تابع الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، الجهود المبذولة من فرع ثقافة الفيوم، خلال شهر أغسطس الماضي، وذلك من خلال التقرير الذي عرضته أ. سماح كامل دياب مدير عام الثقافة بالفيوم.

 

وأشاد المحافظ، بالجهود المبذولة من قبل العاملين بفرع ثقافة الفيوم، مطالباً ببذل المزيد من الجهد، لافتاً إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، دائماً ما يؤكد على الارتقاء بقطاع الثقافة والفنون لما له من تأثير في رفع الوعي لدى المواطنين، كما أنه قوة مصر الناعمة.

 

من جانبها، أشارت مدير عام فرع ثقافة الفيوم، إلي أن الفرع أقام العديد من الأنشطة والفعاليات الثقافية والفنية خلال شهر أغسطس الماضي، شملت، مبادرة "نحو صحة أفضل" التي تضمنت محاضرات حول تعزيز العادات الصحية السليمة، وورش "حكي بالعرائس" حول أضرار المأكولات السريعة، وورش فنية لعمل ملصقات للتوعية الصحية وذلك ضمن برنامج النشاط الصيفي بالجمعية المصرية للأطفال، ومركز شباب المحافظة، وجمعية تحسين الصحة بدار عائشة حسانين، كما أقام نادي أدب إطسا أمسية شعرية غنائية بعنوان "في حب الوطن"، فيما أقام فرع ثقافة الفيوم، حفل تأبين للأديب الراحل حمدي أبو جليل، تضمن عرض فيلم تسجيلي حول الأديب الراحل، وعرض "بودكاست" بعنوان "إزرع الخير"، كما أقام قسم الثقافة العامة، احتفالية بمناسبة مرور 20 عاماً علي توقيع إتفاقية "صون التراث الثقافي غير المادي مع اليونسكو" علي مسرح نادي محافظة الفيوم، تضمن ندوة بعنوان "السيرة الهلالية والنسيج اليدوي في الفيوم"، وعرض أراجوز بعنوان "الكنز الحقيقي".

 

وأضافت، أنه تم تنظيم احتفالية، بمناسبة الذكري ال20 لاتفاقية اليونسكو "لصون التراث الثقافي غير المادي لأطلس المأثورات الشعبية"، بمكتبة الفيوم العامة، تضمنت محاضرة بعنوان "التراث الشعبي ودوره في التنمية"، وورشة تفاعلية للتعرف علي التراث غير المادي، فضلاً عن عروض فنية، لفرق ثقافة الفيوم، تضمنت مجموعة عروض، لفرق الموسيقي العربية، وفرقة عرب الفيوم البدوية، وذلك علي المسرح الروماني بميدان السواقي.

 

ولفتت مدير فرع ثقافة الفيوم، إلي تنفيذ عدد من الفعاليات ببيوت الثقافة والمكتبات الفرعية بمراكز الفيوم المختلفة خلال شهر أغسطس، حيث نظم قسم ثقافة القرية، لقاء حواري بعنوان "الإرهاب وأخطاره علي المجتمع" بالوحدة المحلية بقرية خلف بمركز إطسا، كما عقد بيت ثقافة إطسا أمسية أدبية بعنوان "صورة المرأة فى الادب" لكوكبة من الأدباء والمثقفين بنقابة المعلمين بإطسا، فيما أقامت مكتبة الطفل والشباب بطامية، محاضرة بعنوان "دور المجالس المحلية في تطوير حياة المواطن"، وأقام بيت ثقافة طامية، محاضرة بعنوان "دور الأسرة في التوعية بترشيد المياه" في إطار برنامج قدوة وقدرات للاحتفال بعيد وفاء النيل بالتعاون مع إدارة التوعية والإعلام بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالفيوم، بينما أقامت مكتبة مطرطارس الفرعية، احتفالية بمناسبة ختام النشاط الصيفي، تضمنت مسابقات ثقافية وترفيهية، وألعاب للأطفال، وورشة فنية للرسم الحر، بالإضافة إلي عروض مواهب للأطفال، وذلك بالتعاون مع "مركز إنسان للتخاطب وتنمية المهارات".

 

محافظ الفيوم يوجه بتنفيذ مشروعات للشباب وتوفير مساعدات للأولى بالرعاية.. صور

 

 

 

محافظ الفيوم: حل مشكلات الكهرباء ومياه الشرب والري بعزبة الشركة قريبا

 

 

 

ce35d77c-f67b-4246-b1ae-544bea87894e f37e5094-cac9-471e-aad2-fe4f7f8b381c 1e970b15-3eb7-435b-9a82-f66474e17bb5 17d73da5-7106-40d2-acbb-7774dee153e2 3791d681-0c0a-4629-a5b8-6cfd4413fd0c 7921e257-59e1-4e3e-9b66-fbf741c9f2ad bcc0cade-0036-4a7f-bbfb-3eefd79f9d52

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفيوم فرع الثقافة محافظ الفيوم ثقافة الفيوم فرع ثقافة الفیوم محافظ الفیوم

إقرأ أيضاً:

"القومي للإعاقة" يشارك بورقة عمل في قمة برلين بعنوان الجسور الرقمية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

شاركت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بورقة عمل في الحدث الجانبي الذي عُقد اليوم، على هامش القمة العالمية للإعاقة 2025، تحت عنوان "التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال: داعم للعيش باستقلالية للأشخاص ذوي الإعاقة"، يأتي ذلك في إطار مشاركة وفد مصري رفيع المستوى، في القمة العالمية للإعاقة، وترأست الوفد الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، فيما ضم الوفد نخبة من المتخصصين من وزارة التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

خلال الحدث الجانبي أوضحت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، أن العالم يشهد طفرة كبيرة وتقدمًا واسعًا في التحول الرقمي، لافته أن التكنولوجيا لم تعد رفاهية، بل أصبحت حاجة أساسية، لا سيما للأشخاص ذوي الإعاقة التي أضحت لهم جسرًا نحو الاستقلالية والمشاركة الفعالة في المجتمع.

 

واستعرضت "المشرف العام على المجلس" خلال كلمتها في الحدث الجانبي ورقة حملت عنوان "الجسور الرقمية: تحويل التحديات إلى فرص للعيش باستقلالية"، لافتة إلى أن هذه الورقة تستكشف هذه الورقة قدرة التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال في التحول من مجرد أدوات إلى محركات حقيقية للتمكين والاستقلالية، وذلك من خلال إعادة النظر للواقع الحالي لوضع التحديات التي تنتظر الحلول نصب أعيننا لتكن نقطة الانطلاقة تجاه للتحول، وتتمثل التحديات الرئيسية في عدة صورة الأولى تتمثل في فجوة الوصول حيث 60% من الأشخاص ذوي الإعاقة في المنطقة العربية لا يستطيعون الوصول إلى التكنولوجيات المساعدة الأساسية، بسبب ارتفاع التكلفة ومحدودية التوافر، وتأتي في المرتبة الثانية حواجز ريادة الأعمال التي تتمثل في نقص التدريب المتخصص، ومحدودية التمويل، والعوائق البيئية التي تحد من إمكانات رواد الأعمال ذوي الإعاقة.

 

وأضافت كما تأتي الصورة النمطية في المرتبة الثالثة التي تتمثل في استمرار المفاهيم الخاطئة حول قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة على الابتكار وقيادة المشاريع، والرابعة تدور حول التنسيق المؤسسي حيث تعمل العديد من المؤسسات المختلفة كجزر منعزلة ما يؤدي إلى هدر الموارد وضعف الأثر، والصورة الخامسة تتمثل في الابتكار كمحرك للتغيير ومنها الإمكانات التكنولوجية الواعدة كتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وبرامج الترجمة الفورية للغة الإشارة، وتقنيات التعرف على الكلام والصور، والواقع الافتراضي والمعزز المستخدم في تطوير مهارات جديدة، وله القدرة على تجاوز القيود المكانية، فضلًا عن التقنيات القابلة للارتداء كالنظارات الذكية للمكفوفين، والأطراف الاصطناعية الذكية، وأنظمة المراقبة الصحية المتطورة، والمنصات الرقمية الشاملة التي تتيح فرصًا للعمل عن بعد والتعلم المستمر.

 

وأشارت "كريم" إلى أن هناك العديد من النماذج الريادية الملهمة في مجال الابتكار الرقمي للتكنولوجيا المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة منها مبادرة "مدرستي للصم" في مصر، التي تربط المعلمين بالأطفال الصم من خلال منصات تعليمية متخصصة، والشبكة القومية لخدمات تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة التي تقدم الدعم التكنولوجي لهم للوصول إلى فرص أفضل للتطوير الوظيفي، عن طريق دعم أصحاب الأعمال لتوظيف الأشخاص ذوي الإعاقة ودعم مقدمو الخدمات للنفاذ إلى الأشخاص ذوي الإعاقة، والشبكة ومنصة "نفاذ" في قطر لتطويع التكنولوجيا لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة، وشركة "سنابل" في الأردن، التي يقودها أشخاص ذو إعاقة وتقدم حلولاً تقنية مبتكرة لتعزيز الاستقلالية.

 

تابعت أن هذه الورقة تقدم عددًا من الاستراتيجيات الفعالة للتمكين التكنولوجي والرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة التي تستهدف تحقيق استقلالية لهم حال تطبيقها في المجتمعات، وتتمثل الاستراتيجية الأولى في تطوير منصات رقمية متاحة ومخصصة لهم كالمنصات التعليمية والتدريبية التي تراعي مختلف أنواع الإعاقات، مع التركيز على توفير المحتوى بصيغ متعددة "نص، صوت، فيديو، لغة إشارة، وواجهات استخدام مرنة تناسب القدرات المختلفة، وإنشاء محتوى مخصص حسب احتياجات كل فئة، والإستراتيجية الثانية تتمثل في إنشاء حزمة متكاملة لرواد الأعمال، من خلال إطلاق برنامج شامل لدعم رواد الأعمال من ذوي الإعاقة يتضمن تدريب متخصصين في المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وتوفير خدمات إرشاد وتوجيه من خبراء ورواد أعمال ناجحين، مع توفير حاضنات أعمال مجهزة لاستيعاب احتياجات مختلف الإعاقات، بالإضافة إلى المنح والقروض الميسرة الداعمة المشروعات الناشئة.

 

استطردت فيما تتمثل الاستراتيجية الثالثة في صندوق الابتكار الشامل، وذلك من خلال إنشاء صندوق استثماري متخصص في دعم تطوير التكنولوجيا المساعدة محليًا بأسعار مناسبة، وتمويل المشاريع الريادية التي يقودها أشخاص ذو إعاقة، مع توفير منح لشراء التكنولوجيا المساعدة للأفراد من ذوي الدخل المحدود، أما الاستراتيجية الرابعة تتمثل في تكوين شراكات فعالة وتكاملية، من خلال بناء منظومة تعاون متكاملة تجمع  4 أطراف، المؤسسات الحكومية كمشرعة وداعمة للسياسات، والقطاع الخاص كمستثمر ومطور للحلول، والمجتمع المدني كممثل لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة، والمؤسسات الأكاديمية كحاضنات للابتكار والبحث.

 

وقدمت "المشرف العام على المجلس" في الحدث الجانبي من خلال ورقة العمل خارطة طريق للتنفيذ على عدة مراحل، المرحلة الأولى منها تتضمن الأساسيات ويتم تنفيذها على مدار 6 أشهر، وتشمل تقييم الاحتياجات وتحديد الأولويات، وبناء قاعدة بيانات للتكنولوجيات المتاحة والثغرات، وإطلاق حملات توعية حول أهمية التكنولوجيا المساعدة، والمرحلة الثانية تشمل البناء، ويتم تنفيذها على مدار 12 شهر، وتتضمن تنفيذ برامج تدريبية متخصصة في المهارات الرقمية وريادة الأعمال، وإطلاق صندوق الابتكار الشامل وتحديد آليات التمويل، وإنشاء منصات رقمية شاملة للتدريب والتواصل، والمرحلة الثالثة هي التوسع والاستدامة ويتم تنفيذها على مدى 24 شهرًا، وتشمل توسيع نطاق البرامج لتشمل على مناطق جغرافية أوسع، وبناء شبكات إقليمية لتبادل الخبرات والابتكارات، مع قياس الأثر وتوثيق التجارب الناجحة.


وأوصت ورقة العمل بالبدء في مشروعات سريعة الأثر كاطلاق مبادرات محددة ذات أثر ملموس وتكلفة متزنة كنقاط انطلاق، مع الاستثمار في بناء القدرات من خلال تركيز الموارد على تنمية المهارات الرقمية وريادية الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة، وتبني نهجًا تشاركيًا يعمل على إشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مراحل التخطيط والتنفيذ، تطبيقاً لمبدأ "لا شيء عنا بدوننا"، وإنشاء مركز إقليمي للابتكار متخصص في تطوير ونقل التكنولوجيا المساعدة على المستوى الإقليمي، وتطوير إطار السياسات الداعمة من خلال صياغة سياسات متكاملة تدعم استخدام التكنولوجيا المساعدة وريادة الأعمال للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

وأكدت "إيمان كريم المشرف العام على المجلس" في ختام كلمتها على أن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من خلال التكنولوجيا والإبداع وريادة الأعمال ليس مجرد التزام أخلاقي وقانوني، بل هو استثمار استراتيجي في مستقبل أكثر شمولاً وإنتاجية فعالة، لافته أنه من خلال بناء الجسور الرقمية، يمكننا تحويل التحديات إلى فرص، والقيود إلى إمكانات، والاعتماد إلى استقلالية، مشددة أن الوقت قد حان للانتقال من مرحلة الشعارات إلى مرحلة العمل الفعلي، ومن الرؤى إلى الإنجازات الملموسة، فالتكاتف معاً يمكننا من بناء عالم تكون فيه التكنولوجيا أداة تمكين للجميع دون استثناء.

 

الجدير بالذكر أن القمة العالمية للإعاقة عُقدت فعالياتها على مدى يومي 2 و3 أبريل 2025 في برلين، بألمانيا الإتحادية، بتنظيم مشترك بين ألمانيا والأردن والتحالف الدولي للإعاقة، وتجمع القمة الحكومات والأمم المتحدة والمجتمع المدني والأشخاص ذوي الإعاقة لدفع التزامات ملموسة نحو تنمية شاملة للإعاقة، وبمشاركة حكومات ومنظمات دولية ومؤسسات المجتمع المدني، بهدف تعزيز الإدماج والعدالة للأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى العالم.


وتُعد القمة العالمية للإعاقة منصة استراتيجية لبحث سبل التعاون المشترك والاستفادة من التجارب الناجحة، بما يسهم في تحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، وتفعيل مشاركتهم المجتمعية بشكل أكثر شمولًا وفاعلية.

مقالات مشابهة

  • رئيس مدينة المنيا يتابع حملات تجميل الكورنيش
  • فرقة "التحدي" لذوي الهمم تتألق في احتفالية عيد الفطر بثقافة وادي النطرون
  • عندما يلتقي التراث بالمسرح.. بورسعيد تغني والطفولة ترقص في أجواء السامر
  • "القومي للإعاقة" يشارك بورقة عمل في قمة برلين بعنوان الجسور الرقمية
  • قصور الثقافة تختتم احتفالات عيد الفطر بالسويس
  • الجزائر تودع ملف تسجيل فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل باليونسكو 
  • حملة مكبرة لإدارة العلاج الحر على المستشفيات والعيادات
  • إقبال كبير على سينما الشعب بالقاهرة والمحافظات في أول وثاني أيام عيد الفطر
  • قصور الثقافة بالوادي الجديد تحتفل بعيد الفطر
  • الفريق المري: دبي علمتنا ثقافة التميّز