الشيخ عبدالله بن حمد بن سيف الشرقي.وأشار سموّه، إلى جهود دولة الإمارات المتواصلة، متمثلةً بتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، نحو الحفاظ على الرياضات التراثية، وترسيخ الموروث الثقافي الأصيل لدولة الإمارات.
وتجوّل في المعرض مُطّلعاً على عدد من الأجنحة والشركات العربية والدولية المشاركة فيه، مشيداً سموّه بالسمعة الدولية المرموقة للمعرض، والنجاح الذي يحققه كل عام بدعم صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد، واهتمامه بإبراز الإرث الثقافي الغني للدولة، والاطلاع على الممارسات الثقافية المختلفة لدول العالم في مجال الصيد والفروسية.
واطلع خلال زيارته للأجنحة، على أحدث مستلزمات وإصدارات الصيد والفروسية والأسلحة والتقنيات الحديثة المستخدمة في هذه المجالات.
رافق سموّه، في الزيارة الدكتور أحمد الزيودي، مدير مكتب سموّ ولي عهد الفجيرة.
كما زار سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين المعرض.
وقام سموه بجولة في أروقة المعرض، تفقّد خلالها أجنحته المختلفة، واطلع على مشاركات عدد من الأجنحة الوطنية والأجنبية، وما تعرضه من تقنيات ومستلزمات حديثة خاصة برياضات الصيد والفروسية.
واستمع سموه إلى شرح من المشاركين بشأن ما تتميز به منتجاتهم ومعروضاتهم من مواصفات تسهم في الحفاظ على استدامة الرياضات التراثية ومكونات البيئة ومواردها.
ورافق سموه، الشيخ ذياب بن طحنون آل نهيان، والشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان مدير تنفيذي مكتب شؤون أسر الشهداء، والشيخ زايد بن طحنون آل نهيان مدير مكتب ممثل الحاكم في منطقة العين. وتواصلت أمس فعاليات المعرض. وكشف جناح «كراكال»، الشركة التابعة لمجموعة «إيدج» عن أربع بنادق للقنص شبه أوتوماتيكية وتمتاز بدقتها العالية.
إماراتيات يبعن صقور
وسجّلت مجموعة من الإماراتيات بيع الصقور لأول مرّة في تاريخ المعرض، عبر جناح «الشراغة للصقّارة»، وهي شركة تمتلكها ثلاث شقيقات، وهي من الشركات الرائدة.
وقالت مريم الظاهري، مالكة الشركة، إنهن يستوردن الصقور من أبرز المزارع المتخصصة في تربية أفضل أنواع الطيور، وتمكّنّ من توفير طيور من 8 أنواع مختلفة، من بينها النوعان الشهيران «قرموشة» و«بيور»، وتصل قيمة أغلى صقر يعرضنه في المعرض إلى 35 ألف درهم.
ووفّرن جميع المستلزمات والأدوات التي يحتاج إليها الصقّار.
مشروع الغدير
يُشارك مشروع «الغدير» للحرف الإماراتية، مشاركة متميزة، وجذب جناحه أنظار الجمهور بشكل ملحوظ، لمتابعة المشروع الذي يستهدف تمكين النساء المبدعات في الحرف الإماراتية، وعرض منتجاتهن.
و«الغدير» أحد مشاريع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، تحت رعاية سموّ الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، مساعدة سموّ رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي للشؤون النسائية.
ومكّن المشروع إلى الآن نحو 300 حرفية من جميع أنحاء الإمارات مواطنة ومقيمة بأعمار متفاوتة.
40 فارساً
واصل فرسان «نادي ظبيان للفروسية»، استقبالهم لعشاق مشاهدة الخيول، والراغبين في تعلم مهارة ركوبها وقيادتها والاستمتاع بعروضها.
وأفاد الفارس ياسين بيردا، أنه ونحو 40 فارساً آخرين، يستقبلون زوار المعرض في ساحة عروض الخيول، لتعريفهم بالخيول وتوفير الفرصة للمهتمين بتعلم مهارة ركوبها والتجوّل على ظهرها، كما يقدمون النصائح والإرشادات للعاملين في هذا المجال.
مزاد للسكاكين
وأطلق المعرض، أول مزاد للسكاكين ينظّم في تاريخ المعرض، ويضم خمس قطع من السكاكين، وتجري المشاركة في المزاد عبر التطبيق الإلكتروني للمعرض فقط، وهي معروضة في جناح شركة «تمرين»، وتعلن نتائج المزاد في اليوم الختامي للمعرض.
مزاد للفنون
انطلقت فعاليات مزاد الفنون، الذي يُعدّ أول مزاد فني ينظمه المعرض في تاريخه، وقبل اختيار خمسة أعمال ليجري عليها المزاد لخمسة فنانين، تجري المشاركة في المزاد عبر التطبيق الإلكتروني للمعرض فقط، وتعلن النتائج في اليوم الختامي.
وتتناول اللوحات التي تمّ اختيارها من خلال لجنة متخصصة.
بيع 70 صقراً
وسط حضور كبير فاق التوقعات باع مزاد الصقور المكاثرة في الأسر، الذي يُقام ضمن فعاليات المعرض، 70 صقراً من إنتاج مزرعة البروفالكن للصقور بمدينة العين من أجود الأنواع وأفضلها أداءً، وذلك خلال بضع ساعات من مساء أمس الأربعاء.
وشهد المزاد إقبالاً واسعاً من الصقارين من الإمارات ومنطقة الخليج العربي، حيث حرص بعضهم على اصطحاب أبنائه، وهو ما يعكس رسالة المعرض في تعزيز حضور التراث في نفوس أبناء المجتمع.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات معرض أبوظبي الدولي للصيد الإمارات أبوظبي آل نهیان
إقرأ أيضاً:
لأول مرة.. لا أُسَرُّ بجموع المسلمين!
كل عام وأنتم بخير أعزائي..
أقولها لكم من باب "العادة"، لا شعورا بالسعادة..
فلأول مرة، في حياتي، لا أُسرُّ بجموع المسلمين، رغم أن مشاهد اجتماع المسلمين، من أقوى بواعث السرور في نفس المسلم الصادق..
يوم عرفة، حيث يتحول الجبل المقفر الميت إلى جسد حي يتحرك..
في صلاة العيد، حيث لا ترى آخر الصفوف..
في ليلة القدر، حيث تمتلئ الشوارع بالمصلين، بعد استحالة الاقتراب من ساحات المساجد؛ لشدة الزحام، في مكة المكرمة، والمدينة المنورة، وعموم بلاد المسلمين..
لكن، بنظرة عابرة إلى واقع الأمة اليوم، يتبدل هذا السرور (على الفور) إلى حزن جارف يجتاح النفس، وألم حاد يعتصر القلب، وغصة في الحلق يستحيل معها الإحساس بطيب المذاق، وسخط عارم على مَن بيدهم شؤون الخَلق دينا ودنيا..
فما قيمة هذه الجموع وأثرها، إذا كان من بين المسلمين من يتعرض للإبادة الممنهجة، منذ ما يزيد على عام ونصف، ليس بسبب العرق أو القومية أو حتى بسبب الدين، وإنما بسبب دفاع هذه الثلة من المؤمنين عن مقدسات المسلمين، ومقاومة عتاة المجرمين؟!
ومما يزيد من الحزن والألم والغصة والسخط، مشاركة بعض "أولي أمر المسلمين" في هذه الإبادة، بحماس وإصرار لا يقل عن حماس العدو وإصراره على إفناء هذه الثلة الصابرة المجاهدة من المسلمين! ولا أحد يتحرك من هذه الجموع احتجاجا على هؤلاء الخونة لله ورسوله والمؤمنين!
لكن كيف يتحركون، وهم بأبجديات دينهم جاهلون؟
لا غرابة (إذن) أن يُسْلِموا إخوانهم في الدين لحثالة الأرض تفعل بهم ما تشاء!
بمصر أم الدنيا، بلد الأزهر، مليونيات "فوضوية" في صلاة العيد؛ الرجال يركعون على مؤخرات النساء، والنساء يسجدن بين أقدام الرجال.. كل ثلاثة أو أربعة عاملين صف مع بعض، ومختارين لهم "قِبلة" على مزاجهم!
أي صلاة هذه، وأي دين هذا؟!
أين الأزهر؟ أين الأوقاف؟ أين ياسر جلال الذي أعلن مسؤوليته عن دين المصريين، وهو الذي جعل بينه وبين شيخ الأزهر مسافة تسمح بمرور أتوبيس، ولما انتقده الناس، ملأ هذه المسافة بالأطفال؟! ولم يجرؤ أحد على القول له: إن مكان الأطفال خلف الرجال، وليس في الصف الأول، كما هو معلوم!
سقى الله أيام الإخوان المسلمين.. حيث كان النظام، ومنع الاختلاط، والهدايا، والخُطب المفعمة بالمعاني..
هذا العام، توقف الطواف حول الكعبة؛ بسبب الزحام الشديد.. (حوالي 3 ملايين مسلم "أحيوا" ليلة القدر، في المسجد الحرام)!
لم يصدر عن هذه الملايين، في ليلة القدر، أو في صلاة العيد، أي رد فعل تجاه المذابح التي يتعرض لها إخوانهم المسلمين في غزة، على أيدي لَمَم الأرض وحثالتها، حتى في يوم العيد!
انفصال تام عن الواقع!
غياب تام لمعنى "الأُخُوَّة"!
ففي الحديث الشريف: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يُسْلِمُه".. (أي لا يتركه مع من يؤذيه، ولا فيما يؤذيه، بل ينصره ويدفع عنه).
أرأيت لو أن هذه الملايين لم تخرج من بيوتها "تضامنا" مع إخوانها في غزة، و"احتجاجا" على تواطؤ حكامها مع الصهاينة القتلة، فخلا المسجد الحرام من الطائفين، وخلت ميادين مصر وشوارعها من المصلين.. أكان سيمر مشهد كهذا مرور الكرام؟
بالطبع كلا البتة.. ساعتها ستقوم الدنيا ولن تقعد، وسيهرع الجميع لدراسة هذا المشهد النادر الفريد، وسيعتبره المحللون أخطر من أي إنذار شديد اللهجة صدر عن الأمم المتحدة أو مجلس الأمن، وبل سيعتبرونه "إعلان حرب" على الأنظمة العميلة!
في ديننا، إغاثة الملهوف واجب، وإنقاذ الحي من الهلاك فريضة، أما صلاة العيد فهي سُنَّة، وكذلك العُمرة.. سُنَّة، وتكاليفها أولى بها أطفال غزة الجوعى "وجوبا"!
فلماذا قدَّمنا السُّنن على الفروض والواجبات؟
ألا يعلم هؤلاء أن هذا المنقلب المجرم الذي يسمونه رئيسا، ويرفعون صوَره خلال شعيرة دينية، هو أحد شركاء النازي نتنياهو في مذابح غزة، وتجويع أهل أغزة؟!
ألا يعلم السديس الذي دعا على أصحاب التغريدات المؤيدة لغزة، أن المطبِّع سرا مع الصهاينة، المؤيد لهم علنا من خلال ذبابه الإلكتروني؛ أولى وأحق بهذا الدعاء؟!
إنه الوعي الميت، ولا أقول الغائب!
إنه نفاق النخبة الدينية والسياسية!
إنها القيادة الشعبية الحاذقة المفقودة!
إنها الغثائية والتشرذم!
إنه التدين المغشوش!
إنه الحرمان الإلهي من التوفيق!
إنا لله وإنا إليه راجعون.
x.com/AAAzizMisr
aaaziz.com