الصحف الكويتية اليوم| السعودية وروسيا تمددان خفض إنتاج النفط الطوعي لنهاية 2023.. والصين تدخل على خط «الوساطة» في أزمة النيجر.. هجوم روسي جوي فوق كييف
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
الداخلية الكويتية: منع «الشرطة» من السفر إلى 7 دول إلا بإذن مسبق
سفيرا السعودية وإيران يباشران مهام عملهما تنفيذاً لاتفاق استئناف العلاقات
الشرطة التونسية تلقي القبض على قياديين من حزب النهضة
تناولت الصحف الكويتية اليوم، الأربعاء، عددا من الأخبار الهامة على الساحة المحلية والإقليمية والدولية.
محليا، قالت صحيفة الراي إنه تم اعتماد تنقلات وتعيينات عدد من السفراء في وزارة الخارجية، حيث تم نقل السفير جاسم ابراهيم الناجم سفيرا لدى الصين، وعبد العزيز البشر سفيرا لدى الأرجنتين.
وتم اعتماد طلال خالد المطيري مندوباً دائماً للكويت في جامعة الدول العربية في القاهرة، وفاضل حيدر الحسن سفيراً لدى فنزويلا، وعادل حسين الجسام سفيرا لدى مملكة بوتان، وجابر دعيج خليفة الصباح قنصلاً عاماً لدى إيطاليا في مدينة ميلانو.
أشارت صحيفة الجريدة إلى اصدار وكيل وزارة الداخلية الفريق أنور البرجس تعميما حمل الرقم 186 لسنة 2023 قضى بعدم سفر أعضاء قوة الشرطة إلى الدول التي تشهد اضطرابات مثل إيران وأفغانستان واليمن ولبنان وسورية والعراق والسودان إلا بعد الحصول على إذن مسبق من جهة العمل (رئيس القطاع - وكيل الوزارة المساعد - المدير العام بحسب الأحوال).
نقلت صحيفة القبس عن السفير الروسي لدى البلاد فلاديمير جيلتوف تأكيده أن أزمة حقل الدرة على قدر كبير من الأهمية، وهي من القضايا الجوهرية في المنطقة، أعلن عن طرح هذا الملف على طاولة الاجتماعات الروسية - الخليجية، وعلى المستوى الثنائي الروسي - الكويتي.
ورداً على سؤال لـ القبس شدد السفير الروسي، على أنه لا بديل عن التسوية السياسية لهذه الأزمة ولا خيارات أخرى.
ذكرت صحيفة الوطن أن وزير الخارجية الشيخ سالم عبدالله الجابر الصباح أجرى أمس الثلاثاء اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية جمهورية العراق الشقيق الدكتور فؤاد حسين تناول خلاله العلاقات الثنائية الوثيقة التي تربط البلدين الشقيقين ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية والتطورات الراهنة في المنطقة.
كما تم خلال الاتصال بحث عدد من الموضوعات محل الاهتمام الثنائي وكل ما من شأنه أن يحقق الصالح المشترك للبلدين والشعبين الشقيقين.
عربيا وإقليميا، قالت صحيفة الأنباء إن كل من السعودية وروسيا مددتا خفضهما الطوعي لإنتاج النفط حتى نهاية عام 2023، الأمر الذي من شأنه أن يعزز ارتفاع أسعار النفط العالمية. وفي التفاصيل، أعلن أمس مصدر مسؤول بوزارة الطاقة، أن المملكة ستقوم بتمديد الخفض الطوعي، البالغ مليون برميل يوميا، والذي بدأ تطبيقه في شهر يوليو 2023، وتم تمديده ليشمل شهري أغسطس وسبتمبر، لـ 3 شهور أخرى، أي حتى نهاية شهر ديسمبر من عام 2023، وبذلك سيكون إنتاج المملكة في أشهر أكتوبر ونوفمبر وديسمبر المقبلة، ما يقارب 9 ملايين برميل يوميا.
كما أشارت صحيفة الجريدة إلى وصول سفير خادم الحرمين الشريفين المعين لدى إيران عبدالله بن سعود العنزي إلى طهران، وذلك لمباشرة مهام عمله. وقال السفير العنزي لدى وصوله إلى العاصمة طهران: «إن توجيهات القيادة الرشيدة أيدها الله تؤكد أهمية تعزيز العلاقات وتكثيف التواصل واللقاءات بين المملكة وإيران، ونقلها نحو آفاق أرحب كون المملكة وإيران جارتين وتمتلكان الكثير من المقومات الاقتصادية والموارد الطبيعية والمزايا التي تسهم في تعزيز أوجه التنمية والرفاهية والاستقرار والأمن في المنطقة وبما يعود بالنفع المشترك على البلدين والشعبين الشقيقين»، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء السعودية «واس» في بيان.
أفادت صحيفة الوطن بإعلان السلطات التونسية، القاء القبض على اثنين من أبرز قادة حزب النهضة الإخواني، في أحدث سلسلة اعتقالات في تونس.
وقال الحزب الإخواني إن الشرطة ألقت القبض على رئيسه المؤقت منذر الونيسي، وتلاه بعد دقائق عبد الكريم الهاروني الذي وضع هذا الأسبوع قيد الإقامة الجبرية.
يأتي اعتقال الونيسي بعد نشر تسجيلات صوتية على وسائل التواصل الاجتماعي هذا الأسبوع منسوبة إليه اتهم فيها بعض مسؤولين في حزبه بالسعي للسيطرة على الحزب وبتلقي تمويلات غير مشروعة.
دوليا، أشارت صحيفة الراي اعلان مصرع شخص جراء هجوم شن بمسيّرات روسية على منطقة أوديسا في جنوب أوكرانيا، على ما أعلن صباح اليوم الأربعاء الحاكم المحلي أوليغ كيبر، مضيفا أن منشآت مرفئية وزراعية تضررت.
وقال كيبر عبر تيليجرام إن القوات الروسية «هاجمت إزماييل في منطقة أوديسا بمسيّرات لأكثر من ثلاث ساعات». وأضاف «للأسف توفي شخص في المستشفى متأثرا بجروحه»، موضحا أن الضحية من العمال الزراعيين.
كما أوضحت صحيفة الوطن ما ذكرته الإدارة العسكرية للعاصمة الأوكرانية عبر تليجرام أن أنظمة الدفاع الجوي الأوكرانية شاركت في وقت مبكر من اليوم الأربعاء في صد هجوم جوي روسي على كييف. وكانت هناك إنذارات في أوكرانيا بأكملها من الغارات الجوية حتى الساعة 05.50 صباحا بالتوقيت المحلي.
أفادت صحيفة الأنباء بأن الحكومة الصينية تعتزم تأدية «دور وساطة» في الأزمة السياسية في النيجر، على ما أعلن السفير الصيني في نيامي جيانغ فنغ في مقابلة مع التلفزيون الوطني النيجري، فيما قال وزير خارجية النيجر المعين من قبل النظام العسكري إن حكومته تجري مباحثات مع باريس لانسحاب القوات الفرنسية.
وصرح فنج في هذه المقابلة عقب اجتماع مع رئيس وزراء النيجر علي الأمين بأن «الحكومة الصينية تعتزم تأدية دور المساعي الحميدة والوسيط، مع الاحترام الكامل لدول المنطقة لإيجاد حل سياسي لهذه الأزمة النيجيرية». وأضاف أن «الصين تنتهج دائما مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى» وتشجع الدول الافريقية «على حل مشكلاتها بنفسها».
ولفتت صحيفة الوطن إلى تأكيد البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، أن كوريا الشمالية ستدفع الثمن إذا أرسلت أسلحة لروسيا لاستخدامها في أوكرانيا.
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، جاك سوليفان، إن بلاده لم تلحظ أن كوريا الشمالية أرسلت كميات كبيرة من الذخيرة لروسيا.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صحیفة الوطن
إقرأ أيضاً:
هذا ما تشجّع عليه المملكة السعودية في لبنان
ما فُهم من الزيارة الخاطفة لرئيس الحكومة نواف سلام للمملكة العربية السعودية هو أن ليس من مصلحة أحد، سواء في لبنان أو في الخارج، أن يسود عدم التفاهم بين رئيس الحكومة ورئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في أي مسألة قد تُطرح في المستقبل، أيًّا يكن حجم هذا الخلاف في وجهات النظر كبيرًا. فالرياض التي لعبت دورًا محوريًا من ضمن اللجنة الحماسية في موضوع الانتخابات الرئاسية لن تقف مكتوفة الأيدي عندما ترى أن "السيبة" القائم عليها التوافق الدولي والإقليمي على الحؤول دون موت لبنان سريريًا مهدّدة بالسقوط، وهي مستعدّة للتدّخل إيجابيًا في كل مرة ترى فيه أن الأمور الداخلية في لبنان غير سويّة.وفي الاعتقاد أن الكلام الذي سمعه رئيس الحكومة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان كان واضحًا وصريحًا. وبهذا الوضوح وتلك الصراحة يمكن للمتابع للتطورات الحاصلة في لبنان منذ اليوم الأول لاتفاق وقف إطلاق النار، وبالتالي انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة "الإصلاح والإنقاذ" بسرعة صاروخية، أن يستنتج أن لبنان غير متروك، وأنه لن يكون لقمة سائغة في فم أي تنين، وبالأخصّ ما يتعرّض له من اعتداءات متواصلة من قِبل إسرائيل، التي سُجّل عليها ما يقارب الـ 1800 خرق لوقف النار منذ اليوم الأول للإعلان عنه.
وبالفعل لم ينتظر رئيس الحكومة حتى انتهاء عطلة عيد الفطر لكي يلتقي برئيس الجمهورية، بل بادر وتمّ الاتصال بدوائر القصر الجمهوري لتحديد موعد سريع. وما هي إلاّ ساعات قليلة حتى عُقد لقاء بين الرئيسين عون وسلام في مقر إقامة رئيس الجمهورية، وذلك نظرًا إلى أن اللقاء المستعجل صودف يوم عطلة رسمية.
والاستنتاج الطبيعي للزيارتين اللتين قام بهما رئيس الحكومة للرياض ولبعبدا هو أن وضع ما بعد الزيارة الأولى لن يكون كما قبله، أقّله من حيث الشكل قبل الحديث عن المضمون، وهو الأساس في مسيرة بدء عملية تعافي لبنان وخروجه من شرنقة المحن القاسية. وليس في الأمر مبالغة عندما يُقال مثلًا أن عملية النهوض من الكبوات لن تكون بكبسة زرّ، بل تتطلب عملًا مثابرًا ومتواصلًا كمن يصعد على السلم. ولكي يتمكن الصاعد عليه من الوصول إلى الأعلى عليه أن يصعد درجة درجة من دون تهوّر أو تسرّع، إذ أن كل شيء في "وقته حلو". لكن الأهم من كل هذا ألا يضيّع المسؤولون في لبنان البوصلة، ويتلهوّن بأشياء لن توصلهم إلى الهدف، الذي على أساسه قد أصبح لدى اللبنانيين رئيس للجمهورية تمّ التوافق عليه بـ "سحر ساحر" بين ليلة وضحاها بعد سنتين وثلاثة أشهر من فراغ رئاسي قاتل.
وتحت مظّلة هذا الهدف تأتي زيارة سلام للسعودية، إذ أن أولوية الأوليات بالنسبة إلى المملكة ألاّ يكون لبنان مستضعفًا في الوقت الذي يحتاج فيه إلى التضامن الداخلي اليوم بالذات أكثر من أي وقت مضى حول عناوين رئيسية تبدأ بالإصلاحات الشاملة المطلوبة من المجتمعين الدولي والعربي وتنتهي ببسط سلطة الدولة بجيشها وقواها الأمنية على كامل الأراضي اللبنانية، وما بين هذين الهدفين الكبيرين تدخل على الخط السيادي والاصلاحي مكّملات لا بد منها لكي يستقيم الوضع العام في لبنان.
وفي اعتقاد بعض الأوساط السياسية المراقبة أن هذا الوضع لكي يستقيم ويرسو على برّ الأمان لا بدّ من أن يقوم تعاون مثمر بين الرئاسات الأولى والثانية والثالثة، لكي تتمكّن المؤسسات الدستورية من القيام بما هو مطلوب منها، وبالأخصّ السلطة القضائية، التي من دونها لا يستقيم أي عمل في لبنان، وهي التي تُعتبر الضمانة الأكيدة للاستقرار العام في البلاد، ولكي يطمئن المستثمرون العرب والأجانب، بمواكبة حركة تشريعية هادفة ومجدية، إذ لا إصلاح من دون تشريعات حديثة ومتطورة تحاكي على سبيل المثال لا الحصر مجريات الذكاء الاصطناعي.
ما يُفهم من التشجيع السعودي الإيجابي للمسؤولين اللبنانيين على الحوار البنّاء هو الاحتكام إلى اتفاق الطائف، نصًّا وروحًا، في كل ما له علاقة بإدارة أمور الدولة، من صغيرها إلى كبيرها. وبهذه الروحية تُبنى الأوطان. فما ينتظر لبنان من تطورات يستوجب التيقظّ الدائم والحرص على إبقاء الأنظار شاخصة نحو ما وراء الحدود الجنوبية والشرقية – الشمالية.
المصدر: خاص لبنان24 مواضيع ذات صلة حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟ Lebanon 24 حمادة: هل ننسى ما قدمته المملكة العربية السعودية للبنان في كل الحروب والأزمات؟