نظمت أكاديمية الذكاء الاصطناعي اليوم حلقة عمل تطوعية بعنوان "تحفيز الحلول الريادية والخدمات المقدمة من خلال "Chat GPT"، استهدفت 20 موظفا من هيئة تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، حيث تهدف الحلقة إلى التعريف بتقنية "شات جي بي تي" لنشر ثقافة توظيف هذه التقنية من الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل وزيادة الإنتاجية، والتقليل من الضغط على الموظف ليجد الوقت في الابتكار المؤسسي وتحسين العمل وتجويده، إضافة إلى الاستثمار في بناء قدرات الموارد البشرية وتطويرها بأفضل الطرق، وتم ربط الدورة بتطبيق زووم ليتم الحضور التزامني في باقي أفرع الهيئة في المحافظات بهدف توسيع الاستفادة.

وقالت شريفة الحجرية إحدى المشاركات في الحلقة: "كانت فرصة مهمة لمعرفة تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة مثل "شات جي بي تي" بشكل عميق، وغيرها من التطبيقات المفيدة لجميع فئات المجتمع، وتشاركها ليلى بنت سيف المعمرية بقولها: إن الاستفادة من الحلقة تتمثل في تمكين الموظف في توظيف التقنية في بيئة العمل وتطوير الأداء والانتقال إلى مستويات أعلى من الإجادة في مختلف مجالات العمل.

وتقول المدربة د. زهرة بنت راشد الرواحية من أكاديمية الذكاء الاصطناعي: تهدف الدورة إلى التعريف بمفهوم الشات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي، حيث تناولت أهم التطبيقات المستخدمة في إعداد العروض العلمية والصور والفيدوهات العلمية والمحتوى التسويقي للمؤسسات، وكتابة المقالات وإعطاء أفضل الأفكار التي يمكن أن ينطلق منها الموظف في المشاريع بالمؤسسة، كما تناولت الدورة أخلاقيات استخدام شات جي بي تي والتحديات المستقبلية لهذه التقنيات، مضيفة إن هذه التقنية والذكاء الاصطناعي تنظر له بعض الدول على أنه نفط المستقبل ويعد الاستثمار فيه ثروة وطنية لذلك من المهم جدا نشر ثقافة الاستثمار فيه وآليات توظيفه قي تجويد العمل.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: شات جی بی تی

إقرأ أيضاً:

هل تنقذ طفرة الذكاء الاصطناعي العقارات المتعثرة في نيويورك؟

في ديسمبر (كانون الأول)، أعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب والرئيس التنفيذي لشركة سوفت بنك ماسايوشي سون عن خطة استثمارية بقيمة 100 مليار دولار أميركي. تهدف هذه الاستثمارات إلى خلق أكثر من 100 ألف وظيفة جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية ذات الصلة.

وفي الأسبوع الماضي، شارك حسين سجواني، رئيس مجلس إدارة شركة داماك للتطوير العقاري، مع ترامب في مار إيه لاغو للإعلان عن استثمار بقيمة 20 مليار دولار في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وصناعة الرقائق.

بالإضافة إلى ذلك، يستثمر مصنعو الرقائق مبلغ 112 مليار دولار في ولاية نيويورك، حيث أصبح مجمع ألباني نانوتك موطناً لمسرع CHIPS for America EUV، وهو مركز وطني لتكنولوجيا أشباه الموصلات، ما يفتح المجال لتلقي 825 مليون دولار من التمويل الفيدرالي المخصص للبحث والتطوير.

فرص جديدة للعقارات والبنية التحتية

وصف تقرير صادر عن "نيويورك بوست" استثمارات الذكاء الاصطناعي بأنها "هبة من السماء" للوسطاء وأصحاب المباني الذين لم يتعافوا بعد من آثار جائحة كورونا.

وأشار التقرير إلى أن نيويورك تحتل المرتبة الثانية بعد كاليفورنيا في عدد شركات الذكاء الاصطناعي.

وأكد راؤول ميواوالا من مجموعة موسون للبنية التحتية أن هذه الشركات تعتمد على مراكز البيانات عالية الطاقة التي تدعم الذكاء الاصطناعي والحوسبة عالية الأداء.

الأموال المتدفقة

على مدى العقد الماضي، توسعت مساحة شركات الذكاء الاصطناعي في نيويورك من أقل من 450 ألف قدم مربع إلى أكثر من 4.8 مليون قدم مربع، وما زالت في نمو مستمر.

كما أضاف جيمي كاتشر من شركة JLL: "نيويورك تجذب الخريجين وقاعدة موظفين كبيرة، حيث يأتي 40% من المنتقلين إليها من الساحل الغربي. الأموال المتدفقة إلى نيويورك تساهم في هذا الارتفاع". 


شركات شابة

شركات الذكاء الاصطناعي تتجه بشكل متزايد إلى نيويورك بفضل البنية التحتية الرقمية والقوة العاملة الماهرة،

ووفقاً لساشا زاربا من CBRE: "الموظفون يفضلون العمل من المكاتب في نيويورك، مما يزيد الطلب على المساحات". وأبرز الأمثلة: استئجار شركة OpenAI مساحة تبلغ 90 ألف قدم مربع في مبنى Puck بشركة Kushner Companies في سوهو. انتقال شركة Harvey إلى 17 ألف قدم مربع في Park Ave. South. استئجار شركة Captions مساحة 15 ألف قدم مربع في منطقة Flatiron".

وأضاف زاربا أن قدرة الشركات على التوسع في نفس المباني تلعب دوراً حاسماً في قراراتها، مثلاً، نقلت شركة Genius Sports مقرها إلى تشيلسي، حيث ضاعفت حجم مساحتها إلى 22,454 قدم مربع بالقرب من Chelsea Piers. 

دعم حكومي وتوسع دولي

في هدسون سكوير، وسعت شركة التجارة الإلكترونية Roct مساحتها إلى 100 ألف قدم مربع بفضل إعفاءات ضريبية من برنامج وظائف إكسلسيور.

كما افتتحت شركة Cohere.com الكندية مقراً لها في منطقة Meatpacking District.

أما Amazon، فاستثمرت 8 مليارات دولار في شركة Anthropic، مما يشير إلى خطط توسع لهذه الشركة في نيويورك. كما تبحث شركات مثل Grammarly عن مساحات أكبر لاستيعاب التوسع.

هذه التحركات تعكس تأثيراً إيجابياً كبيراً لاستثمارات الذكاء الاصطناعي على قطاع العقارات والبنية التحتية، ما يساهم في تعافي الاقتصاد ودفع عجلة النمو في نيويورك.

مقالات مشابهة

  • رغم تفوقه في البرمجة.. نماذج الذكاء الاصطناعي تخفق في التاريخ
  • لتبسيط مهامك وتسهيل عملك.. إليك أفضل أدوات الذكاء الاصطناعي
  • مدير عام مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي لـ«الاتحاد»: توظيف الذكاء الاصطناعي
  • المخاطر الحقيقية في سباق الذكاء الاصطناعي
  • الذكاء الاصطناعي: مرموش يلعب 25 مباراة مع السيتي ويُسجل 15 هدفاً!
  • آبل توقف ميزة ملخصات الإشعارات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي
  • الاستثمار في العملات الرقمية في الإمارات: بيئة متطورة وفرص واعدة
  • الصين تحافظ على توظيف مستقر في عام 2024 مع انخفاض معدل البطالة
  • الذكاء الاصطناعي في المطبخ
  • هل تنقذ طفرة الذكاء الاصطناعي العقارات المتعثرة في نيويورك؟