رامي رضوان: مصر تستقبل مولودا جديدا كل 15 ثانية
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
استعرض الإعلامي رامي رضوان، عددا من الإحصائيات الخاصة بالزيادة السكانية، قائلا إنه وفقا للإحصائيات الخاصة بوزارة الصحة، فإن مصر تستقبل بشكل يومي 5683 مولودا جديدا، وهو رقم ضخم جدا، في ظل العمل على هذا الملف من أجل العمل على خفض الزيادة السكانية خلال الفترة الحالية.
التعبئة والإحصاء: الزيادة السكانية لا تؤدي لإحساس المواطن بضخامة العمل التنموي (فيديو) كيف تهدد الزيادة السكانية القارة الأفريقية؟.. تقرير يوضح إحصائية صادمة بشأن الزيادة السكانية
وأضاف "رضوان"، خلال تقديمه برنامج "مساء DMC" المذاع عبر قناة "DMC"، اليوم الأربعاء أن الرقم الذي أعلنت عنه وزارة الصحة يعني بأن مصر تستقبل 237 مولودا جديدا كل ساعة، وبالتالي فإن مصر تستقبل في الدقيقة الواحدة 4 مواليد جدد، أي أن كل 15 ثانية تشهد مصر على ظهور مولود جديد.
وتابع رامي رضوان: "يعني وأنا بقول الإحصائيات دي دلوقتي تقريبا كده فيه 3 مواليد جديدة شرفوا لمصر في الوقت الحالي".
وأردف: "يارب كل مولود جديد في مصر يكون شرف لمصر والدولة المصرية، ويكون قادر على إضافة كتير لبلدنا".
وعرض الإعلامي رامي رضوان، تقريرًا عن اليوم الثاني في المؤتمر الدولي للسكان والتنمية، والذي انطلق أمس برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رامي رضوان الزيادة السكانية الصحة قناة Dmc وزارة الصحة الزیادة السکانیة رامی رضوان مصر تستقبل
إقرأ أيضاً:
هل حسم البيت الشيعي قراره بعدم تجديد ولاية ثانية لأي رئيس وزراء بعد المالكي؟
بغداد اليوم - بغداد
لا تزال قضية تجديد الولاية الثانية لرئيس الوزراء تشكل نقطة جدل داخل الأوساط السياسية الشيعية، خاصة بعد تجربة نوري المالكي، التي خلقت انقسامًا واضحًا داخل البيت الشيعي وأثارت تساؤلات حول نهج هذه القوى في التعامل مع منصب رئيس الوزراء.
وفي هذا السياق، علّق المختص في الشؤون السياسية والاستراتيجية مجاشع التميمي، اليوم الخميس (27 آذار 2025)، على إمكانية توصل البيت الشيعي إلى قناعة تامة بعدم تجديد الولاية الثانية لأي رئيس وزراء، بعد تجربة نوري المالكي.
وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "البيت الشيعي لا يزال منقسمًا بشأن ملفات كثيرة، أبرزها تجديد الولاية لرئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، إذ لا تزال هذه المسألة محل نقاش داخل الإطار التنسيقي، خصوصًا أن الظروف الخارجية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل الرؤية السياسية للقوى الشيعية، لا سيما بعد التغيرات الكبرى التي شهدتها المنطقة والعالم عقب السابع من أكتوبر 2023، والتي فرضت على القوى السياسية العراقية إعادة تقييم خياراتها وأولوياتها بشكل واضح".
وأوضح التميمي أن "خطاب الإطار التنسيقي السياسي بات يظهر تحولًا ملحوظًا، حيث بدأت بعض الأطراف تدعو صراحة للإبقاء على القوات الأمريكية، بل وحتى توسيع نطاق تواجدها، ما يعكس توجهًا جديدًا نحو الواقعية السياسية التي فرضتها التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها إمكانية عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وما يرافق ذلك من مخاطر محتملة على العراق".
وأكد التميمي أن "استمرار السوداني في منصبه لأربع سنوات إضافية يبقى واردًا بشدة، خاصة في ظل هذه المرحلة الحساسة، حيث يواجه العراق والمنطقة بأكملها تحديات أمنية وسياسية كبيرة، أبرزها التوترات التي أعقبت الأحداث في غزة، وجنوب لبنان، وسوريا، والتصعيد العسكري في اليمن، إلى جانب المخاوف من استهداف أمريكي-إسرائيلي محتمل".
وأضاف أنه "في ضوء هذه التعقيدات، تتجه القوى الشيعية نحو مقاربة براغماتية، تسعى فيها لتأجيل الانتخابات البرلمانية المقبلة، إذا استدعى الأمر ذلك، بهدف تأمين استقرار الحكومة وضمان استمرار نفوذ الإطار التنسيقي في المشهد السياسي، وحماية المكتسبات السياسية التي تحققت بعد عام 2003".
وختم التميمي قائلًا إن "البيت الشيعي لم يصل بعد إلى قناعة نهائية برفض تجديد الولاية الثانية لأي رئيس وزراء بعد المالكي، وبالتالي فإن تجديد ولاية السوداني يبقى خيارًا مطروحًا، وستكون التطورات المقبلة حاسمة في كشف ملامح القرار النهائي في هذا الشأن".
ويعود الخلاف حول هذه المسألة إلى فترة حكم نوري المالكي بين عامي 2006 و2014، إذ شهد العراق خلالها أزمات سياسية وأمنية كبيرة، أبرزها سقوط الموصل بيد تنظيم داعش عام 2014، ومنذ ذلك الحين، تباينت وجهات نظر القوى الشيعية حول مسألة منح أي رئيس وزراء فرصة تجديد الولاية، خوفًا من تكرار التجارب السابقة التي أفضت إلى انقسام سياسي وأزمات عميقة.