"الوطنية للتمويل" تعلن أسماء الفائزين في مسابقة "الشركة"
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
مسقط- الرؤية
أعلنت الوطنية للتمويل- شركة التمويل الرائدة في سلطنة عُمان- الفائزين في مسابقة "الشركة" في حفل رسمي أُقيم في مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض، بالتعاون مع مؤسسة إنجاز عُمان.
وتُعد مسابقة "الشركة " التي أطلقتها مؤسسة إنجاز عُمان بمثابة مبادرة تهدف إلى تزويد الطلاب بمهارات ريادة الأعمال، وتكريم الرواد الشباب الأكثر ابتكارًا، كما أنها تسلط الضوء على مواهب وإمكانيات الشباب العُماني، وتجسّد أيضًا التزام الوطنية للتمويل بتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، وذلك ضمن برنامجها الخاص بالمسؤولية الاجتماعية "امتداد".
وتأتي مشاركة الوطنية للتمويل كراعٍ رئيس لفئة الجامعات في مسابقة الشركة 2023، إذ تؤكد هذه المشاركة الجهود الحثيثة التي تبذلها الوطنية للتمويل لتُمهد الطريق للشباب الطموح عبر توفير الوسائل والفرص، والتي بدورها تتواءم مع تطلعاتهم المستقبلية.
وأكّد طارق بن سليمان الفارسي الرئيس التنفيذي لشركة الوطنية للتمويل أهمية بذل جهود إضافية من أجل تأسيس تعاونات وشراكات مع مؤسسات فاعلة مثل مؤسسة إنجاز عُمان، من أجل تمكين الشباب بالمهارات وتزويدهم بالأدوات والتعليم اللازم لتحقيق طموحاتهم المستقبلية.
وقال: "نفتخر بالشباب العُماني الذي أظهَر ذكاءً وفهمًا متميزًا للأعمال خلال مسابقة الشركة، ومن خلال هذه التجربة تعلّم المشاركون قيمة العمل الجاد والالتزام والمثابرة وحل المشكلات، ونؤكد في الوطنية للتمويل إيماننا بقيمة الابتكار، ونسعى دائمًا لتشجيع الشباب لاتخاذ القرارات التي تدعم توجهاتهم واهتماماتهم من أجل بناء علامات تجارية محلية ناجحة، وتُنافس في السوق العالمي".
وشهدت مسابقة "الشركة" هذا العام مُشاركة واسعة من مختلف المحافظات ومن مختلف الفئات العمرية. كما أنها عززت قدرات الطلاب وأفكارهم لتقديم أعمالهم الخاصة، كما منحتهم فرصة لفهم أهمية التخطيط الاستراتيجي للأعمال وديناميكية السوق، ودور التفكير الابتكاري في نجاح الأعمال واستدامتها، وتعلّم المشاركون خلال المسابقة طرائق إيجاد الحلول واستخدام منهجيات عمل مرنة تحقق لهم أهدافهم بكفاءة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
ساطـ.ـور الانتقام.. الشك كاد ينهي حياة أسماء على يد طليقها بسوهاج
لم تكن أسماء ابنة محافظة سوهاج، تعلم أن الحياة ستأخذها إلى هذا المصير القاسي، بعد سنوات من زواج لم تعرف فيه سوى الألم والخذلان، قررت أخيرًا أن تنهي معاناتها بالطلاق، ظنًا منها أن الفراق قد يكون بداية جديدة.
لم تكن تعلم أن الماضي لا يُغلق صفحاته بهذه السهولة، وأن الرجل الذي عاشرته يومًا لن يسمح لها بالمضي قدمًا دون أن يترك بصمته الأخيرة، وهذه المرة لم تكن بكلمات جارحة أو ذكريات مؤلمة، بل كانت بحدِّ ساطورٍ غادر.
في مساء يوم مشؤوم بسوهاج، خرجت أسماء لقضاء بعض الوقت السعيد في ثالث أيام عيد الفطر المبارك، متناسية تلك العيون التي تترصدها من بعيد.
لم تكن تعلم أن هناك من ينتظر اللحظة المناسبة ليفترسها، وقفت للحظات تلتقط أنفاسها، قبل أن يفاجئها خالد، طليقها، وهو يقترب بخطوات سريعة، تسبقها نواياه المظلمة.
قبل أن تدرك ما يحدث، كان الساطور ينهال على وجهها ويدها، ليتركها غارقة في دمائها، تصرخ صرخة لم تهز فقط أركان الشارع، بل مزقت ما تبقى من روحها.
تجمع الناس، أصوات الفزع تعالت، وهرع البعض لإنقاذها، لكن الجاني لم يتحرك، لم يهرب، وكأن انتقامه كان كافيًا ليشعر بالراحة.
وحين سأله أحدهم لماذا فعل ذلك، جاء رده ببرود مخيف: "كنت بشك فيها"، وكأن الشك وحده يمنحه حق ذب.ح امرأة كانت يومًا زوجته، شريكة حياته.
نُقلت أسماء إلى المستشفى وهي بين الحياة والموت، الأطباء بذلوا كل ما بوسعهم لإنقاذها، لكن الجروح العميقة في وجهها ويدها كانت شاهدة على قسوة لا تمحى.
في تلك الغرفة الباردة، كانت ترقد بلا قدرة على الحديث، لكن عينيها حملتا أسئلة لا إجابة لها: "لماذا؟ ماذا فعلت لأستحق هذا؟"، وفي قسم الشرطة، جلس خالد بلا ندم، وكأن ما فعله كان أمرًا عاديًا.
لم يكن يدرك أن ما شوهه ليس فقط وجه طليقته، بل صورة الرجولة التي تحولت إلى وحشية، ومفهوم الحب الذي صار قيدًا وسكينًا في يد من لا يعرفون الرحمة.
تم ضبطه، وتمت مصادرة السلاح المستخدم بالواقعة، وفتحت النيابة تحقيقًا عاجلًا مع المتهم وانتهى بحبسه أربعة أيام على ذمة التحقيقات.