قال ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، إن اجتهادات الملك محمد السادس نحو القدس منذ البداية بعيدة عن المزايدات، والقدس تتعرض لهجوم ميداني لذلك الرد يجب أن يكون ميدانياً منسقاً لإعادة الهوية القدسية مجددا.

وأضاف خلال مؤتمر صحفي في ختام اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، يجتهد الجميع للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية بالقدس من خلال ترميم المنشآت العربية، الدعم الاقتصادي والاجتماعي للمقدسين من خلال تقديم خدمات اجتماعية بالإضافة إلى الحفاظ على الهوية القدسية.

المراحل التعليمية

وتابع: أن الحفاظ لن يأتي بالبيانات والبلاغات بل بالعمل الميداني المنسق والذي يعطي نتيجة ويحس به المقدسون، ورغم الضغط لمحو الهوية يوجد من يدافع عنها حيث تتكفل وكالة القدس ب500 يتيم مقدسي من كل شيء منذ بداية مراحل حياته بجانب افتتاح مستشفيات ومدارس للأطفال بجميع المراحل التعليمية وهذه هي المقاومة الحقيقة ضد ما تمر به القدس من محو للهوية القدسية.

من ناحية أخرى، قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ، لقد سبق الاجتماع الوزاري العربي للدورة ١٦٠ برئاسة المغرب، اجتماعات اللجان حول تركيا وايران والقضية الفلسطينية وغيرها من الموضوعات التي تحظى باهتمام الدول العربية .

وأوضح أبو الغيط خلال مؤتمر صحفى عقد بمقر الأمانة العامة عقب انتهاء المجلس الوزارى العربى اليوم الأربعاء ٦ سبتمبر ، نرصد تطورا في العلاقات بين ايران والسعودية وايران والدول العربية وكذلك تركيا والدول العربية ولذلك لم تصدر اللجان بيانات بخصوصهما.

وأضاف الأمين العام لجامعة الدول العربية إن هناك جهدا يبذل لعقد اجتماع على المستوى الوزاري لبحث تنفيذ مبادرة السلام العربية وسوف يعقد هذا الاجتماع في يوم 18 سبتمبر الجاري.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المغرب بوريطة محمد السادس القدس

إقرأ أيضاً:

وزير خارجية سوريا يتعهد بملاحقة مرتكبي هجوم خان شيخون الكيماوي

تعهد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني بمحاسبة المسؤولين عن الهجوم الكيماوي على بلدة خان شيخون بمحافظة إدلب شمال غربي البلاد، الذي ارتكبه النظام المخلوع في 4 أبريل/ نيسان 2017، ما خلف نحو 100 قتيل جلهم أطفال.

في وقت رحبت دمشق بأول قرار لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة متعلق بسوريا بعد سقوط النظام، والذي رحب بسقوطه وركز على إجرامه، ورحب بتشكيل الحكومة الجديدة.

وقال الشيباني في منشور على حسابه بمنصة إكس، اليوم الجمعة، "في ذكرى هجوم نظام الأسد البائد بالأسلحة الكيماوية على خان شيخون في إدلب، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء، نتعهد بمواصلة العمل لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة البشعة".

وأكد الشيباني أن "سوريا الجديدة ستكون وطنا آمنا لجميع السوريين تحت أسس الحرية والكرامة والعدالة".

وفي 4 أبريل/نيسان 2017، استهدفت قوات نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد خان شيخون بالأسلحة الكيميائية ما أدى إلى مقتل نحو 100 شخص جلهم أطفال.

وتعتبر مجزرة خان شيخون جريمة حرب بموجب القانون الدولي، وهي واحدة من عدة مجازر ارتكبها النظام المخلوع بالأسلحة الكيميائية والتي كانت أبرزها مجزرة الغوطة الشرقية في أغسطس/آب 2013 والتي راح ضحيتها أكثر من 1400 قتيل.

إعلان

وقد أحيا سكان خان شيخون اليوم الجمعة ذكرى المجزرة في بلدتهم حيث نظم الأهالي وقفة شعبية حدادا على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام المخلوع قبل ثمانية أعوام وقتل فيها عشرات المدنيين.

وقفة شعبية في خان شيخون بريف #إدلب حدادا على ضحايا مجزرة الكيماوي التي ارتكبها النظام البائد قبل ثمانية أعوام وارتقى فيها عشرات الشهداء.#سانا pic.twitter.com/xXO8fWv8DD

— الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا (@SanaAjel) April 4, 2025

ترحيب

في سياق متصل، رحب الشيباني بأول قرار لمجلس حقوق الإنسان بعد سقوط النظام، والذي رحب بسقوطه وركز على إجرامه، ورحب بإنشاء الحكومة الجديدة، وتناول العقوبات الاقتصادية والانتهاكات الإسرائيلية.

وقال الوزير الشيباني في تغريدات عبر منصة إكس: "إن القرار ألم بجهودنا المحلية والدولية لحماية حقوق الإنسان رغم التحديات والصعوبات وتركة النظام البائد".

وثمّن وزير الخارجية جهود الدول ومنظمات المجتمع المدني وروابط الضحايا والناجين الذين عملوا بجهد عبر السنين الماضية لإبقاء حقوق السوريين والسوريات كأولوية في كل المحافل.

وأعرب الشيباني عن التقدير بشكل خاص لدور المجموعة الأساسية وبريطانيا على وجه التحديد، مشيراً إلى اعتزازه بمشاركة سوريا لأول مرة بشكل إيجابي في صياغة القرار.

بدورها رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية في بيان اليوم نشرته عبر قناتها على تلغرام، بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة المعنون بـ"حالة حقوق الإنسان في الجمهورية العربية السورية".

وقال البيان إن القرار جاء بعد عملية مشاورات مكثفة خلال دورة مجلس حقوق الإنسان الحالية في جنيف، وأشار إلى أن الوزارة انخرطت بشكل بناء وفاعل، سواء خلال الاجتماعات متعددة الأطراف بمشاركة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، أو على المستوى الثنائي مع الدول الأساسية الراعية لمشروع القرار والمتمثلة في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وهولندا وقطر وتركيا.

إعلان

وأضافت الوزارة أن سوريا "تؤكد التزامها الثابت بتعزيز وحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية للشعب السوري".

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، أكملت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، و53 سنة من سيطرة عائلة الأسد.

وعيّن الرئيس السوري أحمد الشرع في 29 مارس/آذار الماضي حكومة جديدة لإدارة المرحلة التي تلت سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

مقالات مشابهة

  • الجامعة العربية: الحروب الإسرائيلية دخلت مرحلة جديدة من العربدة الكاملة
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية يحذر من عواقب العربدة الإسرائيلية في المنطقة
  • وزير خارجية سوريا يتعهد بملاحقة مرتكبي هجوم خان شيخون الكيماوي
  • الأمين العام لجامعة الدول العربية: إسرائيل تعمد إلى خرق الاتفاقات الموقعة واستباحة الدول
  • وزير خارجية تركيا: سوريا ليست ملكا لإسرائيل
  • مؤتمر صحفي للأمين العام لحلف الناتو عقب اجتماع وزراء خارجية الحلف
  • مشروع قانون يلزم في سابقة مدارس البعثات الأجنبية بتدريس العربية ومواد الهوية الدينية والوطنية
  • «الهوية وشؤون الأجانب» تطلق ختماً تذكارياً بشعار «كأس دبي العالمي 2025»
  • وزير خارجية إيران: عازمون على تطوير برنامجنا النووي في إطار القوانين الدولية
  • المغرب يتصدر وجهات السياحة المفضلة للبرتغاليين خلال عطلة عيد الفصح