قال المترشح الرئاسي فضيل الأمين، إن الليبيين باستطاعتهم تصنيع ونشر وإطلاق ثلاث مركبات فضائية بمليار دينار التي ننفقها على المدرعات والمعدات العسكرية التي نقتل بها بعضنا البعض.

الأمين وفي تغريدة له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، تساءل :” ما هو المليار؟ ‏إنه أمر مقلق للغاية كيف اعتاد الناس على ذكر مليارات الدنانير وكأنهم يحتسون الشاي أو الماكياتو، والمليار هو ألف مليون
‏ 1,000,000,000″.

وأشار إلى أن الهند قامت بتطوير وإطلاق مركبة فضائية قمرية هبطت على القمر بقيمة (74.58 مليون دولار)،‏ما يعادل (372.9 مليون دينار ليبي).

وختم الأمين :”نكاد نستطيع تصنيع ونشر وإطلاق ثلاث مركبات فضائية بمليار دينار ليبي التي ننفقها على المدرعات والمعدات العسكرية التي نقتل بها بعضنا البعض”.

المصدر: قناة ليبيا الحدث

إقرأ أيضاً:

امة المليار تحميها قطة

بقلم: كمال فتاح حيدر ..

ضجت منصات التواصل في عموم الديار العربية بالحديث عن قطة مصرية برية المنشأ، بأذنين طويلتين تدعى (الوشق)، قالوا انها انتفضت وحدها للذود عن حياض الامة العربية المجيدة، وتوجهت صوب خطوط المواجهة في سيناء، ثم تخندقت في محور فيلادلفيا، والتفت حول جبل حريف الحدودي، فتحولت في أنظارهم إلى بطل قومي، زاعمين انها هاجمت جنود الخياليم والحقت بهم الهزائم المنكرة. .
فشكرا لك يا (وشق) إن كانت الرواية صحيحة. ولا يسعنا إلا أن نقول: وا أسفاه على أمة فقدت إحساسها وباتت تتفاخر بحيوان. قالوا: عنده دم وإحساس، وعنده مشاعر قومية وإنسانيه. .
ربما لا يعلم البعض أن الوشق المصري حيوان بري متوسط الحجم من فصيلة السنوريات، التي تضم الأسود والنمور والفهود والقطط بكل أنواعها، لكن هذا الوشق يميل إلى الخوف من البشر، وعادة ما يفر إذا صادف أحدهم، ولا ندري كيف حوّله رواد السوشل ميديا إلى كائن خرافي عملاق يقتنص الاعداء ويفترس جنودهم ويتربص بهم، ويتحرك بخطوات استراتيجية مدروسة ومحسوبة، وربما لديه ارتباطات بالأقمار الاصطناعية ويتلقى التوجيهات عبر منظومات فائقة الذكاء تمنحه القدرة على القفز فوق جدران التحصينات الحدودية المكهربة. وما إلى ذلك من شطحات التخريف والتهويل. .
قالوا: ان الوشق شافهم متطفلين على ارضه فهجم عليهم ومزق اجسادهم بمخالبه. لكن هذا الوشق لم يحرك ساكنا عندما استباحوا سيناء بالطول والعرض ايام النكبة، والغريب بالأمر ان بعض المشايخ دخلوا على الخط، وراحوا يرددون قوله تعالى (وما يعلم جنود ربك إلا هو)، (فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون). .
طيب . . . إذا كان الأمر كذلك فما الذي اضطركم أنتم إلى التخاذل والتراجع والتخلف عن نصرة أخوانكم ؟. ولماذا ترددتم في إسعافهم بالدواء والغذاء وإيصاله إلى المحرومين والمحاصرين ؟. لا ريب أن المجتمعات التي تكرم الاغبياء وتحارب العقلاء تبقى اسيرة للجهل والتخلف. .
ختاماً: يقول نجم الدين أربكان: (مليار ونصف المليار مسلم ينتظرون عودة طيور الأبابيل لتقضي على كتيبة صغيرة من جنود الأعداء. والله لو عادت الأبابيل لرجمتنا نحن بالحجارة). .

د. كمال فتاح حيدر

مقالات مشابهة

  • بارزاني الخيرية تعلن توزيع مساعدات بأكثر من 5 مليارات دينار في رمضان
  • يوم القدس العالمي.. يوم للتعبئة وإطلاق المواقف في وجه الاستكبار العالمي
  • صرف راتب الحماية الاجتماعية لشهر نيسان وإطلاق منح الطلاب بالعراق
  • صفقة بمليار و200 مليون جنيه.. الداخلية تحبط أكبر محاولة لتهريب مخدر الكبتاجون
  • الحكومة الإسبانية تدافع عن إنفاق 2.5 مليون يورو على مركبات لصالح الأمن المغربي
  • مطار المدينة المنورة.. بوابة الحرم المدني الجوية التي تستقبل سنوياً 12 مليون مسافر
  • إيداع 954 مليار و880 مليون دينار لرواتب شهر آذار في كوردستان
  • جمعية فلك تطلق أول مهمة فضائية لدراسة ميكروبيوم العين بنهاية الشهر
  • امة المليار تحميها قطة
  • «أدنوك للإمداد والخدمات» توزع أرباحاً نقدية بمليار درهم لعام 2024