محافظ الشرقية: إفتتاح معرض مؤقت لقادة الثورة العرابية بـ"تل بسطا"
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
أكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أن المعارض التراثية تُسهم في تثقيف وتعليم الأفراد بماضيهم وحاضرهم، بل وتلعب دوراً مهما في إحياء التراث والسياحة الثقافية، فضلاً عن تعزيز التواصل والترابط بين أبناء المجتمع، لافتاً إلى أن هناك إهتماماً كبيرًا من قبل الدولة بالتراث وتعزيز الهوية الوطنية.
وأشار محافظ الشرقية، إلى أن إحتفال أبناء محافظة الشرقية بعيدها القومي الموافق التاسع من سبتمبر من كل عام يأتي تزامناً مع إحياء ذكرى وقفة الزعيم أحمد عرابي ابن قرية هرية رزنة التابعة لمركز الزقازيق ضد الخديوي توفيق بميدان عابدين بالقاهرة عارضاً مطالب الأمة عام 1881.
وفى سياق متصل نظم متحف تل بسطا بمدينة الزقازيق معرضاً مؤقتاً يستمر لمدة شهر يعرض ثلاث تماثيل من الجبس يمثلوا أعضاء الثورة العرابية "أحمد عرابي قائد الثورة العرابية - علي باشا فهمي من كبار قادة الجيش الذين انضموا للثورة العرابية - جمال الدين الأفغاني الذى لقب بأبو الثورة العرابية"، بالإضافة لعرض جدارية زيتية كبيرة تُصور خروج أهالي الشرقية لإستقبال الزعيم أحمد عرابي ودعمه ضد الإحتلال، وذلك تزامناً مع احتفال المحافظة بالعيد القومى.
ومن جانبه أكد إبراهيم على حمدي مدير متحف تل بسطا بالزقازيق، انه تم تنظيم عدة فاعليات على هامش المعرض تتضمن، محاضرة عن "الثورة العرابية" تحدثت فيها سمر عادل عبد العزيز مسئول البحث العلمى بالمتحف، عن نشأة عرابي وعوامل قيام الثورة العرابيه وأبطال الثورة ومعركة التل الكبير ونتائج الثوره وسيطره الإنجليز علي مصر ١٨٨٢ونفي احمد عرابي ووفاته ١٩١١، بالإضافة لمحاضرة بعنوان "الفلاح وأعمال الفلاحة في مصر القديمة" تحدث فيها الدكتور أحمد مختار مفتش آثار بمنطقة اثار الشرقية ،عن الفِلاحة في مصر القديمة والأدوات التي كان يستخدمها المصرى القديم مثل الفأس والقدوم والمحراث والمنجل والسلال لنقل المحصول.
وأضاف مدير متحف تل بسطا أنه سيتم تنظيم ورشتين فنيتين الأسبوع المقبل لرسم التماثيل النصفية لأعضاء الثورة العرابية وأدوات الزراعة عند المصرى القديم .
يذكر أن الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أعلن عن الانتهاء من تنفيذ 19 مشروعًا بقطاعات "الشباب والرياضة – الأبنية التعليمية – مياه الشرب والصرف الصحي - الطرق والكباري - الإسكان" بمركز ومدينة الزقازيق بتكلفة 2 مليار و239 مليون و795 ألف جنيه جاهزين للافتتاح ضمن 93 مشروعًا خدميًّا وتنمويًّا في قطاعات "مياه الشرب والصرف الصحي – الإسكان – الطرق والكباري - الأبنية التعليمية – الشباب والرياضة – الكهرباء" بتكلفة 4 مليارات و600 مليون جنيه، ومن المقرر افتتاحهم خلال شهر سبتمبر الجاري، في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي والذي يوافق التاسع من سبتمبر من كل عام، لتعود تلك المشروعات بالنفع والفائدة على أبناء المحافظة وتسهم في إحداث التنمية المستدامة وتقديم حياه أفضل للمواطنين.
وأوضح محافظ الشرقية أنه تم الانتهاء من تنفيذ أعمال تطوير ملاعب بمراكز شباب "بني عامر وأم الزين والطيبة والغار والزنكلون والزقازيق بحرى والمسلمية" بتكلفة 12مليون و200 ألف جنيه، لافتًا إلى أنه في قطاع الصرف الصحي تم الانتهاء من تنفيذ مشروع محطة صرف صحي أم الزين (140 ل/ ث - عدد 2 طلمبة 700 ل/ ث) وتوسعات محطة معالجة الزقازيق بتكلفة 635 مليون جنيه وذلك لتقديم مشروع صرف صحي آمن وسليم للمواطنين وحفاظًا علي البيئة.
وأشار محافظ الشرقية إلى أنه في قطاع الطرق والكباري تم الانتهاء من تنفيذ 2 مشروع بتكلفة 1 مليار و570 مليون جنيه شملت أعمال رصف طريق أبو حاكم حتي طريق الأحرار بطول 12 كم "تغطية وازدواج ورصف" واستكمال ازدواج طريق "الزقازيق - ديرب نجم" مرحلة أولي بطول 20 كم، وذلك في إطار خطة المحافظة لرفع كفاءة شبكة الطرق الداخلية والفرعية بالمراكز والمدن والأحياء.
وأضاف محافظ الشرقية أنه في قطاع الأبنية التعليمية تم الانتهاء من أعمال إنشاء مدرسة جيهان عبدالحكيم / س 22 فصل ومبني مخازن التربية والتعليم ومدرسة بيشة قايد / ث 9 فصول بتكلفة 13 مليون جنيه، وذلك لتخفيف الكثافة الطلابية داخل الفصول المدرسية وتقديم تعليم جيد لأبنائنا الطلاب.
وفي قطاع الإسكان تم الانتهاء من إحلال وتجديد مبني الحملة الميكانيكية بحي ثان وإستكمال مبني وحدة التضامن الاجتماعي ببردين ورفع كفاءة وتطوير مبني إدارة ووحدة مركز الزقازيق البيطرية وصيانة وترميم وإنشاء ملحق مركز الشرقية للأسنان بتكلفة إجمالية بلغت 9 ملايين و595 ألف جنيه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ممدوح غراب محافظ الشرقية متحف تل بسطا الثورة العرابية إحتفالات المحافظة بعيدها القومى في قطاع مشروع ا تم الانتهاء الزقازيق الشرقية الانتهاء من تنفیذ محافظ الشرقیة ملیون جنیه فی قطاع تل بسطا إلى أن
إقرأ أيضاً:
محافظ الجيزة يضع إكليلًا من الزهور على النُّصُب التذكاري لشهداء نزلة الشوبك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وضع المهندس عادل النجار محافظ الجيزة إكليلا من الزهور على النصب التذكاري لشهداء نزلة الشوبك تقديرًا لتضحياتهم عقب ثورة 1919م في مواجهة الجنود الإنجليز والتصدي لهم ومنع وصولهم إلى صعيد مصر، في معركة بطولية ويوم نصر كبّدوا فيه الإنجليز خسائر فادحة وهو ذات اليوم الذي اختارته محافظة الجيزة عيدًا قوميًا لها في 31 مارس من كل عام.
وأكد المحافظ خلال الفعالية أن تضحيات أبناء الجيزة الأوفياء ستظل خالدة في وجدان الأمة مشيرًا إلى أن بطولاتهم تمثل صفحة مشرقة في سجل الكفاح الوطني، وتُعد مصدر فخر وإلهام للأجيال القادمة.
كما وجّه محافظ الجيزة التحية لأسر الشهداء مؤكدًا أن المحافظة لا تنسى أبناءها الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الوطن.
حضر الفعاليات السادة إبراهيم الشهابي نائب المحافظ ومحمد نور الدين السكرتير العام والعميد محمد الشافعي المستشار العسكري ومحمد مرعي السكرتير المساعد ومحمود الصبروط مدير مديرية الشباب والرياضة وسعيد عطية مدير مديرية التربية والتعليم وعدد من أعضاء مجلس النواب ورؤساء الأحياء والمراكز ومدير المديريات .
يذكر أن أبناء قرية نزلة الشوبك سطروا تاريخًا حافلا من التضحية والفداء عندما تصدوا لقوات الاحتلال وأخمدوا محاولات إفشال ثورة 19، ففي الوقت الذي امتدت فيها الثورة المصرية إلى صعيد مصر، نشبت اشتباكات بين الأهالي والإنجليز في المنيا، وفشلت قوات الاحتلال في فرض النظام، فقررت قيادته في القاهرة إرسال مددًا لإخماد الثورة، وبمجرد علم أهالي نزلة الشوبك بالقطار المتجه إلى المنيا لإخماد الثورة هناك، قطعوا الشريط الحديدي وفككوا القضبان بين القاهرة والإسكندرية والوجه القبلي لمنع وصولهم، ما أدى إلى توقف حركة القطارات التي كانت ستقل جنود الانجليز إلى صعيد مصر وقطع طريق الإمدادات فهجمت القوات على القرية وأطلقوا الرصاص جزافا في اتجاه الأهالي ونهبوا خيراتهم واقتحموا منازلهم وأشعلوا النيران فيها، وارتكبوا أفظع الجرائم فصمد الأهالي بكل شجاعة وجسارة وتصدوا لهم بفؤوسهم؛ مجسدين أروع الأمثلة في مقاومة المحتل.
وتخليدا لموقعة قرية "الشوبك" وعرفانا بالدور البطولي الذي قام به أهلها ضد الاحتلال الإنجليزي، اتخذت محافظة الجيزة يوم 31 مارس من كل عام عيدا قوميًا لها، وصممت تمثالًا في مدخل القرية على طريق "القاهرة – أسيوط" الزراعي؛ تخليدا لبطولة أبناء القرية وتضحياتهم وصمودهم، واعتبر رمزا للقرية يخلد ما قام به الفلاحون من بطولات أمام قوات الاحتلال، فهو عبارة عن تمثال لفلاح يقف شامخا، مشهرًا فأسه الذي واجه بنادق قوات الإنجليز، محفورا عليه أسماء ضحايا الملحمة من أبناء "نزلة الشوبك"، وعددهم 21 شهيدًا بينهم سيدتين .