بمشاركة المملكة.. انطلاق أعمال حوار دول الخليج حول سياسات رفاه الطفل
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
انطلقت، اليوم الأربعاء، أعمال مؤتمر حوار دول الخليج العربية حول سياسات رفاه الطفل، الذي ينعقد في إمارة أبوظبي ويستمر حتى 7 سبتمبر 2023، بمشاركة وفد من المملكة، يترأسه الأمين العام لمجلس شؤون الأسرة، الدكتورة ميمونة آل خليل.
وجاء المؤتمر تحت عنوان "حوار دول الخليج العربية حول سياسات رفاه الطفل"، وذلك لخلق فرصة للتفاعل وتبادل أفضل الممارسات والدروس المستفادة والخبرات، وتعزيز أنظمة حماية الطفل في دول الخليج، خاصة الكيانات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني، والعمل بالإجراءات الأساسية بشأن نظم حماية الطفل، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز القوى البشرية في العمل الاجتماعي من جميع الجهات المعنية، ولاسيما الجهات الفاعلة الحكومية؛ لتحقيق آليات تنسيق أقوى لحماية الطفل.
وتشارك المملكة بنخبة من الخبراء والمختصين في مجال حقوق الطفل؛ لتسليط الضوء على دور المملكة الريادي في سن الأنظمة لحماية الطفل من مختلف أنواع الإيذاء والإهمال والتمييز والاستغلال، وما توفره أيضاً من بيئة آمنة وسليمة له تمكنه من تنمية مهاراته وقدراته وحمايته نفسياً وبدنياً.
يذكر أن وفد المملكة يضم ممثلين من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، ووزارة التعليم، ووزارة الداخلية، ووزارة الصحة، وهيئة الصحة العامة، وهيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، وبرنامج الأمان الأسري، وجمعية رعاية الطفولة وجمعية مودة للتنمية الأسرية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: عودة المدارس عودة المدارس عودة المدارس واس أبوظبي الإمارات العربية المتحدة سياسات رفاه الطفل حوار دول الخلیج رفاه الطفل
إقرأ أيضاً:
خبير سياسات دولية: فرض الرسوم الجمركية من ترامب خيار سهل لكن غير مجدٍ
قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن فرض الرسوم الجمركية من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان خيارًا سهلًا لكنه يثير العديد من التساؤلات حول جدواه على المدى الطويل، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة كانت تمتلك مميزات نسبية في التجارة الدولية، خاصة في قطاعات مثل الصناعات العسكرية، التكنولوجية والطبية، ولكن مع التقدم الكبير الذي حققته دول مثل الصين وأوروبا في هذه الصناعات، شعر ترامب أن الولايات المتحدة بدأت تفقد هذه المزايا.
وأكد سنجر، خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن ترامب لجأ إلى السياسات الحمائية التقليدية في محاولة لتوطين الصناعات في أمريكا، مشيرًا إلى أن هذا قد يتسبب في ارتفاع الأسعار على المواطن الأمريكي في فترة الانتقال، حيث ستواجه السلع ارتفاعًا في أسعارها نتيجة لارتفاع تكاليف الإنتاج في الولايات المتحدة.
وأضاف أن مجلس الشيوخ الأمريكي تدخل لإيقاف الحرب التجارية مع كندا، خاصة أن حجم التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وكندا لا يشكل تهديدًا كبيرًا، معتبرًا أن القرارات التي اتخذها ترامب قد هزت التجارة العالمية، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت هذه السياسات الاقتصادية ستنجح في تحقيق رفاهية للمواطن الأمريكي في المدى القصير، خصوصًا إذا كانت هناك زيادة كبيرة في الأسعار.
وأوضح أن ترامب اعتمد على القوة العسكرية للولايات المتحدة لتدعيم مصالحها الاقتصادية، وهو ما تجلى في فرض رسوم جمركية على الدول مثل الصين والاتحاد الأوروبي، كما لفت إلى أن هذه السياسات قد تكون انتقامية، خاصة في ضوء الحرب الروسية الأوكرانية، وقد تؤدي إلى تهديد العلاقات الأمريكية مع حلفائها التقليديين في أوروبا وكندا.