مواهب ساحل سليم تتألق بمشروع الألف مبدع
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
يستمر مشروع "الألف مبدع"، من أطفال وشباب الصعيد تحت رعاية الدكتورة نيفين الكيلانى وزيرة الثقافة، حيث يواصل إقليم وسط الصعيد الثقافى برئاسة الكاتب الصحفى محمد نبيل، احتفالاته الثقافية والفنية، ضمن جولات المشروع فى محافظات سوهاج والمنيا والوادى الجديد وفى أسيوط.
وقام رئيس الإقليم بزيارة لقصر ثقافة ساحل سليم التابع لفرع ثقافة أسيوط، و بحضور شعراء نادي أدب ساحل سليم، ومنهم الشاعر جلال زيان رئيس النادي، وعثمان عبد العال، عبد النبي قاسم، واشرف عبدالمنعم، محمد شحاته.
وبدأ الحفل بقراءة آيات من القرآن الكريم للموهبة إسلام ياسر، أعقبه عدة فقرات فنية لفريق كورال الطفل، وقدم فقرات الحفل الشاعر جلال زيان ، واستمع أهالى الأطفال مع الأدباء إلى العديد من المواهب الفنية من الأطفال، منهم بسملة ياسر، و حنين ناصر، ورنا أحمد، ومواهب إلقاء شعر إيمان أحمد عبد العال، و حسن خليل، وندى على لطفي، وتقى سيد همام، وروىء عصام فى الإنشاد الديني، وفى مجال الفن التشكيلي ولاء شعبان، وتيسير رشيدى.
من جانبه ، أعلن الكاتب محمد نبيل استمرار اكتشاف المواهب من أطفال محافظات الصعيد وضرورة الإهتمام بأطفال وشباب محافظات الوجه القبلى بالإضافة إلى الدعم المستمر والمتابعة من الدكتورة نفين الكيلانى وزيرة الثقافة لمشروع اكتشاف ١٠٠٠ مبدع من أولادنا الموهوبين في صعيد مصر وخاصة محافظات المنيا وأسيوط وسوهاج والوادي الجديد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مشروع الألف مبدع الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة
إقرأ أيضاً:
ترسانة أسلحة ومتفجرات.. ماذا حدث في العفادرة بعد وداع خط الصعيد محمد محسوب؟
شهدت قرية العفادرة بمركز ساحل سليم في أسيوط، اليوم، مراسم دفن محمد محسوب إبراهيم أحمد، المعروف إعلاميًا بـ"خط الصعيد"، إلى جانب 6 من أعوانه، وذلك بعد أن تسلّم عمدة القرية جثامينهم من مشرحة مستشفى أسيوط الجامعي، عقب تصريح النيابة العامة بدفنهم.
جرت عملية النقل والدفن وسط حراسة أمنية مشددة، بعد أن نجحت الأجهزة الأمنية في تصفية التشكيل الإجرامي خلال مواجهات مسلحة استمرت 48 ساعة.
الحياة تعود للهدوءوعادت الحياة إلى طبيعتها في قرية العفادرة بعد انتهاء العملية الأمنية، التي شهدت تبادلًا مكثفًا لإطلاق النيران على مدار ثلاثة أيام بين قوات الأمن ومحمد محسوب وأعوانه، المصنفين كعناصر شديدة الخطورة.
وكان محسوب هاربًا من تنفيذ أحكام بالسجن المؤبد بلغ مجموعها 191 عامًا، بينما كان باقي عناصر التشكيل مطلوبين في قضايا خطيرة، من بينها القتل، المخدرات، السلاح، والسرقة بالإكراه.
وخلال جولة ميدانية داخل القرية، لوحظ استئناف الدراسة في المدارس وعودة العمل بمكتب البريد، بعدما توقفت الخدمات خلال الأيام الماضية بسبب المواجهات الأمنية، كما تم إعادة التيار الكهربائي إلى قرى الجمايلة والتناغة والعفادرة، عقب انقطاعه بسبب كثافة إطلاق الأعيرة النارية.
تفاصيل العملية الأمنيةكانت التحريات قد كشفت عن أن البؤرة الإجرامية، التي يقودها محمد محسوب، كانت تمارس أنشطة غير مشروعة، من بينها جلب المواد المخدرة، وحيازة الأسلحة الثقيلة، وترويع الأهالي.
وأشارت المعلومات إلى أن المتهمين اتخذوا من المناطق الجبلية ملاذًا لهم، مع إنشاء مبنى محصن بخنادق ودشم داخل قرية العفادرة.
وبعد تقنين الإجراءات، داهمت قوات الأمن المركزي موقعهم، إلا أن العناصر الإجرامية بادرت بإطلاق النار بكثافة مستخدمة أسلحة ثقيلة مثل الـ"آر بي جي"، القنابل اليدوية، والبنادق الآلية، كما أقدموا على تفجير أسطوانات غاز في محاولة لتعطيل تقدم القوات.
وأسفرت المواجهات عن تصفية جميع أفراد التشكيل الإجرامي، بينما أُصيب أحد الضباط المشاركين في العملية.
ضبط ترسانة أسلحة ومتفجراتوخلال عمليات التمشيط، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط كميات ضخمة من الأسلحة والذخائر، تضمنت:
قاذفات "آر بي جي"رشاشات متعددة الطلقات73 بندقية آلية11 بندقية خرطوش8 قنابل يدوية "F1"62 فردًا محليًاكمية ضخمة من الذخائر مختلفة الأعيرةكما قامت قوات الحماية المدنية والمفرقعات بإبطال مفعول شبكة كهربائية كانت موصولة بأسطوانات الغاز، واستخراج 60 أسطوانة بوتاجاز وعبوات ناسفة من محيط منزل محمد محسوب، قبل أن يتم هدمه بالكامل.
وفي أعقاب العملية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وعرض القضية على النيابة العامة لاستكمال التحقيقات.