في عدد غير مسبوق.. 22 مليون زائر يحيون أربعينية الإمام الحسين في كربلاء
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
شارك اكثر من 22 مليون زائر شيعي في احياء ذكرى اربعينية الامام الحسين في مدينة كربلاء جنوب العاصمة العراقية بغداد، والتي بلغت ذروتها الاربعاء.
ما هو الزبور؟ كتاب �...Please enable JavaScript
ما هو الزبور؟ كتاب المزامير في الإسلامويحيي الزائرون في مثل هذا اليوم من كل عام ذكرى أربعين مقتل الإمام الحسين، حفيد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في واقعة الطفّ التي وقعت في العاشر من محرّم من عام 61 للهجرة (680 ميلادية).
وياتي نحو اربعة ملايين من هؤلاء الزوار من ايران وحدها بحسب ما اعلنه القائد العام لقوى الأمن الداخلي الإيراني أحمد رضا رادان.
وكان 21 مليون زائر شاركوا في إحياء الذكرى العام الماضي، نحو ثلاثة ملايين منهم اتوا من ايران، ومليونان اخران من دول اخرى.
#زيارة_الاربعين
موكب أهالي البحرين ???????? في كربلاء المقدسة ،
بسم الله ما شاء الله
نسأل الله ان يحفظكم ويتقبل منكم ويرجعكم سالمين غانمين والعودة ان شاء الله لا فاقدين ولا مفقودين ????????
وثلث تنعام منكم ????????
نعتذر من الجميع عن القصور ????#زيارة_الاربعين_المليونية pic.twitter.com/MLdId1jyAo
ونقلت وسائل اعلام عن الحكومة المحلية في كربلاء قولها في بيان انها تتوقع تجاوز عدد الزوار عتبة 22 مليونا، ما يجعل هذه المناسبة واحدة من اكبر التجمعات الدينية حول العالم.
ونقلت شبكة "رووداو" عن معاون محافظ كربلاء علي الميالي توقعها تجاوز عدد الزائرين الذين ياتي كثيرون منهم سيرا على الاقدام "22 او 23 مليون زائر"، مشيرا الى ان مراسم الزيارة هذه السنة قد تمتد الى ما بعد 23 من شهر صفر الجاري الذي يوافق يوم الجمعة المقبل.
علماء من ديوان الوقف السني العراقي يشاركون في خدمة زوار الإمام الحسين عليه السلام في طريق كربلاء المقدسة.#حب_الحسين_يجمعنا pic.twitter.com/JyXDS0GfzS
— زينب موسوى???????? (@Mousawi_9) September 6, 2023
واكتظت الساحة الواقعة بين مرقدي الإمام الحسين والعباس بحشود الزوار من النساء والرجال الذين اتشحوا بالسواد، فيما قامت مجموعات من الرجال باللطم على صدورها.
ووصفت السلطات العراقية الاعدادا التي توافدت من الخارج هذا العام وغصت بهم المنافذ البرية والمطارات بانها غير مسبوقة.
???? #العتبة_العباسية:
أكثر من 22 مليون زائر قصدوا #كربلاء خلال #زيارة_الأربعينية pic.twitter.com/GwQDBmgrd7
وقدمت وزارة الداخلية العراقية تسهيلات غير مسبوقة للوافدين.
وبالتوازي، جرى نشر مئات الالاف من رجال الامن والجيش وعناصر الحشد الشعبي في محيط مدينة كربلاء وكذلك الطرق المؤدية اليها لتأمين وصول الزوار.
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: التشابه الوصف التاريخ كربلاء اربعينية الامام الحسين العراق الإمام الحسین ملیون زائر
إقرأ أيضاً:
خطيب المسجد الحرام: صيام الست من شوال أفضل الأعمال بعد رمضان
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بن عبدالعزيز بليلة المسلمين بتقوَى اللهِ، لابتغاء رحمته.
وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: "إنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ، غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ"، مبينًا أن رمضانُ محطَّةٌ للتزوُّدِ، ومدرسَةٌ للتَّغْيِيرِ، وبوّابةٌ للانطلاق.
وأوضح أن ميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ، وجميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ، وفِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
وأكّد أن أفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ، فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ).
وقال: إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ، وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، قال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ).
وبين إمام وخطيب المسجد الحرام أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).