مانيلا في 6 سبتمبر /وام/ أكمل منتخبا كندا وألمانيا عقد المتأهلين إلى الدور نصف النهائي في بطولة كأس العالم لكرة السلة، بفوز الأول على نظيره السلوفيني 100-89 ، والثاني على نظيره اللاتفي 81-79 اليوم الأربعاء في دور الثمانية للبطولة، المقامة حاليا بالفلبين واليابان وإندونيسيا.
ولحق المنتخبان الكندي والألماني بالمنتخبين الأمريكي والصربي اللذين تأهلا إلى المربع الذهبي أمس.


ويلتقي المنتخب الأمريكي نظيره الألماني بعد غد الجمعة في الدور نصف النهائي، كما تشهد المباراة الثانية بالمربع الذهبي لقاء المنتخبين الكندي والصربي.
واستفاد المنتخب الألماني من فوز المنتخب الكندي، وخروج المنتخب السلوفيني من دور الثمانية، وتأهل إلى مسابقة كرة السلة بدورة الألعاب الأولمبية القادمة (باريس 2024)، كون المنتخب الألماني أصبح واحدا من أفضل فريقين في أوروبا بالبطولة الحالية.
وكان المنتخب الصربي سبق نظيره الألماني إلى مسابقة كرة السلة الأولمبية، في ظل تأهل المنتخب الصربي إلى الدور قبل النهائي بالمونديال الحالي إضافة لمنتخبي الولايات المتحدة وكندا.

زكريا محي الدين/ أحمد زهران

المصدر: وكالة أنباء الإمارات

إقرأ أيضاً:

الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»

 
علي معالي (أبوظبي)

أخبار ذات صلة العين يتصدر قائمة «اللاعبين الصاعدين» مباراتان من «العيار الثقيل» بحثاً عن «النهائي الأغلى»


من جديد يعود الشارقة إلى منصات التتويج، وهذه المرة بعناصر جديدة من الشباب، بعد الاستغناء عن ثلاثة من أبرز لاعبيه الكبار، وهم جاسم محمد وراشد ناصر، بالانتقال إلى البطائح، وعمر خالد باللعب في شباب الأهلي، وكانوا «العمود الفقري» لـ «الملك» في كل البطولات، ولكنهم أرادوا خوض تجربة احترافية أخرى بملاعبنا، ولم تمانع إدارة السلة بالنادي.
وتوقع بعضهم بأن يتراجع الفريق الشرقاوي عن منصات التتويج، ولكن مع المدرب «المخضرم» عبدالحميد إبراهيم، نجح في إعادة «الملك» إلى شبابه، والصعود إلى منصات التتويج، وهو ما حدث عندما فاز بكأس الاتحاد متفوقاً على شباب الأهلي، ليخطو الشارقة نحو بناء فريق جديد يعتمد على مجموعة من أبناء النادي بالمراحل السنية مع وجود أصحاب الخبرة.
قال عبدالحميد إبراهيم مدرب الشارقة: «رحيل الثلاثة الكبار جاسم وراشد وخالد، جاء بناء على رغبتهم، وبطبيعة الحال ترك فراغاً كبيراً لخبراتهم العالية، وكفاءتهم أيضاً، وكان علينا أن نملاً الفراغ، لذلك تم الدفع والاعتماد على مجموعة من المواهب من أبناء النادي، ومنهم محمد محمود الهاشمي، ومحمود وسيم، وحصل «الثنائي» على الفرصة المناسبة، وأثبتا كفاءة عالية بعد منحهما الثقة الكاملة من خلال المشاركة في المباريات، وكذلك الدفع بوجوه جديدة وجيدة مثل محمد عبدالرحمن الحمادي، حمد ثاني، محمد توفيق، مع وجود لاعبين يملكون الخبرة، ومنهم خالد خليفة وسعيد البلوشي».
وأضاف: «الحديث داخل النادي هو كيفية بناء جيل لمستقبل اللعبة، وكان علينا أن نهتم باللاعبين صغار السن، والدفع بهم في المباريات لاكتساب المزيد من الخبرات، في ظل المشاركات المتعددة طوال الموسم، وثقتي كبيرة في قدرة اللاعبين على المضي قدماً نحو منصات التتويج، والفوز بلقب كأس الاتحاد جاء في توقيت مهم لرفع معنويات اللاعبين، قبل الدخول في معترك بقية المسابقات».

 

مقالات مشابهة

  • "كان" الفتيان: المنتخب المغربي يواجه زامبيا بحثا عن انتصار يحسم تأهله إلى ربع النهائي
  • الرئيس المشاط يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره الإيراني
  • المستشار الألماني: يجب العودة إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة
  • الشارقة يستعيد شبابه بأول ألقاب «موسم السلة»
  • رئيس الوزراء الكندي يهدد الولايات المتحدة بإجراءات انتقامية في حال فرضها رسوما جمركية
  • رئيس الوزراء الكندي يهدد واشنطن بإجراءات انتقامية في حال فرضها رسوما جمركية
  • الرئيس المصري يتلقى اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأمريكي
  • آل هورفورد يقود سلتيكس لفوزه التاسع تواليا بدوري السلة
  • مارتن شولتز الألماني الذي تسبب بسقوط مارين لوبان
  • ترامب يشبّه إدانة مارين لوبان في فرنسا بمعاركه القضائية بأمريكا