كشف نجوم نادي الزمالك السابقين عن المفاجآت بشأن فريق الكرة الأول للفارس الأبيض الي جانب آخر المستجدات بشأن انتخابات القلعة البيضاء.

نجوم الزمالك السابقين فجروا العديد من المفاجآت بشأن إيقاف القيد وأزمة رحيل القوام الأساسي وفى مقدمتهم أحمد سيد زيزو وأحمد فتوح.  

صدى البلد يسلط الضوء على أبرز تصريحات نجوم نادي الزمالك السابقين.

 

كعبه عالي.. تعليق صادم من وليد الفراج على مواجهة الأهلي واتحاد جدة تطور جديد.. محامي كهربا يصدم نادي الزمالك في أزمة غرامة الفيفا  رحيل نجوم الزمالك

 

قال طارق السيد نجم الزمالك السابق عبر تصريحات تليفزيونية: 
عندما أشعر بخطورة الأوضاع في الزمالك دائما ما أتحدث، وجمعتني مكالمة في الفترة التي تولى فيها أحمد مرتضى رئاسة النادي، وطلب مني أن أعمل بالنادي ووافقت على الفور بمجرد أن قال لي الزمالك يريدك، لكن شرطي الوحيد أن أخدم النادي بدون التواجد في أي منصب..
تابع: أحمد مرتضى طلب مني التدخل في أكثر من ملف في الزمالك، بينهم ملف أحمد فتوح وبالفعل جلست مع  فتوح لكن المفاجأة أنني اكتشفت أن فتوح كان قد قرر الرحيل في وجود المجلس السابق، لأنه قيل عنه كلام كثير لا يصح إطلاقا لافتا الي أن فتوح كان ينوي الاحتراف والسفر خارج مصر، والأهلي وبيراميدز يريدان اللاعب بأي رقم، لكنه يريد البقاء في الزمالك لكن في عدم وجود المجلس السابق..
أضاف: فتوح مستمر مع الزمالك، واللاعب لديه 11 مليون جنيه متأخرات، وأنا أتعجب أن لاعب مثله هو وزيزو لا يحصلان على مستحقاتهما، على الرغم أن هناك لاعبين آخرين في الفريق حصلوا على 70 أو 80% من مستحقاتهم مشددا على أن زيزو  ليس للبيع، هو يمتلك عروضًا مغرية جدًا، وفي الزمالك لا يأخذ مستحقاته المتأخرة، ماذا سيفعل؟..

وزاد: زيزو يمتلك عرضا بـ8 ملايين دولار، من نادي الشباب، لكنه يريد الاستمرار مع الزمالك، واللاعب لم يتقاضي جنيهًا منذ 7 أشهر، ولا يريد أن يتقدم بشكوى أو يفسخ عقده، وهذا من أجل جمهور نادي الزمالك في المقام الأول ولدي معلومة من زيزو أنه يتم حل مشكلته الآن، خاصة وأنه يقدر جدًا حالة الزمالك الحالية.

أنا راجل تاجر| 3 سيناريوهات تنهي أزمة رحيل زيزو إلى الشباب السعودي.. وهذا الحل الأقرب "قلم الشيبي" يصل النيابة| تطورات خطيرة في أزمة حسين الشحات.. وخبير ماسبيرو يحسم الجدل مدحت عبد الهادي يفجر مفاجآت 

 

من جانبه قال ‏مدحت عبدالهادي المدرب المساعد لفريق الزمالك عبر تصريحات تليفزيونية :

قبل رحلة تنزانيا سيكون تم سداد جزء كبير من مستحقات اللاعبين ونحاول إبعاد اللاعبين عن أي أزمات لأن المدير الفني أهم أمر بالنسبة له هو راحة اللاعبين الذهنية

وقال أيضا: لدينا قوة إضافة بعودة محمود علاء ويوسف أوباما لدنيا مجموعة من الناشئين، وأرى أن مجموعة اللاعبين تسعى لتقديم شكل جيد، بدليل الشكل الذي تم ختام الموسم به والمدير الفني يتحدث معانا ويأخذ رأينا وهو صاحب مدرسة جديدة على الكرة المصرية ويريد أن يفعل شيء مختلف في الكرة المصرية، وهو أثبت بعد شهرين عمل على قوته وبدأ شكل الفريق يتغير و اللاعبين استوعبوا طريقة اللعب الخاصة به

وأكمل : نأمل الفترة القادمة في توفير كافة الأمور الخاصة للفريق، وعبد الواحد السيد يقوم بعمل فريق لتوفير كافة طلبات الفريق، وإن شاء الله الفترة الجاية هيكون الفريق بشكل مختلف

استطرد: هو بيحب الجهاز المعاون جدًا ويتواصل معانا بشكل مستمر، وانا قولت له أي حد مكانك في ظل الظروف دي كان هيهرب وقالى أو مرة أواجه كل هذه الضغوطات لكني أرغب في عمل شيء لنادي الزمالك والكرة المصرية الجميع يتحدث عليها الفترة القادمة

وعن قدرة الزمالك على الفوز بالدوري قال : إن شاء الله الزمالك استطاع الفوز بالدوري قبل ذلك بـ 17 لاعيب منهم ناشئين واستطاع الفوز بكأس مصر، وعلى الرغم من أزمة القيد لكن الزمالك يظل فريق كبير لديه عناصر مميزة والزمالك كان مظلوم في جميع الاتجاهات وعلى الرغم من الضغط على اللاعبين لكن استطاعوا العودة مرة أخرى.

مطلعش ابن النادي| محمد فضل يفتح النار على الأهلي: "المنتخب أهم".. وصدمة في القلعة الحمراء شاهد.. محمد صلاح ينشر صورا له برفقة زوجته وأبنائه في لندن هشام يكن وانتخابات الزمالك 

 

فيما قال هشام يكن نجم الزمالك السابق عبر تصريحات تليفزيونية: 

في البداية أشكر الكابتن أيمن يونس على الدعوة الجميلة التي حدثت اليوم لرموز نادي الزمالك والتي كانت من أجل حب النادي، والتي أظهرت حب جميع الموجودين للنادي وتحدثنا كيف نكون سند كبير لنادي الزمالك من خلال أسرة كرة القدم، والظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، وتحدثنا عن كيفية القيام بدورنا الكبير مع النادي

اردف: هناك مجموعة من إثنين أو ثلاثة من اللاعبين القدامى من أجل خوض الانتخابات القادمة وسوف يتم الاستقرار عليهم خلال يومين ولابد أن يعلم الجميع أن أسرة كرة القدم في الزمالك لها كلمتها ولها مكانة خاصة لدى الأعضاء، ولابد من وقفة قوية من أجل حل أزمات النادي مثل المستحقات والصفقات الجديدة

وأشار إلي أن أبناء نادي الزمالك هم من سوف يتواجدون ويتولون الإدارة خلال الفترة القادمة ونتمنى من الجمعية العمومية أن تقدر اللمة والجلسة التي عقدناها

ولفت إلي أنه كانت هناك إبداء رغبات من مجموعة من النجوم السابقين لخوض الانتخابات لكن لم يتم الاستقرار على الأسماء النهائية وسوف يكون هناك جلسة خاصة مع الكابتن محمود أبو رجيله من أجل حسم الأسماء المقرر أن تخوض الانتخابات من النجوم السابقين سواء على منصب العضوية أو نائب الرئيس أو الرئاسة.

واختتم حديثه قائلا: نعد أعضاء الجمعية العمومية أن نادي الزمالك سوف يتغير معانا بشكل كبير جدًا سواء في ملف كرة القدم أو غيرها من الجوانب والملفات الأخرى

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك إيقاف القيد زيزو طارق السيد احمد مرتضي أحمد فتوح مدحت عبدالهادي هشام يكن الزمالک السابق نادی الزمالک فی الزمالک من أجل

إقرأ أيضاً:

ماذا يمكن أن يقول كير ستارمر لدونالد ترامب في البيت الأبيض ؟

بالنسبة لرؤساء الوزراء البريطانيين، الذين تشكّلت أفكارهم عن العالم من خلال قصص تشرشل وروزفلت، وماغي وروني، وبقية الأساطير حول التحالف الأطلسي، فإن احتمال زيارة البيت الأبيض غالبًا ما تثير مشاعر الإثارة. ذات مرة قدّم لي أحد كبار دبلوماسيينا تفسيرًا لجاذبية هذا الحدث: «يُفرشُ السجاد الأحمر، وتُعزف الأناشيد الوطنية، وكل هذه الأمور مغرية للغاية». ويرافق هذا عادةً كلمات معتادة عن أهمية وقوة «العلاقة الخاصة» بين البلدين.

لقد بذلت رئاسة الوزراء جهودًا كبيرةً لإرسال السير كير ستارمر عبر المحيط الأطلسي في وقت مبكر من الولاية الثانية لدونالد ترامب، وحتى وقت قريب، كان العاملون في داونينغ ستريت يخبرون أنفسهم بأن اللقاء بين الرجلين قد لا يكون كارثيًا، وربما يكون ناجحًا. ومنذ إعادة انتخاب ترامب رئيسًا للولايات المتحدة، يمكن تلخيص السياسة البريطانية بعبارة: «لا تزعج الوحش». حافظ على الأجواء هادئة وتجاهل الاستفزازات. حاول استغلال التراث البريطاني مثل: الغولف والعائلة المالكة، الذي يكنّ له هذا الرئيس الأمريكي نوعًا من الألفة.

دَع ديفيد لامي يلمّح إلى أن هناك الكثير مما يستحق الاحترام في الرجل الذي كان وزير الخارجية يصفه سابقًا بـ«المتعاطف مع النازيين الجدد، والمعادي للنساء، والمضطرب نفسيًا». لقد كانت سياسة «التعامل بهدوء» هي السائدة، وكانوا يظنون أنها بدأت تؤتي ثمارها.

وبينما شَنّ ترامب هجمات لاذعة ضد دول أخرى، من بينها كندا والدنمارك والمكسيك وبنما، تمكنت المملكة المتحدة حتى الآن من تجنّب تلقي أي ضربة. وبينما وُجهت تهديدات تجارية ضد الصين، والاتحاد الأوروبي، وجيران أمريكا، لا يزال الوزراء يأملون أن تتمكن المملكة المتحدة من تجنّب فرض الرسوم الجمركية. كان هناك شيء من الرضا في داونينج ستريت عندما وصف الرئيس الأمريكي، قبل أسابيع قليلة، السير كير بأنه «شخص جيد جدًا» قام «بعمل جيد للغاية حتى الآن». ربما، كما قالوا لأنفسهم في داونينج ستريت، ستكون الأمور على ما يرام.

لكن لا أحد في رئاسة الوزراء، أو وزارة الخارجية، أو وزارة الدفاع يشعر بالارتياح الآن، خاصة بعد ما حدث خلال الأيام العشرة الماضية. فقد كانت سياسة «لا تزعج الوحش» فعالة طالما أن الوحش اختار ألا يعضك من الأساس.

السير كير، الذي لم يمضِ على ولايته سوى أقل من ثمانية أشهر ولا يزال مبتدئًا نسبيًا في الجغرافيا السياسية، يتوجه هذا الأسبوع إلى أمريكا والعلاقات عبر الأطلسي ممزقة كما لم يحدث من قبل. وعلى الرغم من أن الأمر ليس خطأه، إلا أن الفكرة المزعجة بالنسبة له هي أن التحالف الذي تأسس خلال الحرب العالمية الثانية ينهار في عهده. الضربة الأولى جاءت مع إعلان ترامب أنه بدأ مفاوضات «الأرض مقابل السلام» مع فلاديمير بوتين من وراء ظهر كييف والدول الأوروبية الأعضاء في الناتو. وتبِع هذا اللقاء اجتماع وزير الخارجية الأمريكي مع نظيره الروسي في السعودية، دون دعوة أو مشاركة من أوكرانيا لتحديد مصيرها.

وفي خطاب مقلق للغاية في مؤتمر ميونيخ للأمن، استفز نائب الرئيس، ج.د. فانس، أوروبا بالتشكيك في ما إذا كانت قيم القارة تستحق الدفاع عنها، قبل عقد اجتماع محظور مع زعيم حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني المتطرف عشية الانتخابات الألمانية. ومنذ ذلك الحين، سمعنا الرئيس الأمريكي يصف فولوديمير زيلينسكي كذبًا بأنه «ديكتاتور» ويلقي عليه اللوم بلا أساس في الحرب التي دمّرت بلاده. ولا يحتاج أحد إلى التذكير بأن هذا الصراع بدأ قبل ثلاث سنوات عندما غزت روسيا جارتها الأصغر بهدف القضاء عليها كدولة مستقلة.

لقد رفض الطيف السياسي البريطاني بأكمله ترديد الرئيس الأمريكي لمقولات الكرملين التي تحاول نقل اللوم من المعتدي إلى الضحية. حتى نايجل فاراج، الذي عادةً ما يكون من أكبر المدافعين عن ترامب، اضطر إلى القول إنه لا يمكنه الموافقة على ذلك. كان السير كير سريعًا في رفض هذه الاتهامات واتصل بالرئيس زيلينسكي ليعبر عن دعمه. وعلّق أحد أعضاء الحكومة قائلًا: «لقد كان كير شجاعًا جدًا في ذلك».

السؤال الذي سيرافق رئيس الوزراء عبر المحيط الأطلسي هو مدى «شجاعته» عندما يقف وجهًا لوجه مع الرئيس الأمريكي. إذا كرر ترامب اتهاماته ضد أوكرانيا، سيضطر رئيس الوزراء إلى اتخاذ قرار. إذا ردّ بخضوع أو بقي صامتًا، فسيبدو ضعيفًا للغاية. وإذا وصف تلك الاتهامات بأنها أكاذيب، فقد يتعرض لغضب رئيس أمريكي معروف بحساسيته وانتقاميّته.

هذا مجرد خطر واحد من بين العديد من المخاطر التي تحيط بهذه الزيارة. وهناك خطر آخر يتمثل في أن يُقابل السير كير برفض قاطع عندما يحاول إقناع الأمريكيين بضرورة إشراك أوروبا في المفاوضات، وأنه يجب «الإبقاء على أوكرانيا في الحرب» لتقوية موقف الغرب في مواجهة الروس. يرى البعض في الحكومة البريطانية أن فرص النجاح ربما تكون أفضل مما تبدو عليه. يقول أحد الشخصيات البارزة المشاركة في التحضيرات للزيارة: «الكثير من التعليقات تتسرع في القفز إلى الاستنتاجات. إدارة ترامب لا تزال في مرحلة غير مستقرة. حتى المواقف المعلنة تتغير خلال 24 ساعة. هناك أصوات متعددة تتنافس لجذب انتباه ترامب».

لقد قضى داونينج ستريت وقتًا طويلًا في التفكير بكيفية جعل صوت رئيس الوزراء مقنعًا بما يكفي للتأثير على السياسة الأمريكية. يبدو الترويج للسير كير «كجسر» بين أمريكا وأوروبا أمرًا مبالغًا فيه، خصوصًا وأن الرئيس الأمريكي يرى أي جسر وكأنه هدف يستحق التدمير. كما أن القادة الأوروبيين يترددون في قبول فكرة أن تمثل المملكة المتحدة نفسها كوسيط، خاصة بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي.

هناك من يرى أن التنسيق مع إيمانويل ماكرون، الذي ستسبق زيارته إلى واشنطن زيارة السير كير، سيكون أكثر فاعلية لتقديم حجة مفادها أن أوروبا لا يمكن استبعادها من القرارات التي تؤثر بشكل حاسم على أمن قارتها.

مهمة أخرى لرئيس الوزراء هي تحدي الرأي الذي يتبناه بعض المقربين من ترامب بأن الولايات المتحدة قد تستفيد من صفقة مع بوتين؛ لأنها ستكسر التحالف بين روسيا والصين.

قيل لي إن رئيس الوزراء سيؤكد للرئيس الأمريكي أن ترك أوروبا في حالة من عدم الأمان سيقوّض الموقف الاستراتيجي للولايات المتحدة؛ لأنه سيشجع الصين على اتخاذ خطوات عدوانية ويعزز علاقاتها مع موسكو، وهو عكس ما تريده واشنطن تمامًا. وسيحاول السير كير أيضًا أن يوضح أن أوروبا بدأت تأخذ رسائل ترامب على محمل الجد بشأن تحمّل المزيد من المسؤولية عن أمنها.

يقول أحد الوزراء الكبار: «علينا أن نقول للولايات المتحدة: «نحن نسمعكم». ونعلم أنه يتعين علينا أن نفعل المزيد وبسرعة». ولكن في نظر الرئيس الأمريكي، من المرجح أن تبدو هذه الكلمات ضعيفة ما لم تدعمها إجراءات أكثر صرامة، مثل زيادة الإنفاق الدفاعي البريطاني إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي في تاريخ محدد، وليس مجرد وعود غير محددة، خاصةً وأن ترامب بدأ مؤخرًا بالمطالبة بـ5% من الناتج المحلي الإجمالي.

يجب أن تكون جمع المعلومات الاستخباراتية أولوية لرئيس الوزراء وفريقه أثناء وجودهم في واشنطن. سيكون الاستماع إلى ترامب ومستشاريه على الأقل بنفس أهمية التحدث إليهم. من المفيد معرفة نوع الصفقة التي يعتقد الأمريكيون أنهم قادرون على تحقيقها مع الكرملين، حتى لو كانت الإجابة مخيفة.

يعتقد الدبلوماسيون أن هناك طريقة واحدة قد يكون لها التأثير الأكبر على هذا الرئيس الأمريكي: وهي استغلال غروره ومصلحته الشخصية بتحذيره من أن صفقة قذرة مع روسيا ستجعل من بوتين يبدو كأقوى مفترس، في حين سيظهر الرئيس الأمريكي كضعيف ساذج.

يقترح كيم داروك، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة: «لو كنتُ مكان ستارمر، سأقول لترامب إن هذه فرصتك لتسجيل اسمك في التاريخ كرجل جلب السلام وأنهى هذه الحرب. ولكن يجب أن تكون صفقة عادلة. إذا كانت صفقة سيئة، فلن تنال ذلك المديح، بل ستُواجه بانتقادات كثيرة، وسيُسجّل ذلك في كتب التاريخ».

إن الغرور هو أحد أكثر السمات الموثوقة لدى دونالد ترامب. قد يكون من غير اللائق استغلال نرجسيته، لكنه قد يكون ضروريًا إذا أراد السير كير أن يعود من واشنطن بأي شيء يمكن اعتباره نجاحًا.

مقالات مشابهة

  • ليس زيزو.. حسام البدري: الأهلي يحتاج لاعبا من الزمالك
  • الدخول مجاناً.. نادي الميناء يدعو جماهيره لدعم الفريق أمام الزوراء
  • إدارة ترامب تجرد جمعية مراسلي البيت الأبيض من صلاحياتها
  • ماذا يمكن أن يقول كير ستارمر لدونالد ترامب في البيت الأبيض ؟
  • بعد بيان الزمالك.. النادي ينشر فيديو دعما لجماهير الأبيض
  • إعلامي: انفراجة في ملف زيزو مع الزمالك.. وعائق وحيد قبل التجديد
  • محمود بنتايج يرغب في البقاء مع الزمالك وعدم الرحيل
  • مانشستر سيتي يفتح باب الرحيل أمام 7 نجوم في الميركاتو الصيفي
  • الزمالك: ملف تجديد زيزو في يد لجنة التخطيط
  • يقترب من العودة.. خبر سار لجماهير نادي الزمالك بشأن نجم الفريق