وكلاء التجارة والصناعة بدول المجلس يناقشون تحديات التجارة البينية ومستجدات القوانين التجارية بصلالة
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
صلالة ـ «الوطن»:
عقد أصحاب السعادة وكلاء التجارة والصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس الاجتماع التحضيري الـ (57) لوكلاء التجارة للجنة التعاون التجاري، والاجتماع التحضيري الـ (43) لوكلاء الصناعة للجنة التعاون الصناعي الذي تترأسه سلطنة عمان ممثلة في وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار.
وناقش أصحاب السعادة الوكلاء عددا من المواضيع في الاجتماع التحضيري للجنة التعاون التجاري أهمها معالجة تحديات التجارة البينية بين دول المجلس وتسهيل التبادل التجاري، وكذلك الاطلاع على مستجدات القوانين التجارية مثل قانون المنافسة وقانون التجارة الإلكترونية واستعراض أعمال لجنة المشاريع الصغيرة والمتوسطة وريادة الأعمال ولجنة التجارة الداخلية ولجنة التجارة الخارجية والاطلاع على مستجدات مفاوضات اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول والتكتلات الدولية، كما ناقش الاجتماع تقرير الأمانة العامة بشأن تنفيذ قرارات لجنة التعاون التجاري باجتماعاتها السابقة، وغيرها من المواضيع ذات الصلة المتعلقة بالقطاع التجاري بدول المجلس.
وقال سعادة الدكتور صالح بن سعيد مسن وكيل وزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار للتجارة والصناعة: إن الجهود التي تبذلها الأمانة العامة لمتابعة تنفيذ القرارات التي تمخضت عنها الاجتماعات السابقة هي دليل واضح على الحرص والجهد المتواصل لتحقيق الرؤية الموضوعة، متطلعين وبكل تفاؤل لتحقيق المزيد من الطموحات والأهداف، واكمال المسيرة.
من ناحيته قال سعادة خالد بن علي السنيدي الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية والتنموية بالأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية: لاشك أن ما يحققه التعاون في قطاع التجارة من انجازات كبيرة قد فتح آفاقاً واسعة في كثير من المجالات الاقتصادية بين دول المجلس خاصة ومع دول العالم عامة حيث تجاوز حجم التبادل التجاري بين دول المجلس 100 مليار دولار أميركي، مما يتوجب علينا بذل المزيد من الجهود لتطوير العمل الخليجي المشترك في كافة المجالات خاصة في شأن التجارة الإلكترونية ومواءمة البيئات التشريعية والقانونية التجارية بين دول المجلس ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتوحيد المواقف والرؤى التجارية في المحافل الدولية ومعالجة معوقات التبادل التجاري بين دول المجلس ذات العلاقة بلجنتكم الموقرة وتعزيز التكامل بين دول المجلس في مجال حماية المستهلك الخليجي ودعم مبادرة التكامل بين دول المجلس في مجال الاستثمار.
وأضاف في كلمته: إن التطورات الاقتصادية الدولية متمثلة في التقدم الكبير في الذكاء الاصطناعي والتطور الهائل للثورة الرقمية والثورة الصناعية الخامسة والاتجاه الدولي نحو الاقتصاد الاخضر ومايتبع ذلك من ابتكارات جديدة في مجالات الطاقة المتجددة والعملات الرقمية والأنترنت والتغيرات الجيوساسية المتسارعة في العلاقات الاقتصادية الدولية، مما يوجب علينا الاستجابة الاستباقية مواكبته أولاً بأول، وعليه فان من أولوياتنا هو العمل على تطوير التكامل بين دول المجلس لرفع نسبة التبادل التجاري بين دول المجلس وتعزيز الجهود المبذولة لانسيابية مرور السلع والخدمات للوصول للوحدة الاقتصادية بين دول المجلس.
كما عقد أصحاب السعادة وكلاء الصناعة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاجتماع التحضيري الـ (43) لوكلاء الصناعة تم خلاله مناقشة إيجاد تعريف موحد للمنتج الوطني (الخليجي) والمعايير الخاصة به، واللائحة التنفيذية لنظام قانون التنظيم الصناعي الموحد، وكذلك معالجة التحديات التي تواجه القطاع الصناعي ومناقشة مقترح إنشاء منصة معلومات الكترونية تعنى بالمشاريع الصناعية الخليجية والمشاريع المشتركة، لتكون قاعدة بيانات تسهل على المستثمرين الوصول للمعلومات التي تخدم القطاع الصناعي، وكذلك الاطلاع على تجارب الدول الأعضاء في مجال مصانع المستقبل ومكافحة الممارسات الضارة وحماية الصناعة الخليجية من المنافسة غير العادلة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاولي التعاون لدول الخلیج العربیة الاجتماع التحضیری التجارة والصناعة التبادل التجاری بین دول المجلس وکلاء التجارة
إقرأ أيضاً:
تحديد منتصر "خفي" في حرب ترامب التجارية
الاقتصاد نيوز - متابعة
حددت صحيفة "وول ستريت جورنال" المستفيد الأكبر من حرب التجارة العالمية المتصاعدة بسبب الرسوم الجمركية التي يطبقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على واردات بلاده، ورد الدول عليها.
وذكرت الصحيفة أن البرازيل تبدو أنها ستكون منتصرة في حرب التجارة العالمية، حيث يعول مصدروها للقطن والدجاج على زيادة الطلب على منتجاتهم في الصين، ويراهنون على المزايا التنافسية.
وكمثال أفادت الصحيفة بأن مؤشر الأسهم البرازيلي القياسي الذي يعتمد بشكل كبير على السلع الأساسية ارتفع بنسبة 9% هذا العام، بينما انخفض مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" الأمريكي بنسبة 4.2% خلال الفترة نفسها.
وتمتلك البرازيل، الغنية بلحوم الأبقار وخام الحديد والنفط مواد خام تحتاجها الصين، التي تمتلك رأس مال يحتاجه أكبر اقتصاد في أمريكا اللاتينية لبناء البنية التحتية.
ومن جهة أخرى ترى البرازيل فرصا لتعزيز صادراتها إلى الولايات المتحدة ودول أخرى تأثرت برسوم ترامب الجمركية، والتي تخطط إدارته لتوسيع نطاقها لتشمل مجموعة من شركائها التجاريين اليوم الأربعاء.
وتعد البرازيل أكبر منتج للأحذية خارج آسيا، وتأمل رابطة صناعة الأحذية البرازيلية أن تتمكن البلاد من إرسال المزيد من الأحذية إلى الولايات المتحدة بدلا من المنتجات الصينية، مما سيعزز مكانتها كدولة تسعى لبيع المزيد من السلع ذات القيمة المضافة.
وقد تشهد البرازيل رسوما جمركية إضافية من الولايات المتحدة يوم الأربعاء، حيث من المتوقع أن يفرض ترامب رسوما جمركية جديدة على معظم الواردات الأمريكية. لكن من المرجح أن تواجه الصين رسوما جمركية أعلى، مما يمنح المنتجات البرازيلية ميزة نسبية.
وعلى الرغم من أن ترامب أشار إلى الرسوم الجمركية المرتفعة التي تفرضها البرازيل، إلا أن الولايات المتحدة تتمتع بفائض تجاري طويل الأمد مع البرازيل، وهو ما يعتقد الاقتصاديون أنه قد يساعد في تجنيبها الرسوم.
وعزا أندريه بيرفيتو، كبير الاقتصاديين في شركة APCE الاستشارية ومقرها ساو باولو، قوة العملة البرازيلية "الريال" مؤخرا إلى التفاؤل بشأن التجارة العالمية. وقال بيرفيتو: "ترامب يعيد ترتيب التجارة، وهذا يتيح فرصا جديدة".
وزار الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا الأسبوع الماضي اليابان، حيث اتفق مع رئيس الوزراء شيجيرو إيشيبا على إجراءات لفتح البلاد أمام واردات لحوم البقر البرازيلية.
وتستورد اليابان حاليا حوالي 40% من لحومها البقرية من الولايات المتحدة بموجب اتفاقية تعود للعام 2019، وهي اتفاقية قال محللون إنها قد تكون الآن موضع شك بعد إعلان ترامب عن فرض رسوم جمركية على واردات السيارات العالمية.
وقال دا سيلفا خلال الزيارة: "ترامب ليس قائد العالم، إنه رئيس الولايات المتحدة فقط. علينا التغلب على الحمائية وضمان نمو التجارة الحرة".
ومن المقرر أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم (2 أبريل 2025) فرض "رسوما جمركية متبادلة" على دول العالم.
ويسود الأسواق شعور بالقلق من تداعيات هذه الخطوة، وسط إقبال المستثمرين على الذهب، الذي صعد إلى ذروة جديدة بفضل الطلب عليه كملاذ آمن.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام