وزير الخارجية السوري يبحث مع وفدي الامارات والسعودية تعزيز العلاقات الاخوية
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
سام برس
القاهرة-سانا
بحث وزير الخارجية والمغتربين السوري الدكتور فيصل المقداد ، مع رئيس وفد الإمارات العربية المتحدة إلى اجتماع الحوار السياسي العربي الياباني المنعقد في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة وزير الدولة أحمد علي الصايغ ، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين الشقيقين.
وأكد المقداد عمق العلاقات الأخوية التي تجمع بين سورية والإمارات ، والتي تعززت في ظل قيادة الرئيس بشار الأسد والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ، معرباً عن التقدير للدور الذي قامت به الإمارات خلال عضويتها في مجلس الأمن ، والذي دافعت خلاله عن المصالح العربية ، كما ثمّن الوزير المقداد الموقف الإنساني للإمارات في دعم سورية خلال كارثة الزلزال الذي ضربها.
بدوره نقل الصايغ محبة وتقدير الشعب والقيادة في الإمارات لسورية قيادةً وشعباً، معرباً عن تطلع الإمارات لتعافي سورية السريع واستعادتها لدورها الذي ينعكس إيجاباً على أمن المنطقة والدول العربية.
كما التقى الوزير المقداد رئيس وفد المملكة العربية السعودية نائب وزير الخارجية وليد عبد الكريم الخريجي حيث أكد الجانبان حرص البلدين على تطوير مستوى علاقاتهما الثنائية، وعبّرا عن ارتياحهما للمستوى الذي تشهده هذه العلاقات بعد اللقاء الذي جمع بين الرئيس الأسد وسمو الأمير محمد بن سلمان خلال القمة العربية في جدة.
وتم خلال اللقاء استعراض عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، وتم التوافق على متابعة التنسيق والتشاور بما فيه مصلحة الشعبين والبلدين الشقيقين.
حضر اللقاءين مندوب سورية الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير حسام الدين آلا وجمال نجيب مدير مكتب وزير الخارجية المغتربين والمستشار باسل سكوتي من سفارة سورية في القاهرة.
المصدر: سانا
المصدر: سام برس
كلمات دلالية: وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
"الناتو" يبحث تعزيز قدراته العسكرية وسط توترات عالمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
واصل وزراء خارجية حلف شمال الأطلسي "الناتو" اليوم /الجمعة/ في بروكسل اجتماعاتهم لمواصلة التخطيط لمؤتمر القمة المقبل في لاهاي ومناقشة المسائل الأمنية العاجلة.
وخاطب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، وسائل الإعلام قبل الاجتماع، وسلط الضوء على زيادة الاستثمار الدفاعي كبند رئيسي في جدول الأعمال وحاسم لنجاح الحلف في المستقبل.
وقال «سنركز على تعزيز دفاعنا الجماعي»، مؤكدا أنه «الأساس الذي بني عليه الناتو، ويظل أولويتنا الأولى».
وأشاد روته بالضحايا والناجين من الأزمة الروسية الاوكرانية، كما أثنى بجهود الحلفاء لإنهاء الحرب بشكل عادل ودائم. وأكد التزام الناتو الدائم تجاه أوكرانيا بالإعلان عن أكثر من 20 مليار يورو من المساعدات الأمنية - التي تعهد بها الحلفاء - حتى الآن هذا العام.
واعترف الأمين العام أيضا بأن التهديدات العالمية تخلق عالما أكثر خطورة.
وأكد أنه "في مواجهة هذه التحديات، يجب أن نبني حلف شمال الأطلسي أقوى وأكثر عدلًا وأكثر فتكًا"، مشيدًا بشركاء الناتو لتقديم مساهمات أساسية لأمننا المشترك.