الحرة:
2025-04-03@02:37:50 GMT

من بينها عربية.. 7 مدن تكتوي بلهيب حر شديد في 2050

تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT

من بينها عربية.. 7 مدن تكتوي بلهيب حر شديد في 2050

كشف تحليل لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، ومنظمة "كاربون بلان" غير الربحية المختصة بالبيانات والتحليلات المناخية، الأربعاء، أنه "بحلول عام 2050، سيتعرض أكثر من 5 مليارات شخص إلى شهر على الأقل من درجات الحرارة الشديدة، التي تهدد صحة الإنسان"، لافتا إلى أن عددا من المدن ستكون تحت وطأة حر أشد من غيرها.

ولفت التحليل المنشور، الأربعاء، إلى أن مدينة بيليم شرقي البرازيل، ستشهد ٢٢٢ يومًا من الحرارة الشديدة خلال عام 2050، بينما مدينة كالكوتا الشهيرة في الهند ستواجه في نفس العام ١٨٨ يومًا، ودلهي ١٥٣ يومًا ( واجهت ١٢٨ يوما في عام ٢٠٠٠) من الحرارة القياسية.

وفي أفريقيا، ستكون لاغوس النيجيرية على موعد مع ١٨١ يومًا (٩٣ في عام ٢٠٠٠) من الحرارة الشديدة خلال عام ٢٠٥٠.

أما في آسيا والمنطقة العربية، فستتعرض مدينة البصرة العراقية لحرارة قياسية على مدار ١٤٨ يومًا (١١٤ في عام ٢٠٠٠).

وفي المكسيك، هناك مدينة أرموسييو سونورا التي ستواجه ١٢٣ يوما من الحر الشديد بدلا من ٨٦ يوما فقط عام ٢٠٠٠.

أما مدينة فينيكس بولاية أريزونا الأميركية، ستواجه ١٠٢ يوما من الحرارة الشديدة في ٢٠٥٠، بحسب التحليل.

"الحرارة الشديدة" تهدد مليار شخص في 2050

أما عدد من سيواجهون مخاطر الحرارة الشديدة، فسيصل إلى 4 مليارات شخص في عام 2030، بعدما كان نحو 2 مليار في مطلع القرن الحالي. وسيكون أكثر المتأثرين من سكان الدول الفقيرة.

ولفتت "واشنطن بوست"، إلى أن هناك "العديد من المخاطر الجديدة التي تواجه الأشخاص الذين يهربون من أشعة الشمس، فبحلول عام 2050 سيكون نحو 1.3 مليار شخص عرضة لهذه المخاطر، مقارنة بنصف مليار في عام 2030، ومئة مليون في عام 2000".

وقال علماء: "هذا الوباء الجديد المتمثل في الحرارة الشديدة، يعتبر أحد أخطر التهديدات التي تواجه البشرية، لكنه لن يؤثر على العالم بنفس الشكل"، وأوضحوا أن أكثر من سيواجه هذا الخطر، هي الدول الفقيرة في المناطق ذات المناخ الحار بالفعل، مثل جنوب شرقي آسيا، وجنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

الجو الحار و"السلوك العدواني".. دراسات تكشف العلاقة كشف بحث جديد أجري على طلاب في الولايات المتحدة وكينيا، عن أن بعض الناس يزيد غضبهم أو يميلون إلى العنف عندما يشعرون بسخونة الجو. 

وتفتقد تلك البلدان إلى انتشار أجهزة التبريد (المكيفات) بشكل كبير، ولأنظمة الرعاية الصحية المتطورة.

وقالت أستاذة الاقتصاد البيئي في جامعة كاليفورنيا، تاما كارلتون: "الموارد مختلفة إلى حد كبير"، مشيرة إلى عدم وجود مساواة في مواجهة أزمة ارتفاع درجات الحرارة.

أوضحت "واشنطن بوست" ذلك بالإشارة إلى أن 80 بالمئة من السكان الذين يتأثرون بالأيام شديدة الحرارة، يعيشون في بلدان نصيب الفرد فيها من الناتج المحلي الإجمالي أقل من 25 ألف دولار، بحلول عام 2030، بينما هناك 2 بالمئة فقط من الأشخاص الذين سيواجهون المشكلة، يعيشون في بلدان نصيب الفرد فيها من الناتج الإجمالي المحلي 100 ألف دولار أو أكثر.

وتتمثل خطورة التغير المناخي في تسببه بكوارث كبيرة، مثل الفيضانات والحرائق والأعاصير.

يأتي ذلك في وقت حذر فيه علماء مناخ بارزون من أن "الطقس المتطرف الذي يجتاح أنحاء العالم في عام 2023، سيصبح القاعدة في غضون عقد من الزمن، إذا لم يتم تبني إجراءات مناخية جذرية".

دعوة للحكومات للتحرك.. علماء بارزون يحذرون من "تأثيرات قاسية" لتغير المناخ قال علماء مناخ بارزون إن الطقس المتطرف الذي يجتاح أنحاء العالم في عام 2023، "سيصبح القاعدة في غضون عقد من الزمن"، إذا لم يتم تبني إجراءات مناخية جذرية.

وكشف أكثر من 40 عالما في المناخ من جميع أنحاء العالم، في تقييم لصحيفة "غارديان" البريطانية، نهاية الشهر الماضي، أن موجات الحرارة وحرائق الغابات والفيضانات التي يشهدها العالم، "ليست سوى البداية لآثار أسوأ وأشد قسوة للتغيرات المناخية".

واعتبر العلماء أن "ارتفاع درجة الحرارة العالمية يأتي بعد عقود من التحذيرات من هذا الوضع"، غير أنهم أفادوا بأن تأثيرات الطقس القاسي في السنوات الأخيرة "كانت أقسى من المتوقع، في ظل تحطيم أرقام غير مسبوقة في سجلات المناخ".

وتحطم خلال العام الجاري عدد من الأرقام القياسية على مستوى درجات الحرارة وحرائق الغابات في جميع أنحاء العالم، من أميركا الشمالية إلى أوروبا وآسيا.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الحرارة الشدیدة أنحاء العالم من الحرارة عام ٢٠٠٠ إلى أن فی عام

إقرأ أيضاً:

تحذير شديد اللهجة من ترامب لزيلينسكي.. "لا تتراجع"

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أنه سيواجه "مشاكل كبيرة" في حال تراجع عن إبرام اتفاق يتيح للولايات المتحدة استغلال المعادن الأوكرانية النادرة.

وقال ترامب الذي يتوسط بين أوكرانيا وروسيا لوقف الحرب بينما يضغط على زيلينسكي لتوقيع الاتفاق، للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية: "أرى أنه يحاول التراجع عن اتفاق المعادن الأرضية النادرة. وفي حال فعل ذلك، فسيواجه بعض المشاكل. مشاكل كبيرة، كبيرة جدا".

وفي السياق، كشفت صحيفة "إزفيستيا" الروسية أن موسكو وواشنطن قد بدأتا مفاوضات حول مشاريع تتعلق بالمعادن الأرضية النادرة في روسيا.

وقال رئيس صندوق الاستثمار المباشر الروسي (RDIF) كيريل دميترييف: "المعادن الأرضية النادرة تشكل مجالا مهما للتعاون، وبالطبع بدأنا مناقشات حول مختلف المعادن الأرضية النادرة والمشاريع في روسيا".

وأضاف أن هناك اهتماما من قبل بعض الشركات الأميركية للمشاركة في هذه المشاريع.

كما أفاد بأن جولة جديدة من المباحثات بين الجانبين قد تُعقد في العاصمة السعودية الرياض منتصف أبريل، حيث لا تقتصر المحادثات على الجوانب السياسية فقط، بل تشمل أيضا التعاون الاقتصادي.

وسبق لدميترييف أن كشف أن روسيا لديها احتياطيات من المعادن الأرضية النادرة أكبر بعدة مرات مقارنة مع أوكرانيا.

وأشار إلى أن موسكو "على استعداد لفتح باب التعاون مع الشركات والجهات الحكومية الأميركية".

ووفقا لوزارة الموارد الطبيعية الروسية، فإن إجمالي احتياطات المعادن النادرة في البلاد يبلغ حوالي 658 مليون طن، منها 28.5 مليون طن من المعادن الأرضية النادرة.

مقالات مشابهة

  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي سيفرضها على عدد من دول العالم والعربية
  • ترامب يعلن عن نسب الرسوم التي يعتزم فرضها على عدد من دول العالم
  • بينها مصر.. ترامب يعلن فرض رسوم جمركية على 18 دولة عربية
  • «ديوا» تقلل انبعاثات الكربون بمقدار 104 ملايين طن
  • «ديوا» تقلل انبعاثات الكربون بمقدار 104 rملايين طن
  • زلزال شديد بقوة 5.2 درجة يضرب أيسلندا
  • الأمن العام يشن حملة أمنية في مدينة نجها بعد تعرض إحدى دورياته لهجوم من قبل فلول النظام البائد
  • أكثر من 80 شهيدا في غزة خلال 48 ساعة.. حماس: المجازر أمام العالم
  • مرسى مطروح تحذر المواطنين: ابتعدوا عن اللافتات والإعلانات بسبب الرياح الشديدة
  • تحذير شديد اللهجة من ترامب لزيلينسكي.. "لا تتراجع"