ترشيدا للكهرباء | تركيب مضخة ري بالطاقة الشمسية في مزرعة مركز البحوث
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
أفاد الدكتور حازم مهاود مدير معهد بحوث الهندسة انه تم التعاون مع الإدارة المركزية للمحطات بمركز البحوث الزراعية وشركة شاكتي SHAKTI الهندية العاملة في مجال تصنيع مضخات الري التي تعمل بالطاقة الشمسية.
يأتي في اطار اهتمام الدولة المصرية بأهمية تطبيق البحوث الزراعية وترشيد استخدام الطاقة واستخدام الطاقة الجديدة والمتجددة وفي إطار توجيهات وزير الزراعة السيد القصير والدكتور محمد سليمان رئيس مركزالبحوث الزراعية وبحضور الدكتور عادل عبد العظيم نائب رئيس مركز البحوث الزراعية وعدد من مديري المعاهد البحثية ذات الصلة وفي هذا الإطار.
تم تركيب نموذج لمضخة ري غاطسة بقدرة ١٠ حصان تعمل بالطاقة الشمسية بمزرعة مركز البحوث الزراعية بالجيزة لتحل محل مضخة ري كانت تعمل بالكهرباء وذلك ترشيداً لاستخدام الطاقة الكهربائية وادخال التكنولوجيا الحديثة داخل مركز البحوث الزراعية هذا وتقدم الدكتور حازم مهاود بخالص الشكر والتقدير للعلاقات الزراعية الخارجية والسفارة الهندية بالقاهرة على دعمهم في تنفيذ هذا التعاون بين الجانبين.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرکز البحوث الزراعیة
إقرأ أيضاً:
لقطات غير مسبوقة.. مسبار يرصد أقرب مشاهد على الإطلاق للرياح الشمسية
الولايات المتحدة – تمكن المسبار الشمسي “سولار أوربيتر” من تصوير جسيمات الرياح الشمسية وهي تتدفق من الشمس بشكل حلزوني مذهل، في لقطات هي الأولى من نوعها تظهر هذه الظاهرة بدقة غير مسبوقة.
ونشرت النتائج في دراسة جديدة بمجلة The Astrophysical Journal، ووصفها الفريق بأنها “فريدة من نوعها”، إذ تظهر لأول مرة خروج الرياح الشمسية بشكل مستمر إلى الفضاء بين الكواكب.
وحصل المسبار التابع لوكالتي الفضاء الأوروبية وناسا على اللقطات في 12 أكتوبر 2022 بواسطة أداة Metis، وهي كاميرا متخصصة تحجب ضوء الشمس المباشر لرصد الظواهر الخافتة في الغلاف الجوي الخارجي (الهالة الشمسية).
وكشفت البيانات عن بنية حلزونية عملاقة تمتد من 1.5 إلى 3 أنصاف قطر شمسي (ما يعادل ~2 مليون كم)، واستمرت لأكثر من 3 ساعات.
وتعرف الرياح الشمسية بأنها تدفق مستمر للجسيمات المشحونة من الشمس، تؤثر على الأرض مسببة ظواهر مثل الشفق القطبي، وقد تعطل أحيانا الاتصالات والأقمار الصناعية. وتتيح الملاحظات الجديدة فهما أعمق لآلية تولد هذه الرياح عند منبعها في الهالة الشمسية، ما قد يحسن التنبؤ بالطقس الفضائي.
وتعد Metis الأداة الوحيدة القادرة على رصد هذه التفاصيل الدقيقة، بينما يواصل المسبار (المخطط له العمل حتى 2026 مع إمكانية التمديد حتى 2030) كشف أسرار الشمس، مثل النفثات الصغيرة التي رصدها قرب القطب الجنوبي الشمسي الشهر الماضي.
وهذه المشاهدات تفتح نافذة جديدة لفهم ديناميكيات نجمنا المضيف، وتؤكد أن الشمس ما تزال تخفي الكثير من المفاجآت.
المصدر: Gizmodo