أستاذ اجتماع: الأزمة السكانية عالمية ولا تقتصر على القارة الأفريقية
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
قالت الدكتورة زينة صوفي، أستاذ علم اجتماع، إنّ التوعية بالقضية السكانية التي تتزايد بصورة كبيرة في القارة الأفريقية، يجب أن يكون بالترغيب لا الترهيب، موضحةً أن الأسرة التي لديها 7 أبناء لا يمكنها توزيع الاهتمام والحب والرعاية، مقارنة بالأسرة التي لديها طفلان أو 3 أطفال، وأكدت أن الزيادة السكانية ستنعكس ثقافياً وتعليمياً على أفريقيا، ويبدأ التأثير من مستوى الأسرة ويمتد إلى المجتمع.
وأضافت «صوفي»، في لقاء مع برنامج «مطروح للنقاش»، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، على قناة «القاهرة الإخبارية» مساء اليوم الأربعاء: «عندما نتوسع قليلاً، نجد أن الحي المكتظ بالسكان لن يكون لديه التنظيم والرعاية والنظافة والاهتمام الموجود في حي أعداده متوازنة».
التوازن مطلوب في كل شيءوتابعت أن التوازن مطلوب في كل شيء، مثل أعداد السكان، مشيرةً إلى أن أحد المواقع الأمريكية حذر من تزايد السكان الشديد في العالم، وليس في قارة أفريقيا فقط، وذلك استناداً إلى «نظرية مالتوس»، التي ترجع إلى عام 1789، والتي قال فيها إن زيادة أعداد السكان ستؤدي إلى نقص في الموارد، كما أشارت إلى أن كثيراً من الفلاسفة، مثل أرسطو، حذروا من الزيادة السكانية، وربطوها بزيادة الفقر، والتي قد تُفضي إلى الفوضى.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية الزيادة السكانية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن المجتمعات الإنسانية قائمة على الأسر التي ترعى الأطفال في المراحل الاولى، وبعد ذلك تُشارك المدرسة الأسرة في تربية الطفل ولكن في مراحل أخرى، موضحة أن كل المجتمعات تحتوي على أيتام بسبب استشهاد أو فاة الآباء، وفي هذه الحالة يفقد الطفل الشخص الذي يمنحه الحب والرعاية، ويجب على المجتمع في هذه المرحلة أن يشعر بالقلق، ويدعم الأطفال التي فقدت رب الأسرة.
وأضافت «زكريا»، خلال حوارها مع الإعلامي إيهاب حليم، ببرنامج صدى صوت، المذاع على فضائية الشمس، أن عبد الحليم حافظ تربى في دار أيتام، وكذلك الشاعر أحمد فؤاد نجم، والكثير من الأسماء العظيمة تربوا في دور أيتام، ولذلك علينا أن ننظر إلى اليتيم على أنه جوهرة، وليست عيبًا اجتماعيًا، فاليتيم عليه أن يحظى بكم من الحب من خلال مؤسسات المجتمع المختلفة.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم أمر ضروري، لأن هذا الاحتفال يربط الطفل بمجموعة من القيم الاجتماعية، ويُساهم في تشكيل هويته الوطنية والاجتماعية، ولذلك علينا أن ننتبه للاحتفال بيوم اليتيم، لأن هؤلاء الأطفال إذا تركوا للتشرد فسيكونوا في النهاية قنابل موقوتة تُهدد السلم المجتمعي.