صدى البلد:
2025-04-03@08:53:52 GMT

مؤسس سويفل يروي رحلة نجاح شركته لـ لميس الحديدي

تاريخ النشر: 7th, September 2023 GMT

تحدث مصطفى قنديل مؤسس شركة سويفل لأول مرة الليلة في برنامج الفرصة مع لميس الحديدي عن قصة صعود شركته الناشئة التي بدأها من الصفر في سن صغيرة وطرحت خلال سنوات قليلة في بورصة ناسداك بنيويورك بقيمة مليار ونصف المليار دولار ثم شهدت أسهمها هبوطا مدويا في واحدة من أهم قصص الشركات الناشئة في المنطقة. 
 

لأول مرة في برنامج "الفرصة".

. حجب النتيجة والجائزة حجب النتيجة والجائزة لأول مرة في برنامج "الفرصة" مع لميس الحديدي

وعلقت الحديدي قائلة : "إن مصطفى قنديل كان منذ ستة أعوام فقط متسابقا في البرنامج هو ومجموعة من الشباب مؤششي سويفل حين كان عمرهم لا يتعدى خمسة وعشرين سنة وتقدموا بمشروع سويفل حين كان لايزال تبطبيقا إلكترونيا تجريبيا وبالفعل سويفل فازوا بأول حلقة من الموسم الأول للبرنامج الذي كان يعرض تحت اسم "هنا الشباب" على شاشة السي بي سي وأضافت أنها فخورة جدا أنه وبعد ستة أعوام فقط من تسابقه يحل مصطُي قنديل في نفس البرنامج ليس كمتسابق هذه المرة لكن كعوض لجنة تحكيم جنبا إلى جنب مع أعضاء اللجنة الذين شارك بعضهم في تحكيم مشروعه.
 

وأكد قنديل أنه بالرغم من صعود   شركته في رحلة نجاح كبيرة لكنها في ذات الوقت شهدت حظاً سيئاً رغم الصعود السريع مع الاضطرابات الجيوسياسية والتي بدأت بالحرب الروسية الأوكرانية.


تابع قائلاً : "حظنا وحش قبل دخولنا البورصة بشهر حدثت حرب أوكرانيا العالم كله تغير حيث توسعنا توسع قوي جداً في عشرين دولة وهي الخطة التي دخلنا بها للبورصة الأمريكية لكننا فوجئنا بأن العالم تغير إضطررنا لتسريح عمالة مثل أمازون وفيس بوك وغيرها ".


وأكمل : " تسعى  الان لمواكبة التغيرات التي شهدها العالم وتجنب الوقوع  في بعض الأخطاء  التي  تعرضت لها الشركة في رحلة صعودها وذلك في إطار  كيفية محاولة سويفل حاليا لاستعادة مكانتها وانتشارها العالمي مرة أخرى.

بعد ستة أعوام من تسابقه في البرنامج مصطفى قنديل مؤسس سويفل شارك  ضمن لجنة تحكيم برنامج الفرصة كعضو خامس ضيفاً على الحلقة  وحكي لأول مرة قصة صعود وهبوط شركته، في واحدة من أهم قصص الشركات الناشئة في الشرق الأوسط.


لجنة تحكيم هذا الموسم تتكون من د. عمرو عوض الله مستثمر مصري أمريكي من وادي السيليكون بكاليفورنيا والذي أسس شركة كلاوديرا وباعها بخمسة مليار دولار وعمر الصاحي مدير عام أمازون مصر.
 

ووائل فخراني مستثمر شغل مناصب عليا في جوجل وأمل عنان شريك جلوبال 500 وكبيرة مسئولي استثمار وقف الجامعة الأمريكية بالقاهرة.


وعلق وائل الفخراني عضو لجنة تحكيم الفرصة على تجربة سويفل قائلاً : " وائل فخراني: مصطفى قنديل صاحب شركة سويفل ده محمد صلاح بتاعنا.. كان سريع في اتخاذ القرار والنمو عنده أهم حاجة، وعنده مستثمرين أقوياء جدا وكل عوامل النجاح كانت في صفه.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الازمة العالمية الحرب الروسية الأوكرانية الشركات الناشئة برنامج الفرصة بورصة ناسداك عوامل النجاح لجنة تحکیم لأول مرة

إقرأ أيضاً:

محفوظ ولد الوالد يروي قصة انضمامه للمجاهدين الأفغان وتأسيس القاعدة

في الحلقة الأولى من برنامج "مع تيسير"، قال ولد الوالد إنه ولد سنة 1967 في خيمة صحراوية بمقاطعة الركيز التابعة لولاية الترارزة التي تبعد نحو 200 كيلومتر عن العاصمة نواكشوط.

وكان ولد الوالد -المكنَّى بأبي حفص الموريتاني- عضوا في مجلس شورى تنظيم القاعدة ورئيس لجنة التنظيم الشرعية فيه. وقد نشأ في بيئة متدينة متعلمة تعتز بدينها وبعروبتها وثقافتها، وهو يقول إن هذه البيئة أثرت في تكوين شخصيته إلى حد كبير.

وكعادة غالبية القبائل العربية الموريتانية، كانت قبيلة ولد الوالد مقاطعة للتعليم التابع للاستعمار ومن ثم فقد تلقى علومه في المحضرة، وهي مؤسسة تعليمية متنوعة تستقبل طلاب العلم من دون تقيد بسن معينة وتترك له حرية اختيار ما يدرسه.

وأكمل ولد الوالد حفظ القرآن في محضرة بن غربال، مسقط رأسه، ثم اتجه لتعلم العربية وأصول الدين، وخلال تعليمه أبدى اهتماما بالتعرف على الأخبار والجماعات الدينية في دول أخرى.

بعد ذلك، انتقل إلى المعهد السعودي للبحوث الإسلامية التابع لجامعة محمد بن سعود بنواكشوط حيث بدأت شخصيته تتكون وفق ما تلقاه من علوم جديدة وما شارك به من نشاطات ثقافية وفنية واجتماعية.

الميل للصحافة والانضمام للإخوان المسلمين

وخلال وجوده بالمعهد -الذي كان يغلب عليه الطابع الإسلامي وخصوصا فكر الإخوان المسلمين– أبدى ولد الوالد ميلا للكتابة الصحفية والعمل الإذاعي.

إعلان

وكان المعهد يضم أيضا تيارات أخرى من الناصريين والقوميين، لكنه وجد ميلا إلى جماعة الإخوان المسلمين التي كانت صاحبة الصوت الأعلى بالمكان، وانضم للتنظيم سنة 1985، وتمت ترقيته بشكل سريع، كما يقول.

وأظهر ولد الوالد تفوقا في الدراسة، فبعد 3 سنوات في المعهد، قفز 3 سنوات دراسية عندما نجح في مسابقة الالتحاق بالبكالوريا (الثانوية العامة) الحكومية، وفي الوقت نفسه التحق بكلية الشريعة وانتسب لكلية العلوم القانونية والاقتصادية بنواكشوط، وبعد عام التحق أيضا بالقسم الجامعي بالمعهد السعودي.

وتولى ولد الوالد خلال الدراسة رئاسة فرع الطلاب الإسلاميين في معهد البحوث الإسلامية، وكانت أول معرفته بحركات الجهاد الأفغاني عام 1982 من خلال متابعته لإذاعة "بي بي سي" البريطانية التي يقول إنها كانت رافدا ثقافيا مهما له.

لكن تعرفه على الرؤية الجهادية كان من خلال أشرطة الشيخ عبد الله عزام، وبعض المجلات التي كانت تنشر أخبار المجاهدين الأفغان ومنها: الجهاد، المجتمع الكويتي، الإصلاح الإماراتية، والدعوة التابعة للإخوان المسلمين.

وفي 1985، التقى ولد الوالد لأول مرة وفدا من الجهاديين الأفغان خلال فعالية نظمتها الجمعية الثقافية الإسلامية التابعة للإخوان المسلمين في نواكشوط.

ورغم أن هؤلاء المجاهدين لم يكونوا يجيدون اللغة الغربية إلا أن ما نقلوه للحاضرين من مشقة وآلام وجدت صدى كبيرا في نفس ولد الوالد، وتركت فيه دافعا للالتحاق بهم.

وحتى ذلك الحين لم يكن ولد الوالد قد استشعر وجوب الجهاد، لكن عندما أصدر عبد الله عزام كتاب "الدفاع عن أراضي المسلمين أهم فروض الأعيان"، زاد تعلقه بالقضية الأفغانية.

الالتحاق بالمجاهدين الأفغان

وعندما قتل عزام سنة 1989، ظهرت حالة من الفراغ بالنظر إلى دوره الكبير في دعم الجهاد وتنسيق العمل الإغاثي والخيري والتعليمي، ومن هنا تعززت قناعة ولد الوالد بضرورة الانضمام للمجاهدين.

إعلان

وتتطلب الأمر من ولد الوالد إقناع والديه بأهمية هذه الخطوة وضرورة الدفاع عن الأفغان، وقد عارضه والده في هذا الأمر لكنه ترك له الخيار في نهاية الأمر.

ولم تكن موافقة الوالدين هي العائق الوحيد أمام انضمام محفوظ للمجاهدين الأفغان، فقد كانت هناك التكلفة المادية التي تغلب عليها ولد الوالد بمدخراته التي تحصل عليها من تفوقه في التعليم، والمخاطر الأمنية، لكنه تغلب عليها بالسفر لأداء فريضة الحج ومنها إلى باكستان، ليكون واحدا من أول 3 موريتانيين ينضمون للقاعدة.

وفي مضافة الأنصار التي أسسها أسامة بن لادن بمدينة بيشاور الباكستانية، ترك ولد الوالد حاجياته وجواز سفره واتجه إلى أحد مراكز تدريب الجهاديين قرب ولاية خوست الأفغانية، وكان ذلك سنة 1991.

تأسيس القاعدة

وكان المجاهدون العرب قد استشعروا ضرورة تكوين تنظيم عسكري يخصهم وذلك بعد انتصارهم الكاسح على السوفيات في معركة جاجي سنة 1987، وقد تبنى بن لادن الفكرة وأسس تنظيم القاعدة وكان أكثر المتبرعين له.

وكان بن لادن قد استشعر ضيقا من سيطرة الإخوان المسلمين على مكتب الخدمات الذي كان يستقبل المجاهدين ويوزعهم، وهذا ما دفعه لتبني فكرة القاعدة، كما يقول ولد الوالد.

ونفى ولد الوالد وجود خلاف بين بن لادن وعبد الله عزام، لكنه تحدث عن خلاف بينه وبين الإخوان المسلمين لأنهم كانوا يسيطرون على حركة المجاهدين بينما كان هو يحب أن يكون صاحب الكلمة.

وتحدث محفوظ عن دعم الغرب والدول العربية للمجاهدين والذي كان مبعثه الخوف من سيطرة الاتحاد السوفياتي على أفغانستان القريبة من الخليج العربي، وضمها لحلف وارسو.

ووفقا لمحفوظ، لم يكن الدعم العسكري العربي للمجاهدين كبيرا كما يشاع، لكنه كان موجودا -وخصوصا من دول الخليج- بموافقة أميركية.

وقد لفت محفوظ إلى خطورة الوضع الجغرافي لأفغانستان، بقوله إن قاعدة شندند العسكرية الأفغانية لا تبعد عن مياه الخليج العربي سوى 20 دقيقة بالطائرة، مشيرا إلى أن هذا الأمر جعل خطر سيطرة الروس على هذه البلاد كبيرا.

إعلان 2/4/2025

مقالات مشابهة

  • محفوظ ولد الوالد يروي قصة انضمامه للمجاهدين الأفغان وتأسيس القاعدة
  • لماذا قام إيلون ماسك بدمج شركته للذكاء الاصطناعي مع منصة "إكس" وما خطورة ذلك؟
  • قبل انطلاقه غدا.. أعضاء لجنة تحكيم مهرجان SITFY-Georgia يصلون مطار تبيلسي
  • بعد فترة إعارة ناجحة.. مصطفى العش على أعتاب الأهلي نهائيًا
  • جودر حقق إبهارا بصريا.. أهم تصريحات ياسر جلال ووفاء عامر مع لميس الحديدي
  • لميس الحديدي تشيد بنجاح مسلسل جودر
  • بفستان أحمر .. أحدث إطلالة لـ هيفاء وهبي على إنستجرام
  • ميلوش يسعى لإنقاذ «الفرصة الأخيرة» للوصل أمام شباب الأهلي
  • مشيدا بتطوير مستشفى العدوة.. مصطفى بكري: لأول مرة يمكن إجراء عمليات القلب المفتوح في الصعيد كله
  • «سباق الشباب» في تدريبات الشارقة قبل مواجهة الجزيرة