رفضته فأطلق النار على عريسها.. حادث مأساوي في تركيا (فيديو)
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
تعرض عريس تركي للإصابة بجروح خطيرة بعد تعرضه لهجوم بسلاح ناري خلال حفل زفافه في ولاية ديار بكر. ورصد فيديو صوره أحد المدعوين، لحظة اقتحام شاب سبق للعروس أن رفضته حين تقدم لخطبتها، قاعة زفاف في منطقة غازيلر بكايابينار المركزية، حيث سحب مسدسه وأطلق النار على العريس، ليتسبب له بإصابة خطيرة جدا، إضافة إلى إصابة طفل كان بجواره برصاصة مرتدة.
Diyarbakır’da bir şahıs, evlenme isteğini kabul etmeyen ve başkasıyla evlenen bir kadının düğününü bastı ve damada ateş etti. pic.twitter.com/IoSgsZIqPi
— Pusholder (@pusholder) September 6, 2023 وتم نقل العريس إلى مستشفى خاص من قبل أقاربه، فيما تم نقل الطفل إلى مستشفى غازي ياسارجيل للتدريب والأبحاث من قبل الفرق الطبية.وباشرت فرق الشرطة التحقيق في الحادث، وألقت القبض على المشتبه به، الذي لاذ بالفرار.
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
خبير: مصر تقوم بدور محوري في إنقاذ اتفاق وقف إطلاق النار بغزة وسط مراوغات نتنياهو|فيديو
قال الدكتور محمود صيام، الخبير الاستراتيجي، إنّ مصر تقوم مجددًا بدور محوري في إنقاذ الاتفاق والتفاهمات، من خلال وضع آلية اقترحتها على حركة حماس، وأوضح أنه، وفقًا للمعلومات المسربة عبر الإعلام، سيتم التسليم بالطريقة المصرية، حيث ستتولى مصر استلام الرهائن والمحتجزين الإسرائيليين من حماس، ثم نقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بطرق معينة.
وأضاف صيام، خلال مداخلة هاتفية مع قناة القاهرة الإخبارية، أن يوم السبت المقبل سيكون آخر يوم في المرحلة الأولى، التي استمرت لمدة 42 يومًا.
نتنياهو يراوغولفت إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بناءً على تصرفاته، لا يبدو أنه يرغب في الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم موافقته على إرسال وفد للتفاوض. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى صلاحيات هذا الوفد حتى الآن.
وأشار إلى أن التفاهمات التي تم التوصل إليها تقضي بأن يتم التسليم دون مراسم احتفالية، موضحًا أن مصر نجحت في التوصل إلى تفاهمات ساعدت على استمرار الهدنة ومنع انهيارها. ووفقًا لهذه التفاهمات، لن تنظم حركة حماس استعراضات عسكرية كما حدث في عمليات التسليم السابقة، وستتولى مصر تسلُّم الأسرى ونقلهم إلى الجانب الإسرائيلي بهدوء، إما دون أي تغطية إعلامية أو بتغطية محدودة.
وأكد صيام أن هذا التوجه جاء بناءً على طلب من الجانب الإسرائيلي، الذي اعترض على مشاهد سابقة وصفها بأنها جَرَحت مشاعره الوطنية وأثرت سلبًا على الجمهور الإسرائيلي. وأدى هذا الاعتراض إلى تعطيل الاتفاق، مما حال دون الإفراج عن 620 أسيرًا فلسطينيًا كان من المفترض إطلاق سراحهم يوم السبت الماضي، ليتم تأجيل ذلك مقابل تسليم أربعة جثامين إسرائيليين، وكأنها عقوبة لحركات المقاومة في غزة.