قالت الدكتورة أميمة إدريس مقرر المجلس القومي للسكان سابقا، إن القضية السكانية صعبة جدا، وتتحرك في أكثر من محور، فهي ليست حبوب منع حمل تحصل المرأة عليها لتقليل الإنجاب، إذ تتسم بكثرة محاورها، ومنها التوزيع الجغرافي، وهو ما ساعدت عليه المدن الجديدة.

أهمية التوزيع الجغرافي

أضاف خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى: «التوزيع الجغرافي يمنح الفرصة لتنمية السكان بشكل أفضل، وسيكون هناك معيشة وتهوية وفرص تعليم وعلاج أفضل، ما أدى إلى التوسع في العمران».

 

وتابع: «في إطار المشكلة السكانية يجب العمل على تحسين الخصائص السكانية، ومصر دولة فتية لأن 50% من الشعب المصري أقل من 35 سنة، وبالتالي، فإنه إن تم العمل على تنميتهم بالتعليم الموجه والتدريب فإنه سيتم تلبية احتياجات السوق ويمكن تصدير الطاقة البشرية لتوفير فرص عمل جيدة، وبالتالي زيادة تحويلات المصريين بالخارج».

التنمية تحتاج للتركيز على التعليم والصحة

وأكدت أن هذه التنمية تحتاج التركيز على التعليم والصحة، فهناك مواطنون حاصلون على مؤهلات عليا ويعملون في مهن ووظائف لا تمس ما درسوه، وبالتالي، فإنه يجب أن يتم العمل على تلبية احتياجات سوق العمل.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التعليم الصحة سوق العمل المصريين بالخارج المشكلة السكانية

إقرأ أيضاً:

مقرر بالحوار الوطني: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية

قال الدكتور أيمن محسب، عضو مجلس النواب، ومقرر لجنة أولويات الاستثمار بالحوار الوطني، ان اعتماد البرلمان الأوروبي لقرار تقديم الشريحة الثانية من حزمة الدعم المالي لمصر بقيمة 4 مليارات يورو يحمل العديد من الدلالات السياسية والاقتصادية، سواء على مستوى العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي أو على مستوى الدور الإقليمي الذي تلعبه مصر، مشيرا إلى أن قرار البرلمان الأوروبي يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، حيث يُنظر إلى مصر باعتبارها حليفا رئيسيا في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأضاف" محسب"، أن  الاتحاد الأوروبي يدرك أهمية استقرار مصر نظرًا لدورها المحوري في قضايا مثل مكافحة الإرهاب، الهجرة غير الشرعية، وحفظ الأمن الإقليمي، لذلك فإن المساعدات المالية ليست مجرد دعم اقتصادي، بل تعكس أيضًا التزاما سياسيا من الاتحاد الأوروبي بتعزيز علاقاته مع مصر كشريك رئيسي، مشيرا  إلى أن القرار يأتي تقديرا لجهود الرئيس المصري في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة.

تهدئة الأوضاع 

وأكد عضو مجلس النواب، أن مصر تلعب دورا رئيسيا في تهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط، سواء من خلال الوساطة في النزاعات الإقليمية أو من خلال الحفاظ على الاستقرار الداخلي في ظل التحديات العالمية الحالية.


وفيما يتعلق بالجانب الاقتصادي،  أوضح " محسب"، أن هذه الشريحة من الدعم تأتي في وقت مهم لمصر، حيث تواجه تحديات اقتصادية تحتاج إلى تمويل خارجي لتخفيف الأعباء الاقتصادية وتحقيق الاستقرار المالي، لافتا إلى أن الاتحاد الأوروبي يعد من أكبر الشركاء التجاريين لمصر، وبالتالي فإن استمرار ضخ الدعم الأوروبي يعكس ثقة المؤسسات الأوروبية في قدرة مصر على تحقيق إصلاحات اقتصادية تعزز الاستقرار المالي والتنموي.

الحليف الموثوق 
ونوه النائب أيمن محسب، عن أن اتصال رئيسة البرلمان الأوروبي بوزير الخارجية المصري للتهنئة يؤكد أن القرار استراتيجي مدروس يحمل إشارات إيجابية تجاه التعاون المستقبلي، كما أن حرص البرلمان الأوروبي على التصويت لصالح هذا الدعم يظهر أن أوروبا ترى في مصر حليفا موثوقا يمكن الاعتماد عليه في ملفات إقليمية هامة، مثل قضايا الأمن والهجرة.

وشدد " محسب"، على أن  القرار يعد مؤشرا على مكانة مصر في السياسات الأوروبية وعلى التقدير الذي تحظى به على الساحة الدولية، لكنه في الوقت نفسه يضع مسؤولية كبيرة على الحكومة المصرية لاستثمار هذا الدعم في تحقيق إصلاحات اقتصادية مستدامة، وتعزيز الاستقرار الداخلي، والاستمرار في لعب دورها المحوري في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • البنتاغون لـCNN: إرسال طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط
  • مقرر بالحوار الوطني: اعتماد البرلمان الأوروبي للشريحة الثانية من آلية مساندة الاقتصاد يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية
  • أوكرانيا تخسر أكثر من 180 جنديا على محور كورسك خلال 24 ساعة
  • اختيار صحفية سودانية ضمن أفضل 100 شخصية موثرة في العمل التطوعي بالوطن العربي
  • القوات الأوكرانية تخسر أكثر من 180 جنديا على محور كورسك خلال 24 ساعة
  • “لام شمسية” يفوز بجائزة أفضل مسلسل في رمضان 2025
  • غريليش لـ محرز: “أحاول أن أكون مثلك”
  • المحافظون يستقبلون المهنئين بعيد الفطر.. ويؤكدون استمرار العمل لتقديم أفضل الخدمات
  • مد بحري يضرب باب المندب وتحذيرات للسكان