منسق «حياة كريمة» بمطروح يشيد بدور الأزهر في ترسيخ روح التعاون والانتماء للوطن
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
استقبل اليوم الشيخ عبد العظيم سالم، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية، المنسق العام لـ«حياة كريمة» بالمحافظة العقيد أحمد نجم، في إطار تبادل الرؤى حول ما يتعلق بمشاركة طلاب الأزهر في مشروعات المبادرة ودعمها.
مقترحات طلاب الأزهر لحياة كريمةتناول اللقاء المقترحات المختلفة لمشاركة المنطقة الأزهرية في المبادرات المختلفة لـ«حياة كريمة» والتي تتضمن العديد من الأفكار البناءة والبرامج التنموية، وتعزيز المشاركة الطلابية بالمعاهد الأزهرية.
وأشاد المنسق العام لـ«حياة كريمة» في المحافظة بالدور المهم لمؤسسة الأزهر الشريف في ترسيخ روح التعاون والانتماء للنهوض بالوطن والحفاظ على رفعته وتقدمه واستقراره، مقدرا حرص الأزهر على التعاون مع مؤسسات الدولة.
وأوضح رئيس الإدارة المركزية لمنطقة مطروح الأزهرية الشيخ عبدالعظيم سالم في بيان، أن اللقاء يأتي تفعيلا للمبادرة التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي لبناء الإنسان المصري وتوفير حياة كريمة للفئات المجتمعية، وتماشيا مع خطة الدولة للنهوض بقطاع التعليم وتطوير المنظومة التعليمية لتحقيق التنمية الشاملة في مختلف النجوع والقري المصرية المختلفة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأزهر الشريف منطقة مطروح الأزهرية حياة كريمة الرئيس السيسي طلاب الأزهر حیاة کریمة
إقرأ أيضاً:
كريمة تطلب الخلع: قعدة الصحاب أهم من حياتنا كلها
كريمة سيدة ثلاثينية وقفت أمام محكمة الأسرة في مصر الجديدة طالبة الخلع من زوجها؛ بسبب عدم تحمله مسئولية المنزل، وقيامه بالسهر على المقهى مع أصدقائه بعد عودته من العمل دون الاهتمام بها وأبنائهم، فقررت الانفصال عنه، وحينما رفض؛ لجأت إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه.
سردت كريمة قصتها مع زوجها لـ موقع صدى البلد، بعد زواج استمر قرابة 5 سنوات، قائلة «أنها تزوجت حين كان عمرها في نهاية العشرينات زواج عن حب استمر 4 سنوات، وكانت العلاقة بينها وبين زوجها في قمة التفاهم إلا أنها لم تتوقع أن ينتهي بها المطاف وتلك القصة أمام محكمة الأسرة في أحد الأيام».
قالت كريمة عن قصتها مع زوجها «حينما كان عمري 24 عاما تعرفت على زوجي في إحدى الشركات حيث كنت أعمل بقسم المحاسبة حينها، وظلت العلاقة بيننا مستمرة طوال 4 سنوات بدأت بالنظرات حتى اعترف لها بحبه ثم طلب التقدم لأسرتها التي وافقت على خطوبتهم وحددت موعد للزواج في خلال 8 شهور من الخطوبة».
تابعت كريمة قائلة «خلال 8 أشهر كان زوجي مشغولا في تجهيزات الشقة حتى انتهينا من شقة الزوجية بالكامل وبدأنا التجهيز لاحتياجات الزفاف ومن ثم كان الزواج، وفي بداية زواجي منه كانت الأمور طبيعية ولا تشوبها سوى المشاكل الأسرية البسيطة التي تظهر في أغلب البيوت المصرية، بدون وجود مشكلات في الشخصية بشكل عام».
أكملت كريمة «بعد مرور 3 سنوات على الزواج؛ بدأ زوجي في العودة من العمل إلى المقهى والسهر حتى ساعات الصباح الأولى والعودة للمنزل في وقت متأخر من الليل بشكل متكرر، وكنت رافضة ذلك حتى بات المقهى وأصدقائه أهم من المنزل، وباتت مشكلاتي أنا وأبنائي في درجة ثانية أمام زوجي، حتى أصبحت حاملة كل مسئوليات المنزل وحدي».
اختتمت كريمة قائلة «في خلال الـ 6 شهور الأخيرة تحدثت مع زوجي كثيرا لوضع حلول لهذه المشكلة التي عصفت بكل شيء، إلا أنه لم يستجيب بكل الطرق وأصبحت حياتي مهددة وطلبت حينها الانفصال في هدوء إلا أنه رفض ولم يحاول حتى التعديل من سلوكه، فقررت اللجوء إلى محكمة الأسرة طالبة الخلع منه».