(عدن الغد)سبأنت:

ناقشت لجنة الترقيات التابعة لوزارة الداخلية، الشروط القانونية لقبول الجامعين ومعايير ترقية الأفراد والضباط المرشحين للترقيات ممن هم خارج الربط أو خارج النطاق الجغرافي لسيطرة الدولة، واقرتها كمرجعية قانونية لمعالجة تلك القضايا.

وكان اجتماع اللجنة برئاسة وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء الركن عبدالله جابر، أكد مواصلة اجتماعاتها حتى استكمال مهامها بحسب التكليف وخطة عملها المزمنة.




 

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

الأخلاق الرقميه

بقلم : اللواء الدكتور سعد معن الموسوي ..

السلوك الأخلاقي الرقمي هو الأساس الذي يقوم عليه بناء بيئة رقمية آمنة وصحية. في عالمنا اليوم حيث أصبحت وسائل التواصل الرقمي جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، يتضح أن الالتزام بالقيم الأخلاقية اصبح ضرورة تؤثر بشكل عميق على حياتنا النفسية والاجتماعية. ….الدراسات الحديثة تبين أن السلوك الرقمي غير الأخلاقي له تأثيرات سلبية على الصحة النفسية، حيث أن التنمر الإلكتروني والمحتوى المضلل يزيدان من مستويات القلق والاكتئاب خاصة في فئة الشباب. وفي المقابل، يعزز السلوك الرقمي الأخلاقي من استقرار الأفراد النفسي ويخفض مستويات التوتر والضغط النفسي.

السلوك الأخلاقي الرقمي يؤثر أيضًا بشكل كبير على العلاقات الاجتماعية داخل الفضاء الرقمي. فالأفراد الذين يتبعون سلوكًا أخلاقيًا يظهرون احترامًا للآخرين، مما يساهم في خلق بيئة رقمية صحية ويعزز التواصل الفعّال. على النقيض، السلوك السلبي كالتنمر ونشر الكراهية والتجاوز والإساءة يؤدي إلى تشويه العلاقات الاجتماعية وتفشي التوترات. كما أن هؤلاء الذين يلتزمون بالقيم الأخلاقية في استخدام التكنولوجيا يظهرون أيضًا مستوى عالٍ من الانضباط الذاتي، مما يسهم في اتخاذ قرارات سليمة على الصعيدين الشخصي والمهني.

من ناحية أخرى، يلعب السلوك الأخلاقي الرقمي دورًا حيويًا في حماية الأفراد وبياناتهم.،،،،الحفاظ على الخصوصية الرقمية يبني الثقة بين الأفراد ويشجع على التواصل بشفافية أكبر في الفضاء الرقمي. هذه الثقة تساهم في بناء بيئة رقمية تحترم الحدود الشخصية وتقلل من المخاطر الناتجة عن الانتهاكات الرقمية.

ومع تزايد اعتمادنا على العالم الرقمي في حياتنا اليومية، يصبح من الضروري الالتزام بالقيم الأخلاقية في هذا المجال. هذه القيم تساهم في الحفاظ على تماسك المجتمع الرقمي واستقرار الأفراد النفسي والاجتماعي. ويجب أن نتذكر أن الفضاء الرقمي ليس مجرد وسيلة ترفيهية بل هو أداة قوية تؤثر على حياتنا الشخصية والاجتماعية. لذا يجب أن نكون واعين لما ننشره على الإنترنت، لأن ما يبدو بسيطًا أو عابرًا قد يترك أثرًا طويل المدى على الآخرين وعلى سمعتنا.

نصيحتي لكم كإعلامي ومتابع لتأثير الكلمات والصور في العالم الرقمي هي أن تكون دائمًا حذرًا في استخدام هذه القوة. وسائل التواصل ليست مجرد منصة لتبادل الأخبار أو الترفيه، بل هي أداة لتشكيل الرأي وبناء أو تدمير العلاقات. لذا، دعونا نعمل معًا على خلق بيئة رقمية تعكس القيم الأخلاقية التي نتمسك بها في حياتنا اليومية، ونحترم أنفسنا والآخرين في كل تفاعل رقمي نقوم به.

اللواء الدكتور
سعد معن الموسوي

د. سعد معن

مقالات مشابهة

  • أمين بغداد يعيد الأمل لمواطن بعد هدم كشكه
  • قيادة الداخلية تناقش رفع كفاءة الأداء وتعزيز حماية السواحل
  • خطة النوب تناقش مشروع موازنة الضرائب العقارية لعام 2025/2026
  • صناعة النواب تناقش طلب إحاطة بشأن عدم الشفافية مع مساهمي شركة الحديد والصلب
  • الصليب الأحمر توضّح بشأن دورها في نقل الأفراد من غزة عبر كرم أبو سالم
  • شوايل يحذر: الشرطة تحتاج معايير قبول دقيقة وفحص دوري للمنتسبين الحاليين
  • البرغثي: ترقية قادة ميليشيات دون خبرة أضرّ بوزارة الداخلية
  • سيف بن زايد يترأس اجتماع مجلس القيادات بوزارة الداخلية
  • الأخلاق الرقميه
  • معايير اختيار خليفة البابا فرنسيس في الكونكلاب