دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أصدرت شركة طيران كندا اعتذارًا بعد أن طُلب من راكبين الجلوس في مقاعد لم تُنظّف بشكلٍ جيّد، وغُطيت بالقيء من رحلةٍ سابقة.

ونشرت الرّاكبة سوزان بنسون تفاصيل الحادث، الذي وقع على متن رحلة جوية من مدينة لاس فيغاس الأمريكية إلى مدينة مونتريال بكندا في 26 أغسطس/آب، على وسائل التواصل الاجتماعي.

وخلال موقع "فيسبوك"، كتبت بنسون بتاريخ 29 من أغسطس/آب: "كانت هناك رائحة كريهة نوعًا ما، لكنّنا لم نعرف ما هي المشكلة في البداية. واتّضح أنّ شخصًا ما في الرحلة السابقة تقيّأ في تلك المنطقة. وحاولت طيران كندا إجراء عملية تنظيف سريعة قبل صعود الركاب إلى الطائرة، ولكن من الواضح أنّها لم تكن قادرة على القيام بعملية تنظيف شاملة".

وأضافت بنسون أنّ الطّاقم "وضع القهوة المطحونة في جيب المقعد، ورشّوا العطر لإخفاء الرائحة. وعندما حاول الراكبان المنزعجان بشكلٍ واضح إعلام مضيف الطيران بشأن بلل المقعد وحزام الأمان، ووجود بقايا مرئيّة من القيء في منطقتهم، اعتذر المضيف بشدّة موضّحًا أنّ الطائرة كانت ممتلئة، ولم يكن بوسعهم القيام بأي شيء".

وأشارت بنسون إلى جدال بين الطرفين "بشكلٍ مستمر لعدّة دقائق"، وذلك قبل مجيء المشرف ليُكرّر أنّه سيتعيّن عليهما البقاء في المقاعد المغطاة بالقيء لكون الرحلة ممتلئة.

ووفقًا لها، أتى الطيّار ليتحدث إلى الراكبين، ويُعلمهما أنّه "يمكنهما مغادرة الطائرة.. وتنظيم رحلة جوية خاصة بهما على نفقتهما الخاصة، وإلا فسيتم إدراجهما ضمن قائمة الممنوعين من الطيران".

وكانت الحجة وراء ذلك "وقاحة" الراكبين مع مضيف الطيران، ولكن لا توافق بنسون على ذلك.

ورُغم محاولة أحد الركاب على متن الطائرة شرح الموقف، إلا أنّ أمن المطار رافقهما إلى خارج الطائرة.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: شركات طيران طائرات طيران

إقرأ أيضاً:

صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية عن مقطع فيديو موثوق، حصلت عليه من دبلوماسي بارز في الأمم المتحدة، يدحض الرواية الإسرائيلية الرسمية ويدين بشدة جيش الاحتلال، وذلك على خلفية اكتشاف مقبرة جماعية تضم جثث مسعفين وعمال إغاثة في قطاع غزة. 

التسجيل المرئي، يُعد دليلاً دامغًا، يسلط الضوء على ممارسات ارتكبتها القوات الإسرائيلية تتعارض مع القانون الدولي الإنساني.

في تقرير نشرته صحيفة "ذا غارديان" البريطانية في 1 أبريل 2025، أفادت بأن 15 من المسعفين وعمال الإغاثة الفلسطينيين قد أُعدموا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح بقطاع غزة أثناء محاولتهم مساعدة ضحايا غارة جوية. ووفقًا لشهود عيان ومسؤولين طبيين، عُثر على بعض الجثث في مقبرة جماعية تظهر عليها علامات إعدام، بما في ذلك إصابات بالرصاص في الرأس والصدر، وكان بعضهم مقيد الأيدي أو الأرجل. ​

العثور على مقابر جماعية وفردية من العصور اليونانية والرومانية بالإسماعيلية

من جانبها، زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن الهجوم استهدف عناصر من حركة حماس كانوا يستخدمون سيارات الإسعاف كغطاء، لكنها لم تقدم أدلة تدعم هذا الادعاء. في المقابل، نفت الأمم المتحدة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني وجود أي دليل على وجود مسلحين بين القتلى، وطالبتا بتحقيقات مستقلة وشفافة في هذه الحادثة. ​

بالإضافة إلى ذلك، أشار تقرير لوكالة "رويترز" إلى أن الجيش الإسرائيلي صرح بأنه سهل عملية إجلاء الجثث من منطقة القتال، لكنه لم يوضح سبب دفن الجثث في الرمال. هذا الحادث رفع عدد عمال الإغاثة الذين قُتلوا في غزة إلى 408 منذ بداية الصراع بين إسرائيل وحماس. ​

تأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوترات في قطاع غزة، حيث أصدرت إسرائيل أوامر إجلاء واسعة النطاق وخططت لإنشاء ممر أمني عبر غزة، مما أدى إلى نزوح حوالي 280,000 فلسطيني وتسبب في نقص حاد في المساعدات بسبب الحصار المفروض. تواجه إسرائيل انتقادات من جماعات حقوق الإنسان بسبب تكتيكاتها، مع اتهامات بارتكاب جرائم حرب محتملة. ​

تجدر الإشارة إلى أن هذه التقارير تسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحقيقات دولية مستقلة لضمان المساءلة والعدالة للضحايا وعائلاتهم.​

مقالات مشابهة

  • حظر سير سيارات البيك أب لنقل الركاب في مدينة المنيا بالكامل
  • منفذ الشلامجة.. ضبط مسافرة أجنبية حشت نعلها بـالكريستال
  • ضبط كريستال بحوزة مسافرة أجنبية في منفذ الشلامجة
  • الحبس شهر لسايس متهم بالبلطجة على الركاب بمصر الجديدة
  • صحيفة أمريكية تفضح أكاذيب الاحتلال وتكشف حقيقة مقبرة المسعفين في غزة
  • الركاب نطقوا الشهادة.. محمد رضوان يروي مشهدا مرعبا حدث في طائرة لبنان| فيديو
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • حماس: لن ننقل "الرهائن" من المناطق التي طلبت إسرائيل إخلائها
  • سيرين عبدالنور تروي تفاصيل تجربة مرعبة خلال رحلة جوية
  • رابط البحث بالاسم عن رقم الجلوس الصف التاسع 2025