جولد بيليون.. «مصر» المركز الخامس عربيا في حجم احتياطي الذهب
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
«سعر الذهب».. شهدت أسعار الذهب انخفاضا للجلسة الثالثة على التوالي ليسجل أدنى مستوياته في أسبوع في ظل ارتفاع مستويات الدولار الأمريكي وعوائد السندات الحكومية، هذا بالإضافة إلى ارتفاع أسعار النفط الخام بشكل يضغط بالسلب على أسعار الذهب.
وانخفض أسعار الذهب الفورية خلال جلسة اليوم الأربعاء بنسبة 0.1% لتسجل أدنى مستوى في أسبوع عند 1922 دولار للأونصة وتتداول وقت كتابة التقرير الفني لجولد بيليون، عند المستوى 1923 دولار للأونصة، يأتي هذا بعد أن انخفض الذهب يوم أمس بنسبة 0.
منذ بداية الأسبوع الجاري انخفض سعر الذهب بنسبة 0.9% بعد أن فشل في اختراق مستوى المقاومة عند 1950 دولار للأونصة، بالإضافة إلى قوة الدولار الأمريكي التي زادت من الضغط السلبي على المعدن النفيس.
مؤشر الدولار الذي يقيس أداؤه مقابل سلة من 6 عملات رئيسية ارتفع خلال جلسة الأمس بنسبة 0.6% وسجل أعلى مستوى منذ شهر مارس الماضي، اليوم يتداول بالقرب من أعلى مستوياته في 6 أشهر بعد الدعم الذي حصل عليه من توقعات باستمرار الضغوط التصاعدية على معدلات التضخم.
العائد على السندات الحكومية الأمريكية لأجل 10 سنوات شهد قفزة أيضاً ليسجل أعلى مستوى في أسبوع عند 4.274%، الأمر الذي زاد من الضغط السلبي على أسعار الذهب منذ كون المعدن النفيس لا يقدم عائد لحائزيه على عكس الاستثمار في السندات، ليفقد الذهب جاذبيته مقابل أسواق السندات الحكومية.
رهانات الفائدة والذهب
وترى جولد بيليون، أنه على الرغم من شبه التأكيد في الأسواق حالياً أن البنك الاحتياطي الفيدرالي سيقوم بتثبيت أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه القادم في شهر سبتمبر، إلا أن هناك توقعات أخرى ولو ضعيفة تشير إلى إمكانية عودة البنك إلى رفع الفائدة في اجتماع نوفمبر.
التسعير الحالي في الأسواق يضع احتمال بنسبة 94% أن البنك سيبقي على الفائدة ثابتة في اجتماع سبتمبر، بينما يضع احتمال آخر بنسبة 42.6% أن البنك قد يلجأ إلى رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماع شهر نوفمبر.
توجيهات البنك الفيدرالي لاتخاذ قرار السياسة النقدية في اجتماع على حدة وفقاً للبيانات الاقتصادية التي تصدر قبل كل اجتماع تعد هي السبب الرئيسي وراء بقاء توقعات رفع الفائدة في اجتماع نوفمبر القادم، فالأسواق تغير من توقعاتها بعد كل خبر يصدر عن الاقتصاد الأمريكي أو كل حدث في الأسواق مثل ارتفاع أسعار النفط الخام الذي أعاد توقعات رفع الفائدة في نوفمبر إلى التزايد.
وبالنسبة لتصريحات أعضاء البنك الفيدرالي فلا تزال لم تحسم الأمر أيضاً، فقد صرح عضو الفيدرالي كريستوفر والر إن الجولة الأخيرة من البيانات الاقتصادية تعطي البنك المركزي الأمريكي مساحة لمعرفة ما إذا كان بحاجة إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى.
وقال أيضاً أنه لا يوجد ما يقوم أن البنك في حاجة إلى اتخاذ أي قرار في أي وقت قريب، في إشارة على دعمه لبقاء أسعار الفائدة ثابتة في الاجتماع القادم.
بينما عضوة البنك لوريتا ميستر صرحت أن ما نراه الآن قد يضطر البنك إلى رفع الفائدة قليلاً ولكن لا تزال هناك العديد من البيانات الاقتصادية التي ستصدر قبل اجتماع البنك.
قد يكون تثبيت الفائدة في اجتماع سبتمبر أمر شبه محسوم بالنسبة للأسواق، ولكن البيانات الاقتصادية وتصريحات أعضاء البنك تبقي هناك عدم يقين كبير بشأن مستقبل الفائدة ما بعد اجتماع سبتمبر.
صناديق التحوط تفشل في دفع الذهب لاختراق المستوى 1950 دولار
لا تزال التقلبات المحيطة بالسياسة النقدية للاحتياطي الفيدرالي تهيمن على سوق المعادن الثمينة، حيث فشلت صناديق التحوط ولم تتمكن من الضغط على أسعار الذهب لاختراق مستويات المقاومة الحرجة عند 1950 دولار للأونصة، والتي كانت ستعطي الذهب زخم صعود قوي قد يعيده إلى مستويات الـ 2000 دولار للأونصة.
أظهر تقرير التزامات المتداولين المفصّل الصادر عن لجنة تداول السلع الآجلة، والذي يُظهر وضع المضاربة على الذهب للأسبوع المنتهي في 29 اغسطس، انخفاض كبير في الطلب على عقود بيع الذهب بمقدار 11612 عقد مقارنة مع التقرير السابق، بينما عاد الطلب على عقود شراء الذهب إلى الارتفاع بمقدار 9714 عقد مقارنة مع التقرير السابق.
وعلى الرغم أن بيانات تداول السلع الآجلة (COT) تظهر انخفاض كبير في الطلب على عقود بيع الذهب الأمر الذي يعكس تغير نظرة الأسواق للذهب خلال النصف الثاني من أغسطس إلا أنه فشل في دعم الذهب للاستمرار في الارتفاع.
قطاع المعادن الثمينة كان الأكثر نشاطاً الأسبوع الماضي، حيث شهد تدفقات لشراء العقود بقيمة 8.2 مليار دولار. وفي الوقت نفسه قاد الذهب القطاع بتدفقات بلغت 5.2 مليار دولار، حيث زادت مراكز الشراء في الذهب أربعة أضعاف عن الأسبوع السابق.
ومع ذلك لا ينبغي للمستثمرين أن يتوقعوا رؤية ارتفاع مستمر في الذهب على المدى القريب، حيث لم تضعف البيانات الاقتصادية الأمريكية بشكل حاسم بما يكفي لكي يوقف البنك الاحتياطي الفيدرالي تشديد سياسته النقدية.
سعر الذهب في مصر
تغيرات طفيفة في سعر الذهب المحلي واستمرار انجذاب السعر نحو الهبوط، ولكن الحذر المتزايد في الأسواق يمنع سعر الذهب من كسر مستويات هامة، حيث ينتظر الجميع الأحداث التي تغير الموقف خلال شهر سبتمبر.
افتتحت أسعار الذهب عيار 21 الأكثر شيوعاً جلسة اليوم الأربعاء عند المستوى 2205 جنيه للجرام قبل أن تنخفض بمقدار 5 جنيهات لتتداول وقت كتابة التقرير عند 2200 جنيه للجرام، بينما سجل سعر الجنيه الذهب اليوم 17600 جنيه.
يوم أمس أغلقت أسعار الذهب دون تغير عن سعر الافتتاح عند 2205 جنيه للجرام، بينما قد سجلت أدنى مستوى خلال جلسة الأمس عند 2200 جنيه للجرام.
الحذر والترقب هما المسيطران على أداء الذهب المحلي خلال هذه الفترة ويدفعه إلى التداول في نطاقات ضيقة، فالأسواق تنتظر ما سيسفر عنه شهر سبتمبر من أحداث مرتقبة على رأسها مراجعة صندوق النقد الدولي والمفترض أن تتم منتصف الشهر الجاري وما قد يتزامن مع هذا من تعويم أو خفض جديد في سعر صرف الجنيه مقابل الدولار، بحسب جولد بيليون.
حتى الآن لا توجد تصريحات رسمية عن ميعاد دقيق لمراجعة صندوق النقد الدولي، ولا توجد أية إشارة على إمكانية حدوث تعويم في سعر صرف الجنيه لتلبية متطلبات صندوق النقد الدولي، وهو الأمر الذي يحدث حالة من الحذر في الأسواق.
انعكس هذا الحذر على ضعف الطلب على الذهب خلال الفترة الأخيرة نظراً لرغبة الجميع في التأكد من الأحداث القادمة قبل الدخول أو الخروج من سوق الذهب، بالإضافة إلى هذا شهد الطلب على الدولار في السوق الموازية تراجع خلال الفترة الأخيرة بسبب وضع الانتظار ومراقبة المستجدات الذي يسيطر على الأسواق.
هناك آراء تشير إلى أن مصر لن تلجأ إلى تعويم جديد في سعر الصرف بسبب تراجع الحصيلة الدولارية لدى البنوك بشكل لن يكون كافي لتوفير الدولار عند التعويم، الأمر الذي يجعل القرار دون فائدة نظراً لعدم قدرة البنوك على الوفاء بطلبات شراء الدولار.
مؤسسة جولدمان ساكس تستبعد حدوث تعويم قريباً في مصر بسبب نقص الموارد الدولارية، بالإضافة إلى المخاوف المرتبطة بالتعويم من ارتفاع للأسعار وتفاقم معدلات التضخم، وترى المؤسسة أن مصر في حاجة إلى 5 مليار دولار من الاحتياطي قبل اتخاذ قرار التعويم.
هذا التضارب في التوقعات يدفع الأسواق إلى التذبذب وعدم الاستقرار وهو ما يتضح على سوق الذهب الذي يعجز حتى الآن في كسر المستوى 2200 جنيه للجرام أو الارتداد نحو الأعلى.
مصر اتخذت خطوات جادة في تحقيق متطلبات صندوق النقد الدولي من التخارج من الشركات الحكومية وتخفيض فاتورة الدعم والعمل على جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية. مؤخراً أعلنت 3 شركات طاقة عالمية عن نيتها لضخ استثمارات تصل إلى 12.6 مليار دولار خلال عام إلى 4 أعوام القادمة، الأمر الذي يدل على عودة الاستثمارات الأجنبية.
أيضاً شركة ايني الإيطالية أعلنت عن نيتها ضخ استثمارات جديدة في مصر تصل إلى 7.7 مليار دولار خلال 4 سنوات قادمة دون الإعلان عن تفاصيل.
قد تستخدم مصر هذه النتائج الإيجابية في التفاوض مع صندوق النقد الدولي لتأجيل أي قرار متعلق بخفض سعر صرف الجنيه أو تعويمه لما سيكون له من آثار سلبية كبير على مستويات الأسعار ومعدلات التضخم.
من جهة أخرى صدر عن مجلس الذهب العالمي بيانات تفيد ارتفاع احتياطي مصر من الذهب منذ بداية عام 2023 وحتى نهاية مايو الماضي بمقدار 0.2 طن من الذهب، ليصل إجمالي احتياطي مصر من الذهب عند 125.9 طن تقريباً.
احتياطي مصر من الذهب يمثل 24.4% من مجمل الاحتياطات، وجاءت الزيادات في الاحتياطي خلال شهر مارس 2023 بمقدار 0.1 طن من الذهب وبمقدار 0.1 طن في شهر مايو 2023. يأتي هذا بعد ارتفاع احتياطي مصر من الذهب بمقدار 44.7 طن من الذهب خلال عام 2022.
سجلت مصر المركز الـ 32 على مستوى دول العالم من حيث حجم احتياطات الذهب، واستقرت عند المركز الخامس عربياً بعد كل من السعودية ولبنان والجزائر والعراق.
توقعات أسعار الذهب العالمية والمحلية
نجح الذهب في كسر مستوى الدعم 1930 دولار للأونصة ويحاول الآن كسر منطقة الدعم الثانوية عند منطقة 1923 - 1925 دولار للأونصة كما أشرنا في تقريرنا السابق، بينما يواجه الذهب الآن تشبع في البيع على المستويات اللحظية قد تدفعه إلى بعض التحركات العرضية من أجل تعديل المؤشرات الفنية.
حتى الآن الاتجاه الهابط هو المسيطر على تحركات الذهب واستمرار الهبوط وكسر منطقة 1923 - 1925 دولار للأونصة يعيد الذهب إلى منطقة الدعم الهامة 1907 - 1910 دولار للأونصة ومن بعدها المستوى النفسي 1900 دولار للأونصة.
وبالنسبة لـ سعر الذهب محلياً فشهد تقلص في نطاق التداولات العرضي ليستمر في التداول فوق المستوى 2200 جنيه للجرام عيار 21، والذي في حالة كسره يفتح الباب لمزيد من الهبوط واستهداف منطقة 2150 - 2155 جنيه للجرام، ومن بعدها 2130 جنيه للجرام.
وحتى الآن لم يجد الذهب حافز مناسب في الأسواق ليرتد لأعلى بعد تجميع زخم مناسب للارتفاع خلال منطقة التداول الحالية وفي هذه الحالة قد يستهدف المستوى 2250 جنيه للجرام وبعدها يختبر مستوى المقاومة 2300 جنيه للجرام.
اقرأ أيضاًسعر الذهب رايح على فين.. آخر تطورات المعدن الأصفر اليوم الأربعاء 6 سبتمبر 2023
سعر الذهب رايح جاي.. ارتفاع «الأصفر» نهاية اليوم الثلاثاء 5 سبتمبر 2023
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: سعر الذهب الذهب سعر الذهب عيار 21 سعر الذهب عيار 18 انخفاض سعر الذهب سعر الذهب في السعودية سعر جرام الذهب سعر الذهب عيار 24 سعر الذهب في مصر سعر الذهب في الكويت ارتفاع أسعار الذهب ارتفاع سعر الذهب سعر الذهب في الإمارات سعر الذهب في البحرين سعر الذهب في ليبيا سعر الذهب العالمي سعر الذهب في الصاغة سعر الذهب في تركيا سعر الذهب المستعمل سعر الذهب المحلي
إقرأ أيضاً:
آخر تحديث لأغلي جرام ذهب اليوم 9-3-2025
سجل أغلي جرام ذهب وهو من عيار 24 الأكثر قيمة نحو 4685 جنيها للبيع و 4708 جنيها للشراء؛ خلال بداية تعاملات اليوم الأحد الموافق 9-3-2025
وثبت سعر الذهب في مصر؛ بدون تغيير داخل محلات الصاغة المصرية، في تعاملات اليوم، بعد أن تراجع أمس مقدارا طفيفا لم يجاوز 10 جنيهات في الجرام الواحد،
وخلال يومين ماضيين صعد سعر المعدن الأصفر بقيمة 100 جنيها بعد أسبوع واحد من قدوم شهر رمضان المعظم.
عيار 14وصل سعر عيار 14 الأدني فئة نحو 2733 جنيها للبيع و 2746 جنيها للشراء
عيار 18بلغ سعر عيار 18 الأوسط بين الأعيرة الذهبية نحو 3514 جنيها للبيع و 3531 جنيها للشراء
عيار 21وسجل سعر عيار 21 الأكثر انتشارا نحو 4100 جنيها للبيع و 4120 جنيها للشراء.
الجنيه الذهبوبلغ سعر الجنيه الذهب نحو 32.8 ألف جنيه للبيع و 32.96 ألف جنيه للشراء.
أوقية الذهبفي المقابل وصل سعر أوقية الذهب إلى 2909 دولار للبيع و 2910 دولار للشراء.
الأسواق العالميةوشهد سعر الذهب عالميا ارتفاعا في الطلب خلال الأسبوع الماضي متأثرا بصعود الأوقية وتحقيقها مكاسب بنسبة 1.8 % مع ارتفاع الطلب على الملاذ الآمن وسط تكهنات خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي وضعف الدولار.
وارتفع الطلب على الملاذ الآمن وسط تكهنات خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي وضعف الدولار الأمريكي، عزز من قوة الذهب.
وتفاعلت الأسواق مع حالة عدم اليقين الاقتصادي، وتباطؤ نمو الوظائف في الولايات المتحدة، ما عزز رهانات خفض أسعار الفائدة من جانب بنك الاحتياطي الفيدرالي.
كما أن انخفاض الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر، جعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين، إذ كان انخفاض الدولار مدفوعًا بتقرير الوظائف غير الزراعية، والتكهنات المتزايدة حول خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي.
الذهب والفائدةوأظهر سوق العمل الأمريكي علامات على التباطؤ، حيث كشفت بيانات الوظائف غير الزراعية في فبراير عن إضافة 151 ألف وظيفة، وهو أقل من 160 ألف وظيفة متوقعة، وعزز هذا التقرير توقعات السوق بأن بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ في خفض أسعار الفائدة بحلول يونيو المقبل.
ومع ذلك، تبنى رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول نبرة حذرة، حيث صرح بأن البنك المركزي يحتاج إلى "مزيد من الوضوح" قبل اتخاذ أي خطوات بشأن أسعار الفائدة، وتظل مخاوف التضخم قضية رئيسية، حيث من المتوقع أن تقدم بيانات مؤشر أسعار المستهلك المقبلة رؤية جديدة حول معدلات التضخم.
وتظل التوترات التجارية عاملاً رئيسيًا يؤثر على الذهب، حيث فرضت الولايات المتحدة مؤخرًا تعريفات جمركية جديدة بنسبة 25٪ على الواردات من المكسيك وكندا، إلى جانب زيادة الرسوم الجمركية على السلع الصينية، في حين أضاف الإعفاء المؤقت من التعريفات الجمركية على السيارات لبعض الشركات المصنعة حالة من التعقيد، مما ترك الأسواق في حالة من الضبابية وعدم اليقين بشأن توقعات السياسة التجارية طويلة الأجل.
الذهب والتضخمكما أن حركات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة ستعتمد على معدلات التضخم عقب صدور تقرير أسعار المستهلك يوم الجمعة المقبل، بجانب إشارات توجهات سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي.
كما أن مخاوف التوترات التجارية واستمرار تراجع الدولار، يعززان من قوة الذهب، لكن تعرض السوق لعمليات جني الأرباح، أو تغير توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي قد يؤدي إلى توقف استمرار موجة صعود الذهب.
في حين واصلت الصين موجة شراء الذهب للشهر الرابع على التوالي في فبراير، مما يشير إلى استمرار الطلب من قبل البنك المركزي على المعدن، وفي الوقت نفسه، قدمت المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين التجاري المزيد من الدعم للملاذ الآمن.
وفقًا لمجلس الذهب العالمي، اشترى بنك الشعب الصيني نحو 10 أطنان في أول شهرين من عام 2025، في حين كان أكبر مشترٍ هو البنك الوطني البولندي، الذي زاد احتياطياته بمقدار 29 طنًا، وهي أكبر عملية شراء له منذ يونيو 2019، عندما اشترى 95 طنًا.
وفي سياق متصل، تترقب السواق إصدار مؤشر معنويات المستهلك لجامعة ميشيجان يوم الجمعة، بعد الانخفاض الحاد في فبراير بسبب المخاوف المتعلقة بالتعريفات وعدم اليقين الاقتصادي.