للحفاظ على أمان صورك على أجهزة "أبل" - اتبع هذه الإجراءات
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
في عصر التكنولوجيا الرقمية، أصبحت هواتفنا الذكية تحمل معظم صور وذكريات حياتنا ومع ذلك، يعتبر حذف هذه الصور عن طريق الخطأ أو بسبب أعطال فنية كابوسًا يراودنا دائمًا، مما يدفعنا للبحث باستمرار عن وسائل لتفادي ذلك إلا أجهزة أبل غير ذلك.
ومن ناحية أخرى، يتمتع مستخدمو أجهزة "أبل" بميزة محظوظة، حيث أن حذف الصور على هذه الأجهزة ليس نهائيًا على الفورو بدلاً من ذلك، يتم نقلها إلى الألبوم المحذوف حديثًا، مما يتيح لهم استعادتها خلال فترة تصل إلى 30 يومًا.
وبعد مرور 30 يوماً يتم حذف الصور نهائياً من خادم iCloud ولا يمكن استعادتها إلا عبر الاعتماد على طرق أخرى للاسترداد، مثل الاستعادة من نسخة احتياطية على iCloud أو استخدام تطبيق استرداد بيانات تابع لجهة خارجية.
ولسوء الحظ، هذه الأساليب ليست مضمونة دائماً وقد يكون لها بعض العيوب، مثل الكتابة فوق البيانات الحالية أو انتهاك الخصوصية.
بحسب ما يقول خبراء التكنولوجيا، فإنه يجب عليك عمل نسخة احتياطية لصورك بانتظام والتحقق من إعدادات iCloud قبل حذف أي صور من جهاز "أبل".
خطوات بسيطةوأفضل طريقة لتجنب حدوث ذلك هو التأكد من إيقاف تشغيل إعداد iCloud الخاص بك قبل حذف الصور ومقاطع الفيديو من جهازك.
وبهذه الطريقة، لن تختفي الصور ومقاطع الفيديو من iCloud، ولن تضطر إلى القلق بشأن خطر فقدانها إلى الأبد. وعليك اتباع الخطوات التالية لإيقاف تشغيل iCloud:
- ا فتح تطبيق الإعدادات
- انقر على معرف Apple الخاص بك (الخيار الموجود في الأعلى باسمك)
- حدد iCloud
- حدد الصور
- قم بإيقاف تشغيل خيار مزامنة (Sync this iPhone)
وبمجرد الانتهاء من حذف العناصر من جهازك، قم بتشغيل iCloud للصور مرة أخرى بحيث يتم حفظ أي صور جديدة تلتقطها تلقائياً على iCloud.
وسيلة إضافيةكذلك يمكنك تنزيل تطبيق Google Photos كوسيلة إضافية لعمل نسخة احتياطية من الصور ومقاطع الفيديو تلقائياً إذا كان لديك حساب "غوغل"، حيث إن حذف الصور من جهاز "أبل" الخاص بك لا يؤثر على "خادم غوغل".
وإذا قمت بحذف الصور ومقاطع الفيديو الخاصة بك عن طريق الخطأ، وكنت في حيرة بشأن ما يجب فعله، فيمكنك دائماً الاتصال بدعم "أبل" على الفور حتى يتمكنوا من مساعدتك.
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: حذف الصور
إقرأ أيضاً:
علي بابا تطلق ذكاء اصطناعي يمكنه معالجة الفيديو والصوت على الهاتف
أطلقت شركة علي بابا Alibaba، عن أحدث نموذج للذكاء الاصطناعي في ”سلسلة QWEN”، مما يعزز المنافسة في مجال نماذج اللغة الكبيرة في الصين بعد إعلان إطلاق نموذج Deepseek الصيني.
وبحسب ما ذكره موقع “cnbc”، يتميز “QWEN2.5-OMNI-7B”، وهو نموذج ذكاء اصطناعي متعدد الوسائط، مما يعني أنه قادر على معالجة المدخلات من النصوص والصور والصوت ومقاطع الفيديو، مع توليد نص في الوقت الفعلي واستجابات الكلام الطبيعي.
أكدت “علي بابا” أن هذا النموذج يمكن نشره على أجهزة الحافة مثل الهواتف المحمولة، مما يتيح كفاءة عالية دون التأثير على الأداء.
وقالت الشركة إن هذا المزيج الفريد يجعل من النموذج الأساسي المثالي وكلاء الذكاء الاصطناعى فعالين من حيث التكلفة، خاصة في التطبيقات الصوتية الذكية.
على سبيل المثال، يمكن استخدام هذا النموذج لمساعدة الأشخاص ذوي الإعاقى البصرية في التنقل عبر بيئاتهم من خلال وصف صوتي في الوقت الفعلي، كما أضافت الشركة.
وقد تم إطلاق النموذج الجديد كإصدار مفتوح المصدر على منصات مثل Github، في خطوة تواكب الاتجاه المتزايد في الصين بعد أن نجاح Deepseek في إطلاق مجموعة طراز R1 مفتوح المصدر.
ويشير المصدر المفتوح إلى البرامجيات التي يتم إتاحة الرمز المصدر لها على الإنترنت، مما يتيح للمستخدمين تعديلها وإعادة توزيعها بحرية.
وعلى مدار السنوات الماضية، تقول “علي بابا” إن خدمتها السحابية Cloud تحتوي على أكثر من 200 نموذج من الذكاء الاصطناعي.
وفي ظل الزخم الكبير الذي تشهده صناعة الذكاء الاصطناعي في الصين، حيث تسارع الشركات مثل Deepseek وعلي بابا وغيرهم في إطلاق نماذج جديدة بأسعار معقولة.
في الأسبوع الماضي، أصدرت عملاق التكنولوجيا الصيني بايدو، نموذجا جديدا متعدد الوسائط بالإضافة إلى نموذجها الأول الذي يركز على المنطق.
وفي الوقت نفسه، ظهرت علي بابا نموذج الذكاء الاصطناعي Qwen 2.5 المحدث في أواخر يناير وأصدرت نسخة جديدة من أداة AI Assistant Quark في وقت سابق من هذا الشهر.
التزمت الشركة بشدة باستراتيجية الذكاء الاصطناعي، حيث أعلنت خلال الشهر الماضي، عن خطة لاستثمار 53 مليار دولار في الحوسبة السحابية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، وعلى مدار السنوات الثلاث المقبلة، متجاوزة ما أنفقت في هذا المجال خلال العقد الماضي.
يذكر أن علي بابا Alibaba حققت نجاحا كبيرا خلال الشهر الماضي بعد تأكيد شراكتها مع شركة آبل لطرح تكامل الذكاء الاصطناعي لأجهزة آيفون المباعة في الصين.