أعلن الإليزيه، زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، للمستشار الألماني أولاف سولتز، الشهر المقبل، في اجتماع للتحدث عن  الذكاء  الاصطناعى، ومن المتوقع أن تتم الزيارة يومي 9 و10 أكتوبر وستتضمن اجتماعا مشتركا لمجلس الوزراء مع الوزراء الفرنسيين والألمان.وفي مجال الذكاء الاصطناعي، تريد فرنسا تعزيز الشركات الناشئة المحلية وتمكينها من التنافس ضد منافسيها عبر المحيط الأطلسي،  وعلى وجه الخصوص، تسعى حكومة ماكرون إلى إيجاد حلفاء أوروبيين لتخفيف مسودة القواعد المتعلقة بالذكاء الاصطناعي التوليدي في قانون الذكاء الاصطناعي للاتحاد الأوروبى.

ويقول الوزراء الفرنسيون إن مشروع القانون بصيغته الحالية من قبل البرلمان الأوروبي من شأنه أن يقتل ChatGPT الأوروبى.ومن المرجح أن تغطي المحادثات بين الزعيمين المناقشات الجارية على المستوى الأوروبي بما في ذلك إصلاح سوق الطاقة والاتفاق على اتفاقية الهجرة.وتواجه فرنسا وألمانيا موعدًا نهائيا حددته المفوضية الأوروبية بنهاية العام للتخلص التدريجي من الدعم الحكومي لمصادر الطاقة مثل البنزين والغاز الطبيعي والكهرباء.ويريد كلا البلدين الاستمرار في دعم اقتصادهما، بحجة أن الوقف المفاجئ للإنتاج من شأنه أن يؤدي إلى خسارة القدرة التنافسية،  ومع ذلك، فإن البلدين يخوضان أيضًا معركة طويلة الأمد حول أنواع الطاقة التي ينبغي دعمها وتشجيعها، حيث تضغط فرنسا من أجل إدراج الطاقة النووية في التشريعات الجديدة.وعلى مدى العام الماضي، كان ماكرون وشولتز على خلاف بشأن الدفاع والطاقة والمالية، لكنهما وجدا أرضية مشتركة بشأن إحباطهما إزاء موجة الدعم الخضراء في الولايات المتحدة.واضطر الرئيس الفرنسي إلى إلغاء زيارة دولة إلى ألمانيا بسبب أعمال الشغب التي عمت البلاد بعد مقتل شاب يبلغ من العمر 17 عاما على يد ضابط شرطة في وقت سابق من هذا العام، ومن المتوقع الآن أن تتم الزيارة الرسمية في الربيع، بحسب المسؤول نفسه في الإليزيه.

المصدر: قناة اليمن اليوم

إقرأ أيضاً:

رسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة

في زيارة مرتقبة تحمل أبعادًا إنسانية وسياسية، يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مساء الأحد إلى العاصمة المصرية القاهرة، ضمن جولة شرق أوسطية تركّز على الملف الفلسطيني. الزيارة تأتي في وقت حرج تشهده المنطقة، وتُسلّط الضوء على الدور الفرنسي في دعم جهود التهدئة في قطاع غزة والتعاون مع القاهرة في عدد من الملفات الحيوية.

لقاءات سياسية ومباحثات رفيعة في القاهرة

يبدأ ماكرون زيارته بلقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي صباح الإثنين، في اجتماع ثنائي من المتوقع أن يتوسّع لاحقًا ليشمل عدداً من الوزراء من كلا البلدين. وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات متعددة أبرزها الأمن، والصحة، والنقل، والطاقة المتجددة.

ويرافق الرئيس الفرنسي في هذه الزيارة وفد وزاري رفيع يضم وزراء الخارجية جان نويل بارو، والدفاع سيباستيان ليكورنو، والاقتصاد إريك لومبار، والصحة كاثرين فوتران، والتعليم العالي والبحث العلمي فيليب باتيست، والنقل فيليب تابارو. وستُوقّع خلال الزيارة عدة اتفاقيات في مجالات اقتصادية وأكاديمية، إلى جانب مذكرات تفاهم بين جامعات مصرية وفرنسية.

محطة خاصة في العريش.. دعم إنساني ورسائل رمزية

ويتوجه ماكرون إلى مدينة العريش يوم الثلاثاء، الواقعة شمال سيناء على بعد 50 كلم من قطاع غزة، حيث يزور ميناء المدينة الذي يُعدّ مركزًا لوجستيًا رئيسيًا لإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر معبر رفح. ووفق قصر الإليزيه، فإن هذه المحطة تهدف إلى تسليط الضوء على "ضرورة وقف إطلاق النار" والتأكيد على أهمية الجهود الإنسانية.

سيلتقي ماكرون خلال زيارته أفرادًا من طواقم منظمات غير حكومية فرنسية وأممية، إضافة إلى الهلال الأحمر المصري، كما يُحتمل أن يعقد لقاءات مع فلسطينيين نازحين أو معنيين بالشأن الإنساني. كما سيزور عناصر من بعثة الاتحاد الأوروبي لمراقبة الحدود، التي يُتوقع أن تُفعّل مهامها في معبر رفح خلال الفترة المقبلة.

دعم للرعاية الصحية للفلسطينيين وموقف فرنسي واضح

ضمن أطر التعاون الإنساني، ستُوقّع فرنسا مذكرة تفاهم صحية جديدة مع مصر، تهدف إلى تعزيز جهود علاج الجرحى والمرضى الفلسطينيين الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة. وتأتي هذه الخطوة في ظل الظروف الإنسانية المتدهورة في القطاع منذ بداية الحرب بين إسرائيل وحماس.

ويؤكد ماكرون، بحسب الإليزيه، على "الضرورة الملحة" لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة لتجنّب كارثة إنسانية تهدد أكثر من مليوني فلسطيني. كما سيشدّد على أهمية الإفراج عن الرهائن المحتجزين لدى حركة حماس، وعلى دعم بلاده لخطة عربية تهدف لإعادة إعمار غزة، مع ضرورة تعزيز الجوانب الأمنية والحكومية في هذه الخطة.

زيارة ثقافية إلى المتحف المصري الكبير

وفي لمسة ثقافية مميزة، سيقوم الرئيس الفرنسي بجولة خاصة في المتحف المصري الكبير، الذي من المقرر افتتاحه رسميًا في يوليو المقبل. وتُعد الزيارة فرصة لإبراز التعاون الثقافي والتاريخي العريق بين القاهرة وباريس.

دور فرنسي محوري في وقت حساس

تحمل زيارة ماكرون إلى مصر أبعادًا متعددة، تمتد من دعم الجهود الإنسانية في غزة، إلى تعزيز العلاقات الثنائية، مرورًا بدور فرنسي فاعل في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة. وبين العريش والقاهرة، تسعى باريس لتثبيت حضورها كوسيط إنساني ودبلوماسي في واحدة من أكثر أزمات العالم تعقيدًا، وسط دعوات متزايدة لوقف إطلاق النار وإنهاء معاناة المدنيين.

مقالات مشابهة

  • صحيفة ألمانية تثمن أهمية زيارة الرئيس الفرنسى لمصر فى هذا التوقيت
  • لتجربة تعليمية منفتحة.. تفاصيل اعتماد الذكاء الاصطناعى بالإطار المرجعى للتعليم الجامعي
  • وزير الدفاع الأميركي يزور بنما قريبا
  • مهن ستنجو من التحول إلى الذكاء الاصطناعي.. «بيل غيتس» يكشفها
  • رسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة
  • فرنسا.. ماكرون يزور العريش المصرية لتأكيد أهمية وقف النار في غزة
  • بيل غيتس يستثني 3 مهن من هيمنة الذكاء الاصطناعي
  • مؤسس مايكروسوفت يكشف كيف سيغير الذكاء الاصطناعي سوق العمل
  • بيل غيتس: 3 مهن ستصمد في وجه الذكاء الاصطناعي
  • خبراء الذكاء الاصطناعي يقولون إننا نسير على الطريق الخطأ لتحقيق الذكاء الاصطناعي العام