قال سامح شكري وزير الخارجية، إنّ الجامعة العربية حذرت وما تزال تحذر من أن المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن  المقدسة بالقدس، وهو أمر مرفوض جملة وتفصيلًا، كما أكدنا ولا نزال نؤكد أن المساس بالمسجد الأقصي بمساحته الكاملة، ومحاولته تقسيمه زمنيًا أو مكانيًا هو أمر مرفوض جملة وتفصيلًا، مشيرًا إلى أنه كان وسيظل مكان عبادة مخصصة للمسلمين.

وأضاف شكري خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب، أنّ الجامعة العربية جددت تمسكها بمبادرة السلام العربية ومحدداتها، لإيجاد حل وحجر زاوية من أجل التوصل إلى السلام والتعايش فى الشرق الأوسط.

 تبني قرارات مهمة

وأشار وزير الخارجية المصري، إلى أن الجامعة العربية، تبنت قرارات هامة لها دلالتها، منها جعل القرار المتعلق بالسد الأثيوبي بند دائم على جدول أعمالها، وقرارات الاجتماعات الوزارية، والقمم العربية المقبلة، وهو ما يعكس استقرارًا ورسوخًا في الدعم العربي للمصالح المائية لمصر والسودان، وعلى النحو الذي يحقق مصالح لمختلف الشعوب، ويجعل ما يحمله الوضع الراهن من مخاطر وتهديدات جسمية لا يمكن القبول بإستمرارها.

عدم تغير التوجه الأثيوبي بشأن سد النهضة

واستكمل حديثه قائلا: «أود الإشارة إلى البيان الصادر عن قيادتي مصر وإثيوبيا في 13 يوليو، والذي تضمن الإتفاق على إعادة إطلاق المفاوضات، للانتهاء بشكل عاجل وفي ظرف 4 أشهر من الاتفاق على قواعد ملىء وتشغيل السد، وفي هذا الإطار استضافت القاهرة جولة مفاوضات ثلاثية يوم 27 - 28 أغسطس، تبين خلالها عدم وجود تغير في الموقف الأثيوبي، وعدم وجود توجه بالأخذ بأي من الحلول الوسط المطروحة التي تلبي مصالح الدول الثلاث».

وأضاف «كما نرصد على التوازي عدم تغير في التوجه الأثيوبي الأحادى بملىء وتشغيل سد النهضة مع استمرار المساعي المصرية الحثيثة، للتوصل لحل سلمي لهذا الأمر الذي يمس حقوقها ومصالحها المائية، وأمنة القومي، فإننا نتطلع إلى استمرار دعم الجامعة العربية، لحث أثيوبيا التخلي عن توجهاتها الأحادية، والتحلي بالإرادة السياسية اللازمة، للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم في هذا الشأن بما يلبي مصالح الجميع».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: سامح شكري سد النهضة الجامعة العربية وزراء الخارجية العرب وزارة الخارجية الجامعة العربیة

إقرأ أيضاً:

شكلها تغير بالكامل.. طبيب يوضح ما فعله الفضاء برائدة ناسا سونيتا ويليامز

الولايات المتحدة – كشف طبيب عن ملاحظة صادمة تتعلق بمظهر رائدة الفضاء التابعة لوكالة ناسا، سونيتا ويليامز، بعد عودتها من الفضاء قبل أقل من أسبوعين.

وظهرت ويليامز منهكة القوى ونحيلة للغاية عند هبوطها هي وزميلها بوتش ويلمور قبالة ساحل فلوريدا في 18 مارس، بعد قضائهما 288 يوما في الفضاء.

وقد وجد رواد فضاء سابقون أن عكس آثار التعرض الطويل للجاذبية المنخفضة قد يستغرق فترة تصل إلى 1.5 ضعف مدة المهمة، ما يعني أن الاثنين قد يستغرقان عاما كاملا للتعافي التام. لكن فيناي غوبتا، أخصائي أمراض الرئة ومخضرم سلاح الجو، قال لموقع “دايلي ميل” إن ملامح ويليامز بدت أكثر امتلاء وأقل هزالا خلال أول مقابلة تلفزيونية لها مع ويلمور على قناة “فوكس نيوز”.

وأضاف غوبتا: “يبدو أنها حصلت على قسط أفضل من النوم، فهي الآن على أرض الواقع، واستعادت عملية التمثيل الغذائي لديها توازنها الطبيعي في ظل الجاذبية المعتادة”.

كما أشار إلى أن جسدها لم يعد يتعرض للإجهاد الذي كان يمر به على متن محطة الفضاء الدولية (ISS)، التي تبعد أكثر من 230 ميلا عن سطح الأرض.

وتابع الطبيب: “على الأرجح، هي تتناول طعاما صحيا الآن وقادرة على استعادة بعض الوزن. أعتقد أن أسبوعين كانا كافيين لتبدو بصحة أفضل”.

وخلال مؤتمر صحفي لوكالة ناسا، وصفت ويليامز تعافيها بأنه “معجزة”، لكن الصور التي التقطت لها بعد خروجها من كبسولة “سبيس إكس دراغون” أظهرت شعرا رماديا ووجها أكثر نحافة وتجاعيد بارزة.

وبعد ساعات، أثارت حالة ويليامز المزيد من القلق عندما لاحظ خبراء طبيون نحافة معصميها “بشكل واضح”، وهو ما قد يكون مؤشرا على فقدان سريع للوزن وضمور عضلي في ذراعيها وفقدان كثافة العظام.

وقال غوبتا وآخرون إن ويليامز ويلمور سيحتاجان إلى ستة أسابيع من إعادة التأهيل لاستعادة لياقتهما الأساسية بعد العيش في انعدام الجاذبية لفترة طويلة.

ورغم أن جسديهما ما زالا في مرحلة التعافي، إلا أن مظهر ويليامز أصبح قريبا مما كان عليه قبل انطلاق المهمة في 5 يونيو، حيث بدت أكثر امتلاء وصبغت شعرها باللون البني الداكن، ما أعطى وجهها مظهرا أكثر حيوية.

وأعرب غوبتا عن ثقته بأن رواد الفضاء قد تجاوزوا أسوأ مراحل التعافي، قائلا: “بمجرد العودة إلى الأرض، يبدأ الجسد في الشفاء واستعادة توازنه”.

وكان من المقرر أن تقضي ويليامز ويلمور ثمانية أيام فقط على محطة الفضاء الدولية عند انطلاقهما على متن مركبة “بوينغ ستارلاينر” في أول رحلة مأهولة للكبسولة. لكن بعد وصولهما، تعرضت المركبة لمشكلات تقنية خطيرة، بما في ذلك عطل في خمسة من محركاتها الـ28 وتسرب غاز الهيليوم، ما أجبر ناسا على إرجاعها دون طاقم وترك الاثنين عالقين في الفضاء لمدة تسعة أشهر.

وقد بدأت علامات الإجهاد البدني تظهر عليهما قبل العودة إلى الأرض في مارس. وفي نوفمبر، كشف مصدر في ناسا لصحيفة “نيويورك بوست” أن الوكالة كانت تسعى جاهدة لـ”وقف فقدان الوزن لدى ويليامز وعكسه”، حيث لم تتمكن من الحفاظ على النظام الغذائي عالي السعرات المطلوب في الفضاء، ما جعلها “جلدا على عظم”.

وأوضح غوبتا أن النظام الغذائي لرواد الفضاء على الأرض قد يكون له تأثير كبير على تحملهم في الفضاء، مشيرا إلى أن ويليامز ذكرت أنها نباتية مثل والدها، وأن أول وجبة تناولتها بعد العودة كانت ساندويتش جبن مشوي. وأشار إلى أن تجنب البروتينات الحيوانية قد يكون سببا في مشكلاتها الصحية خلال الأشهر التسعة. أما ويلمور، فقد حافظ على وزنه ولون بشرته طوال المدة.

ولم تعلن ناسا أو الرواد عما إذا كانت أنظمتهما الغذائية مختلفة بشكل كبير، لذا لا يعرف إن كان ذلك قد لعب دورا في الفارق بينهما.

وقال غوبتا: “إذا كان هناك اختلاف كبير في نظامهما الغذائي، فلا عجب أن سونيتا بدت أكثر نحافة من زميلها”.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • فوز باحثة بـبيطري القاهرة بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير
  • نجم الزمالك السابق ينتقد بيسيرو: لازم تغير الطريقة
  • ماكلارين ونوريس لمواصلة انطلاقتهما القوية في جائزة اليابان الكبرى
  • فوز باحثة مصرية بجائزة اتحاد الجامعات العربية لأفضل رسالة ماجستير في الاقتصاد الأخضر
  • الظروف الصعبة للشعب الفلسطيني .سايحي يتباحث مع نائب رئيس الجامعة العربية
  • صلاح يقود ليفربول ضد إيفرتون لمواصلة الصدارة بالدوري الإنجليزي اليوم
  • تغير جديد في الطقس خلال الساعات المقبلة.. والأرصاد: أجواء مائلة للحرارة
  • نجهز برنامجا خاصا.. بوتين: نتطلع إلى زيارة الرئيس الصيني الشهر المقبل
  • شكلها تغير بالكامل.. طبيب يوضح ما فعله الفضاء برائدة ناسا سونيتا ويليامز
  • تغير مفاجئ في الطقس.. أمطار رعدية تضرب هذه المحافظات بعد ساعات