جلف تك الرائدة في إصدار شهادات المطابقة تفتتح فرعًا جديدًا في الأردن
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
أعلنت شركة جلف تك سرتفكيشن الإماراتية عن افتتاح فرعها الأحدث في المملكة الأردنية الهاشمية، في العاصمة عمان، بحضور نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات، حيث شارك في مراسم الافتتاح الدكتور يحيى الجسمي المدير التنفيذي لمجموعة جلف تك، والسيد عمر الباز مدير فرع الأردن.
من جانبه قال الدكتور يحيى الجسمي، أن افتتاح الفرع الجديد جزءاً من استراتيجية جلف تك لتوسيع نطاقها على الصعيد المحلي والعالمي، وتقديم خدماتها المتميزة في مجال تقويم المطابقة والجودة.
مشيرًا إلى أن الأردن وجهة مثالية لاستقطاب الأعمال والاستثمارات في منطقة الشرق الأوسط، لما تتمتع به المملكة من مقومات اقتصادية وتجارية.
وتعكس هذه الخطوة رغبة جلف تك في تلبية احتياجات السوق المحلية وتقديم الدعم للشركات والمؤسسات في الأردن والمناطق المجاورة.
علماً بأن الفرع الجديد يزخر بعدد من الكفاءات الذين يتمتعون بالقدرات الفنية والموارد اللازمة لإصدار شهادات المطابقة في جملة واسعة من الصناعات والمنتجات، مثل الصناعات الغذائية والصناعات التقنية والبيئية والكيميائية وغيرها. الأمر الذي ينعكس على تعزيز معايير الجودة والسلامة وتوثيق المعايير العالمية في القطاعات المختلفة.
كما أعرب الجسمي، عن سعادته البالغة بهذه الخطوة مشيراً إلى أهمية السوق الأردنية والأسواق المجاورة لها في دعم نمو أعمال جلف تك، مثمنا في الوقت نفسه ما بذله القائمون على الفرع الجديد من جهود في تنظيم حفل يليق بالحدث.
بدوره، عبر السيد عمر الباز عن شكره وتقديره لدعم جلف تيك وثقة الشركة في الأردن كوجهة استثمارية رئيسية.
ويعد افتتاح فرع جلف تك في الأردن خطوة هامة تعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الأردن والشركات العالمية، وتسهم في تقوية الثقة ودعم عجلة التنمية المستدامة في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
يذكر أن شركة جلف تك رائدة في مجال إصدار شهادات المطابقة للمنتجات والعمليات والخدمات، وحاصلة على الاعتمادات اللازمة من عدد من مراكز الاعتماد العالمية، ومفوضة من الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة، وهيئة الغذاء والدواء السعودية، ووزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في الإمارات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأردن كبار المسؤولين فی الأردن
إقرأ أيضاً:
شهادات رجال البحث الجنائى.. كواليس حل ألغاز الجرائم المعقدة
في عالم الجريمة، قد يبدو لبعض المجرمين أن خططهم محكمة، وأنهم أذكى من العدالة، لكن في المقابل، هناك رجال البحث الجنائي، الذين يمتلكون خبرة وحنكة تجعلهم قادرين على حل أكثر الألغاز تعقيدًا وكشف خيوط الجرائم الغامضة.
فكيف يعمل هؤلاء المحققون؟ وما هي أكثر القضايا التي واجهتهم صعوبة؟
-رجال البحث الجنائي.. العقل الذي لا يفوت التفاصيل
عند وقوع أي جريمة، يكون رجال البحث الجنائي هم أول من يبدأ في تفكيك الألغاز، معتمدين على مهارات التحليل، والاستنتاج المنطقي، والاستعانة بأحدث التقنيات لكشف الحقيقة.
ومن أبرز أدواتهم:
* تحليل مسرح الجريمة: أي تفصيل بسيط قد يكون مفتاحًا لحل القضية.
* البصمات والحمض النووي: العلم لا يكذب، وتحليل الأدلة الجنائية قد يكشف المجرم حتى بعد سنوات.
* تتبع الاتصالات والمراقبة الإلكترونية: التكنولوجيا أصبحت سلاحًا قويًا في كشف الجرائم الحديثة.
* التحقيقات والاستجوابات: مهارة قراءة لغة الجسد واستدراج المشتبه بهم للاعتراف من أهم أدوات المحققين.
-شهادات من أرض الواقع.. قضايا معقدة تم حلها بذكاء رجال البحث الجنائي
- قضية "الصندوق الغامض" في الإسكندرية
تلقى قسم الشرطة بلاغًا عن صندوق خشبي غريب تم العثور عليه ملقى في البحر بالقرب من كورنيش الإسكندرية.
عندما فتحه رجال البحث الجنائي، كانت الصدمة: جثة لرجل مقطعة الأوصال، دون أي مستندات تثبت هويته.
كيف تم حل اللغز؟
بدأ فريق البحث بتحليل نوع الخشب المستخدم في الصندوق، وتوصلوا إلى أنه من ورشة محددة في منطقة العطارين.
من هناك، تم تتبع قائمة الزبائن، ليتم الاشتباه في رجل اشترى صندوقًا مشابهًا قبل أيام.
وبعد مداهمة منزله، تم العثور على آثار دماء في الحمام، ليتبين أنه قتل صديقه بسبب خلاف مالي، وقطع جثته لإخفاء الجريمة.
- قاتل "المكالمة الأخيرة" في القاهرة
في عام 2023، عُثر على جثة شاب داخل سيارته بمنطقة التجمع الخامس، دون أي علامات سرقة أو اقتحام.
لم يكن هناك أي شهود، لكن فريق البحث الجنائي لاحظ أمرًا غريبًا: هاتف الضحية كان ملقى بعيدًا عن السيارة، وبه مكالمة لم تكتمل.
-كيف تم كشف القاتل؟
بتحليل المكالمة الأخيرة، تبين أنها كانت مع صديق مقرب للضحية. وعند استجوابه، بدت عليه علامات الارتباك، وبعد مواجهته بالأدلة، انهار واعترف أنه قتله خلال مشادة كلامية، ثم حاول إخفاء هاتفه ليبدو الأمر وكأنه حادث سرقة.
- لص المستشفيات.. الذي لم يتوقع أن الكاميرات تكشفه
رجل مجهول الهوية كان يتنقل بين مستشفيات القاهرة الكبرى، يسرق الأموال والهواتف المحمولة من المرضى والمرافقين، دون أن يترك أي أثر. كان الأمر محيرًا، حيث لم تتمكن الشرطة من تحديد أي مشتبه به.
-كيف تم الإيقاع به؟
بعد تحليل فيديوهات المراقبة بدقة، لاحظ رجال البحث الجنائي أن نفس الشخص كان يظهر في كل مستشفى يرتدي زيًا طبيًا مختلفًا.
تم تتبع تحركاته إلى إحدى الشقق السكنية، حيث عُثر على المسروقات كاملة، ليتم القبض عليه بتهمة الاحتيال والسرقة.
- التقنيات الحديثة في البحث الجنائي.. كيف تطورت التحقيقات؟
لم يعد البحث الجنائي يعتمد فقط على الحدس والتجربة، بل دخلت التكنولوجيا الحديثة في صلب عمل المحققين، ومن أبرز الأدوات التي تساعد في كشف الجرائم:
* تحليل بيانات الهواتف والمكالمات: تعقب آخر اتصالات الضحية يمكن أن يكون مفتاحًا لحل أي جريمة.
* الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات: برامج قادرة على تحليل الفيديوهات والصور لكشف الوجوه غير الواضحة.
* تحليل الحمض النووي المتقدم: حتى لو مرت سنوات على الجريمة، يمكن للحمض النووي كشف القاتل.
* التقنيات الحرارية والطائرات المسيرة: تستخدم لمراقبة المجرمين والبحث عن جثث مخفية.
- الجانب النفسي.. كيف يتعامل رجال البحث الجنائي مع الضغط؟
يعيش رجال البحث الجنائي تحت ضغط نفسي هائل، فهم يتعاملون مع مشاهد جرائم مروعة، وعليهم فك ألغازها في أسرع وقت. ولذلك، يتدربون على:
* فصل العاطفة عن التحقيقات حتى لا تؤثر المشاهد القاسية على قراراتهم.
* استخدام مهارات الاستجواب النفسي لاستدراج المجرمين دون أن يشعروا بذلك.
* العمل الجماعي والتنسيق مع الفرق الجنائية، لأن كشف الجريمة لا يعتمد على شخص واحد.
مشاركة