نائب وزير الصحة للسكان: أطر الحوكمة تدعم تعزيز السلوكيات الصحية والوقاية من الأمراض
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
عقدت وزارة الصحة والسكان جلسة حوارية بعنوان "الحوكمة الرشيدة من أجل سكان أصحاء"، اليوم الأربعاء، ضمن فعاليات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية، والمقام تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الفترة من يوم ٥ إلى يوم ٨ سبتمبر الجاري، بالعاصمة الإدارية الجديدة.
شارك في الجلسة الدكتور طارق توفيق نائب وزير الصحة والسكان للسكان، وناصر عيسى كوارا، رئيس اللجنة الوطنية للسكان، بدولة نيجيريا، والدكتور خالد زكريا مستشار الوزير بوزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والبروفيسور محمد ريزال مارتوا دامانيك، نائب رئيس التدريب والبحث والتطوير في المجلس الوطني للسكان وتنظيم الأسرة في جمهورية إندونيسيا، والدكتور توفيق خوجة امين عام اتحاد المستشفيات العربية، ونيل داتا، المدير التنفيذي المنتدى البرلماني الأوروبى للصحة الجنسية والإنجابية (EPF) ، وبحضور عدد من المعنيين بمختلف الجهات المحلية والدولية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الجلسة دارت حول دور الحوكمة الرشيدة في تعزيز صحة السكان، وصياغة السياسات الفعالة وتنفيذها في مجال الصحة والتنمية، ومناقشة طرق تحسين إدارة النظام الصحي، واستكشاف استراتيجيات دمج الأدلة في عملية صنع القرار.
كما تناولت الجلسة استعراض تجارب دول نيجيريا واندونيسيا وأرمينيا في إدارة الصحة والسكان، لدراسة وبحث كيفية الاستفادة منها، وترجمة الأبحاث إلى سياسات وممارسات.
وفي مستهل كلمته، أكد الدكتور طارق توفيق، ضرورة وضع سياسات وأنظمة وإرشادات واضحة لمقدمي الخدمات، تضمن التزامهم بمعايير الجودة وأفضل الممارسات، مشيراً إلى أن الحوكمة تساعد على تقليل أوجه القصور، وتضمن القدرة على تحمل تكاليف خدمات الرعاية الصحية، وتعزيز الأداء العام للنظام للوصول العادل إلى الرعاية الصحية، بغض النظر عن الوضع الاجتماعي والاقتصادي أو الجنس أو العرق أو الموقع الجغرافي.
قائلاً "إن دور الحكم الرشيد في تعزيز صحة السكان هو دور حاسم في تعزيز الصحة للجميع لضمان الإدارة الفعالة والكفء لأنظمة الرعاية الصحية والوصول العادل إلى خدمات الرعاية الصحية"، لافتاً الى أنه يدعم الإدارة الفعالة لأنظمة الرعاية الصحية، من خلال تطوير البنية التحتية وتخصيص الموارد، وتقديم الخدمة.
وأشار توفيق إلى ضرورة معالجة المحددات الاجتماعية للصحة التي تساهم في عدم المساواة، وتوفير رعاية صحية ميسورة التكلفة لتقليل الحواجز المالية، وتنفيذ تدخلات مستهدفة للوصول إلى الفئات السكانية الضعيفة
لحماية الصحة العامة.
وقال توفيق، إن الحوكمة الرشيدة ووضع أطر وسياسات تضمن تعزيز أنظمة الصحة العامة وتعزيز التدابير الاستباقية للوقاية من الأمراض ومكافحتها، كما تضمن مراقبة فعالة وآليات الاستجابة لمعالجة حالات الطوارئ المتعلقة بالصحة العامة وتفشي الأمراض والتهديدات الصحية الأخرى، مضيفاً أن أطر الحوكمة تدعم تطوير وتنفيذ السياسات والتدخلات القائمة على الأدلة لتعزيز السلوكيات الصحية والوقاية من الأمراض المزمنة وحماية البيئة.
كما استعرض الدكتور طارق توفيق نائب وزير الصحة للسكان، نماذج لتطبيق الحوكمة الرشيدة من أجل سكان أصحاء لتحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى نموذج تعزيز الصحة (HPM) والذي يتم تطبيقه في البرامج المتعلقة بقضايا صحية.
ومن جانبه وجه الدكتور توفيق خوجة امين عام اتحاد المستشفيات العربية الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على رعايته للمؤتمر ، كما وجه الشكر لوزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار على تنظيم المؤتمر، مستعرضاً تاريخ تناول قضايا الصحة والسكان منذ ميثاق أوتاوا (1986) وتمكين الناس من زيادة السيطرة على صحتهم وتحسينها.
وأكد خوجة، ضرورة تكاتف الجميع من أجل نظام صحي وكفء، وتخصيص المزيد من الاستثمارات للصحة وعقد المزيد من التدريبات، حيث تعد القضية الصحية مسؤولية الجميع.
وفي نهاية الجلسة وجهت، نائب وزير الصحة بدولة أرمينيا لينا نانوتشيان، الشكر والامتنان للرئيس عبد الفتاح السيسي لإقامة المؤتمر العالمي للصحة والسكان، لافتة إلى تجربة دولتها في الحوكمة الرشيدة وكيف استطاعت تحقيق تغطية شاملة للرعاية الصحية.
وأردفت نانوتشيان أنه لابد من ركائز مهمة لتحقيق الشمولية والمسائلة من خلال هياكل جديدة وأفكار ابتكارية، مشيرة إلى توفير المجال في التعليم الصحي وفتح مؤسسات للرعاية الصحية الجديدة، ونظم الكترونية إضافة إلى العمل من أجل منع الفساد وتحقيق النزاهة والشفافية وبالتالي الحماية الصحية وتحقيق الرفاه للجميع.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التخطيط والتنمية الاقتصادية التنمية الاقتصادية الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس نائب وزیر الصحة الرعایة الصحیة الصحة والسکان من أجل
إقرأ أيضاً:
موجة تسريحات ضخمة تهز المؤسسات الصحية الأمريكية
بدأت موجة واسعة من التسريحات في المؤسسات الصحية الأمريكية اعتبارًا من يوم أمس، حيث تم إخطار بعض الموظفين عبر البريد الإلكتروني في ساعات الصباح المبكرة بإيقاف عملهم، بينما تفاجأ آخرون بعدم قدرتهم على دخول المبنى عند وصولهم إلى العمل. وفي تعبير عن عمق الصدمة، وصف أحد الموظفين عمليات التسريح بأنها “بحيرة من الدماء”.
حتى الآن، لم يتم تحديد عدد الموظفين الذين تم إنهاء عملهم، ولم ترد وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية (HHS) على الاستفسارات المتعلقة بالموضوع.
اقرأ أيضاملكة جمال أوروبا تفارق الحياة في تركيا.. نهاية مروعة
الخميس 03 أبريل 2025وكان وزير الصحة والخدمات الإنسانية، روبرت ف. كينيدي جونيور، قد أعلن الأسبوع الماضي عن خطة لتسريح 10 آلاف موظف بدوام كامل، مع وعد بتقليل عدد الموظفين مع الحفاظ على حجم الأعمال.