أقامت مؤسسة قضايا المرأة المصرية اليوم الأربعاء، مائدة حوار بمحافظة المنيا حول "حماية أكثر للنساء.. قانون موحد لمناهضة العنف" وذلك ضمن فعاليات مشروع مناهضة العنف ضد المرأة.

المرأة العربية تنظم مبادرة لدعم حقوق الفتيات من ذوي الإعاقة بالمندرة حقوق المرأة العاملة في قانون العمل

تحدث  بالمائدة محمود عبد الفتاح- المحامي بالنقض والخبير الحقوقي، حول  ضرورة مناقشة مشروع قانون موحد  لمناهضة العنف فى دور الانعقاد القادم بمجلس النواب ، كما تحدث عن أهم البنود بمشروع القانون المقترح، خاصة العقوبات المتعلقة بالجرائم الجنسة وجرائم العنف الأسري والاغتصاب الزوجي.

 

 

وأوضح أن مشروع القانون قام بوضع تعريفات أكثر دقة للعنف ومختلف صوره، وكذلك يضم المشروع تغليظا للعقوبات المرتبطة يجرائم العنف.

 

  كما أكدت نشوى الديب - عضوة مجلس النواب خلال مائدة الحوار على أهمية وجود قوانين وآليات حماية أكثر للنساء والفتيات، حيث يعانين منذ سنوات طويلة من سلب الحقوق والكثير من صور العنف والتميز ضدهم، ولكن بعد أن سعت الدولة خلال العشر سنوات الأخيرة لإصدار  قوانين وتغليظ الكثير من العقوبات في بعض الجرائم  مثل ختان الإناث،و التحرش الجنسي، والابتزاز الإلكتروني…الخ.

 

وأشارت الديب إلي أن الوعي المجتمعي له دور كبير  لايقل أهمية عن اصدار القوانين، حيث أن الوعي والثقافة هي المحرك الأساسي للسلوكيات التي يمارسها الأفراد وأن مصر ليست الدولة الوحيدة التي تسعى لإقرار مشروع قانون موحد لمناهضة العنف ضد المرأة، فهناك الكثير من دول العربية قامت بتعديل تشريعات وصياغه قوانين لمناهضة العنف الأسري والعنف ضد النساء.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قضايا المرأة مناهضة العنف ضد المرأة لمناهضة العنف قانون موحد

إقرأ أيضاً:

من عمق الصحراء وفي مضارب البدو بمحافظة حضرموت...حيث الإنسان يؤسس مركزا لمحو الأمية وينتشل نساء المنطقه من وحل الجهل الى واحات العلم.

 

الحنيين لتعلم القراءة والكتابة في اواخر العمر ، أمنيات عظام خاصة لتلك الامهات التي يتمنيين ان يكن متعلمات حتى يكن عونا مع أبنائهن الصغار ومساعدتهم على تعليمهم.

 

الأم التي لا تقرأ، هي أكثر من يشعر بالحسرة؛ يغلق طفلها الكتاب لتفتحه خفية، علها تفهم شيئا مما فيه، فلا تجد سوى ذاكرة طفولتها، يوم حرمت من التعليم، يوم قالوا لها: "ما فائدة الدراسة؟"

حيث_الإنسان7​ في هذه الحلقة حمل حقائبه وسافر إلى حضرموت​، مبتعدا عن المدن، وهناك وجد أمنيات أمهات نسين الفقر والتعب، ولم يردن سوى أمرٍ واحد: أن يقلن لصغارهن: "هذا ألف، وهذا لام، وهذا عين، وهذا لام آخر، وهذا ميم"..

 من هذا المنطلق قررت مؤسسة توكل كرمان، عبر برنامج "حيث الإنسان" في موسمه السابع، تنفيذ مشروعًا جديدا لمحو الأمية في منطقة بدو النوحي بمديرية ميفع بمحافظة حضرموت، شرق اليمن. بهدف محاربة الأمية بين النساء في المنطقة النائية، التي تعاني من محدودية الفرص التعليمية، خاصة في أوساط النساء.

 

وتعد منطقة بدو النوحي واحدة من المناطق التي تعاني فيها النساء من نقص في الفرص التعليمية، حيث لا تزال الكثير من النساء هناك يفتقرن إلى المهارات الأساسية التي تساعدهن في مواجهة تحديات الحياة اليومية. فالتقاليد الاجتماعية والنقص الكبير في المرافق التعليمية جعل معظم النساء هناك مكتفيات بالمعرفة الشفهية المتوارثة.

أم فهد، إحدى النساء في المنطقة، تسرد تجربتها في تعلم القراءة والكتابة، قائلة:

 "بسبب أميتي لا أستطيع متابعة دروس أولادي ولا مساعدتهم في دراستهم. لم أتمكن من الدراسة في صغري، كان من الصعب الحصول على تعليم في منطقتنا، وكان التعليم للفتيات أمرًا غير مفضل في ذلك الوقت."

من جانبها تقول المدرسة بمركز محو الأمية بمنطقة بدو النوحي، غريبة يسلم: "تم إنشاء هذا المركز للقضاء على الأمية المنتشرة بشكل كبير في المنطقة. الهدف هو تعليم الأمهات كيفية تعليم أطفالهن، وتمكينهن من القراءة والتعامل مع أمور دينهن ودنياهن. ورغم الجهود التي بذلناها، إلا أن المركز يعاني من العديد من التحديات، مثل تسرب المياه من السقف أثناء هطول الأمطار، ونقص الطاولات والمرافق الصحية."

استجابت مؤسسة توكل كرمان لهذه الاحتياجات الملحة، حيث بدأت بتوفير بيئة تعليمية أفضل من خلال تأهيل مركز محو الأمية في منطقة بدو النوحي، من خلال تأهيل مرافقه الأساسية مثل ترميم السقف وتوفير الكهرباء، فضلا عن إنشاء حمامات وتوفير مكاتب للمعلمات

وأعربت شيخة عوض، إحدى المستفيدات من المشروع، أعربت عن سعادتها بإنجازات المشروع قائلة: "فرحتنا لا توصف بهذا المركز. المشروع ساهم في محو الجهل ونشر التعليم في المنطقة. بفضل هذا المشروع، سنتمكن من تعليم أولادنا، ومعرفة أمور ديننا ودنيانا. المركز أصبح بيئة تعليمية أفضل بفضل التحسينات التي أجريت عليه، ونحن نشكر مؤسسة توكل كرمان وبرنامج "حيث الإنسان" على كل ما قدموه."

مشروع ستظل ذكراه لعقود طوال عالقة في ذهن كل من سيرتاد هذا الصرح العلمي.. ذكرى مليئة بالشكر والعرفان لسفراء الانسانية في برنامج حيث الانسان ومؤسسة توكل كرمان.

مقالات مشابهة

  • ما هي دول أفضل دول الاتحاد الأوروبي في مجال صحة المرأة؟
  • السلطة المحلية بسقطرى تقيم مائدة إفطار بحضور قيادات تنفيذية ومجتمعية
  • نائبة تكشف عن مقترحات جوهرية على مشروع قانون الذكاء الاصطناعي.. تفاصيل
  • «بيت الخير» تقيم أكبر خيمة إفطار صائم على مستوى الدولة
  • لأجل تمكين المرأة.. مطالبات بمنح النساء 30% من المناصب القيادية
  • وزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة تحتفل باليوم الدولي لحقوق المرأة وتكرم رائدات مغربيات
  • الجالية بجزر الكناري تلتئم في مائدة إفطار رمضانية مغربية
  • من عمق الصحراء وفي مضارب البدو بمحافظة حضرموت...حيث الإنسان يؤسس مركزا لمحو الأمية وينتشل نساء المنطقه من وحل الجهل الى واحات العلم.
  • المرأة السعودية.. تمكين وريادة
  • الفنانة "رأفة صادق" في حوار مع "الموقع بوست": طريق إجباري تجربة جميلة وسعيت بكل شغف لإظهار معاناة المرأة اليمنية