تكثف إدارة  المباحث بمديرية أمن الجيزة،  إجراء التحريات لكشف ملابسات العثور على جثة أحد الأشخاص بترعة المريوطية في الهرم، وبيان وجود شبهة جنائية في الوفاة من عدمه، وتحرر محضر بالواقعة، وباشرت النيابة المختصة التحقيق. 

شاب يفقد حياته غرقًا في ترعة المريوطية اندلاع حريق داخل جراج في المريوطية جهود مكثفة لكشف ملابسات العثور على جثة  بترعة المريوطية 

وكانت البداية بتلقي مديرية أمن الجيزة ، بلاغا يفيد العثور على جثة أحد الأشخاص بترعة المريوطية في الهرم.

وانتقل رجال المباحث إلى مكان البلاغ، وعثر على جثة شخص تم انتشالها، ونقلها إلى ثلاجة المستشفى، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وجار تكثيف التحريات لكشف ملابسات وفاته، وأخطرت النيابة المختصة للتحقيق.

دفن جثمان مهندسة زراعية لقيت  مصرعها تحت عجلات قطار قليوب 

في واقعة أخري ، صرحت جهات التحقيق بالقليوبية ، بدفن جثمان مهندسة زراعية ، لقيت  مصرعها، إثر إصابتها بكسور متفرقة بالجسم وكدمات وسحجات، جراء اصطدام قطار بها أثناء عبورها شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص لعبور المشاة أمام قرية ميت نما دائرة مركز شرطة قليوب بمحافظة القليوبية.

كما  جرى نقل الجثة لمشرحة مستشفى قليوب التخصصي، والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، وصرحت بدفن الجثة عقب انتهاء أعمال الطبيب الشرعي، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.

تفاصيل وفاة مهندسة زراعية لقيت  مصرعها تحت عجلات قطار قليوب 

وكانت البداية بتلقي  مديرية أمن القليوبية، إخطارا من مأمور مركز شرطة قليوب، يفيد ورود بلاغ من الأهالي باصطدام قطار بسيدة أثناء عبورها شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص لعبور المشاة أمام قرية ميت نما دائرة المركز.

على الفور انتقلت قوة أمنية لمكان الواقعة، وبالمعاينة والفحص تبين مصرع "فوزية أ ن"، 31 سنة، مهندسة زراعية، إثر إصابتها بكسور وكدمات وسحجات متفرقة بالجسم، جراء اصطدام قطار بها أثناء عبورها شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص لعبور المشاة أمام قرية ميت نما دائرة المركز.

وبسؤال شقيق المتوفاة، أكد أنه كانت متوجهة لكلية الزراعة بمشتهر جامعة بنها، ولم يشتبه فى وفاتها جنائيا، جرى نقل الجثة لمشرحة مستشفى قليوب التخصصي، والتحفظ عليها تحت تصرف النيابة، وتحرر محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيق.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إدارة المباحث الهرم ترعة المريوطية لکشف ملابسات العثور على على جثة

إقرأ أيضاً:

موريتانيا.. جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية

أحمد مراد (نواكشوط، القاهرة)

أخبار ذات صلة ليبيا.. دعوات إلى تأمين الحدود والحد من الهجرة غير الشرعية النمسا تعلن تعليق لمّ شمل عائلات اللاجئين

تبذل موريتانيا جهوداً مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية، وسط تزايد أعداد المهاجرين الذين يفرون من النزاعات والصراعات بدول الساحل الأفريقي، وبالأخص مالي، ويحاولون العبور إلى أوروبا عبر السواحل الموريتانية، ما جعلها نقطة انطلاق وعبور المهاجرين إلى بعض الدول مثل إيطاليا وإسبانيا.
ومع مطلع العام الحالي، انضمت موريتانيا إلى ما يُعرف بـ«خطة ماتي» التي طُرحت في القمة «الإيطالية – الأفريقية» خلال يناير 2024 بهدف وقف تدفقات الهجرة غير النظامية، ودعم مشروعات التنمية والاستثمار والطاقة والتعليم والصحة في الدول الأفريقية بقيمة 5.5 مليار يورو.
وأوضح الكاتب والمحلل الموريتاني، ونقيب الصحفيين الموريتانيين سابقاً، محمد سالم الداه، أن تدفق المهاجرين غير النظاميين الأفارقة أحد أبرز التحديات التي تواجه موريتانيا حالياً، بعدما باتت وجهة عبور لمئات الآلاف من المهاجرين، ما دفع السلطات إلى تكثيف جهودها لوضع حلول جذرية للأزمة بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية، وبالأخص الاتحاد الأوروبي.
وذكر سالم في تصريح لـ «الاتحاد»، أن السلطات الموريتانية تعمل من خلال محاور عدة على تجنب الانعكاسات الخطيرة للهجرة غير النظامية التي تؤدي إلى اختلالات اقتصادية واجتماعية، إضافة إلى ما تمثله من هاجس أمني، كما يشكل المهاجرون ضغطاً كبيراً على الموارد، ويتسبب في أزمات عديدة يُعاني منها الموريتانيون، خاصة في المناطق الحدودية.
وتستضيف موريتانيا نحو 200 ألف مهاجر غير نظامي فروا من النزاعات والصراعات المسلحة التي تشهدها منطقة الساحل الأفريقي، وغالبيتهم من مالي المجاورة، وكانوا يقصدون العبور إلى أوروبا.
وشدد سالم الداه على أهمية الخطوات التي اتخذتها السلطات الموريتانية لمكافحة الهجرة غير النظامية، ومن بينها مصادقة البرلمان خلال سبتمبر الماضي على قانون تضمن تشديداً إضافياً للعقوبات الردعية والجبرية تشمل الغرامات والسجن والإبعاد، وهو ما يسهم في الحد من التداعيات السلبية، بجانب عمليات أمنية شاملة تنفذها وزارة الداخلية، وإجراءات مشددة على مستوى الحدود، إضافة إلى تطبيق تأشيرة الدخول الإلكترونية.
أما الخبير في الشؤون الأفريقية، رامي زهدي، فأوضح أن تأزم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والأمنية والسياسية، في دول الغرب الأفريقي، يدفع مئات الآلاف من هذه الدول للهجرة بطرق غير مشروعة ومحفوفة بالمخاطر إلى أوروبا عبر نقاط مثل موريتانيا وتونس، ما جعل سلطات البلدين تتبنى إجراءات مشددة واستراتيجيات متعددة لمكافحة هذه الظاهرة التي تمثل عبئاً كبيراً على مواردهما الاقتصادية.
وقال زهدي في تصريح لـ«الاتحاد»: «إن هناك تعاوناً بين موريتانيا ودول الاتحاد الأوربي لمكافحة الهجرة غير النظامية، وتم توقيع العديد من الاتفاقيات لردع شبكات التهريب، والحد من تدفق المهاجرين غير النظاميين».
ووقَّعت موريتانيا والاتحاد الأوروبي خلال مارس 2024 إعلاناً مشتركاً للتعاون في مكافحة الهجرة غير النظامية، تضمن خطة عمل وإجراءات للتصدي للأسباب العميقة للهجرة، وتعزيز قدرات السلطات المسؤولة عن تسيير ومراقبة وضبط الحدود، مع التركيز على الخدمات الاجتماعية والاقتصادية للاجئين.
وأضاف خبير الشؤون الأفريقية أن تدفقات المهاجرين الأفارقة إلى الأراضي الموريتانية للعبور إلى أوروبا تأتي نتيجة عوامل عدة، على رأسها تنامي أنشطة الإرهاب في ظل وجود 64 جماعة متطرفة في مناطق مختلفة من أفريقيا.

مقالات مشابهة

  • موريتانيا.. جهود مكثفة لمكافحة الهجرة غير النظامية
  • خيط الجريمة.. حقنة برد تقود النيابة لكشف صيدلى تسبب فى وفاة عامل بالمنوفية
  • تحريات لكشف ملابسات اتهام عدد من الأشخاص بالاعتداء على طالب فى أكتوبر
  • جهود مصرية مكثفة لتثبيت «اتفاق غزة»
  • التحقيق في واقعة العثور على مسن مخنوقا داخل شقته في منطقة إسبيكو بالقاهرة
  • التصريح بدفن مسن وسيدة صدمهما قطار بسوهاج أثناء عبورهما من مكان غير مخصص
  • كاميرات مراقبة وتحريات.. جهود لحل لغز العثور على جثة متفحمة بأوسيم
  • النيابة الإدارية تختتم ورشة عمل “آليات التحقيق والتصرف” بمشاركة 21 عضوا قضائيا
  • ختام ورشة عمل حول "آليات التحقيق والتصرف" لأعضاء النيابة الإدارية
  • جهود أمنية لفك لغز العثور على جثة فتاة متفحمة ومبتورة الساقين بأوسيم