أُمّ يمنية تحتضن طفليها بعد فراق قسري دام ثلاث سنوات شاهد بالصورة لحظة اللقاء ومن الخاطف
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
بعد ثلاث سنوات من الفراق استطاعت أم يمنية أن تحتضن طفليها في محافظة المهرة- شرقي اليمن- وتلتئم بهما من جديد.
وقالت إدارة البحث الجنائي في المهرة؛ إنها استقبلت شكوى من امرأة بفقدان طفليها منذ 3 سنوات، بعد أن خطفهما والدهما وتركهما في مكان مجهول في اليمن، ثم هاجر إلى أمريكا.
وبعد جهود استمرت شهرًا كاملًا، تمكنت الإدارة من العثور على طفلين يطابقان الأسماء والصفات التي وصفتها الأم، لدى رجل قال إن والدهما تركهما عنده وغادر.
وبعد التحقق من هوية الطفلين، والحصول على موافقة النيابة العامة، تم نقلهما إلى إدارة البحث الجنائي بصحبة الرجل الذي كان يعتني بهما.
وعندما أُبلغت الأم بالخبر، جاءت بسرعة إلى المكان، ولما رأت طفليها اندفعا نحوها، ضمتهما إليها في مشهد مؤثر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
أفادت مذكرة رسمية صدرت يوم الخميس أنّ مكتب المفتّش العام في البنتاغون سيجري تحقيقاً في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث تطبيق المراسلة التجاري "سيغنال" لمناقشة شنّ غارات جوية على اليمن.
وبحسب المذكرة الصادرة عن القائم بأعمال المفتّش العام ستيفن ستيبينز، فإنّ التحقيق سيُقيّم "مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق مراسلة تجاري في أعمال رسمية". وجاء في البيان: "إننا بصدد البدء في تقييم الموضوع" في استجابة لطلب من مشرعين من أجل إجراء "تحقيق".
وطلب روجر ويكر، النائب الجمهوري بمجلس الشيوخ ورئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس، وجاك ريد العضو الديمقراطي الأبرز باللجنة، من مكتب المفتش الأسبوع الماضي البحث في "الحقائق والملابسات" المحيطة بالواقعة، التي بدت للعلن بسبب رئيس تحرير مجلة أتلانتيك جيفري غولدبرغ الذي تمت إضافته إلى المحادثة دون قصد، ولتقييم سياسات السرية التي تنتهجها وزارة الدفاع.
وأعلن البيت الأبيض، الاثنين الماضي، عن اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار حالة مشابهة لدردشة تطبيق سيغنال التي ناقش فيها مسؤولو إدارة دونالد ترامب خططاً عسكرية أميركية عبر تطبيق المراسلة التجاري. ولم تكشف كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها قالت للصحافيين إن البيت الأبيض يعتبر القضية مغلقة.
وكانت إدارة ترامب ومسؤولون كبار بالأمن القومي والاستخبارات، قد أصروا على أنهم لم يشاركوا أي "معلومات سرية" في مجموعة الدردشة التي أنشأها مستشار الأمن القومي مايك والتز على تطبيق سيغنال والتي تمت مشاركتها بالخطأ مع صحافي أميركي في مجلة "ذا أتلانتك"، رغم تضمن هذه النقاشات خطط الهجوم على الحوثيين وموعدها.