إنقاذ حياة ثمانينية تعاني من فشل في عضلة القلب
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
الرياض
نجح مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث في إجراء عملية قسطرة نوعية، لمريضة في عقدها الثامن، تعاني من فشل في عضلة القلب بسبب ضيق شديد في الصمام الأورطي، وانسدادات شبه كاملة في جذع الشريان التاجي الأيسر والفروع الرئيسية للشرايين التاجية، وكذلك ضيق في الشرايين الطرفية المغذية للأطراف السفلية.
وأفاد المستشفى أن المريضة أحيلت من أحد المستشفيات العامة إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بجدة بعد تعذر العلاج، حيث أجرى الفريق الطبي المختص الفحوصات اللازمة لتحديد الخطة العلاجية، وبعد الاطلاع على النتائج اُستبعد التدخل الجراحي لخطورته العالية، كما استبعد الفريق الطبي التدخل عن طريق القسطرة القلبية الاعتيادية، التي تبدأ فيها القسطرة من الفخذ إلى داخل الجسم، وذلك لتعذره بسبب ضيق الشرايين الطرفية السفلية، الأمر الذي دفع الأطباء إلى إجرائها عن طريق فتحة صغيرة في العضد الأيمن للمريضة.
وبعد ذلك تم تثبيت القسطرة القلبية، وأدخل الفريق الطبي المعالج جهاز المضخة الداعم لعضلة القلب (Impella)، الذي ساعد في نجاح التدخل العلاجي المعقد للشرايين التاجية، وتبديل الصمام الأورطي، على إثر ذلك غادرت المريضةُ المستشفى بعد مضي أسبوع وهي في حالة صحية مستقرة.
يذكر أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من بين المستشفيات، يعد الأبرز عالمياً في تقديم الرعاية الصحية التخصصية، وصنف مؤخراً في المركز الـ 20 في قائمة أفضل مؤسسات الرعاية الصحية في العالم لعام 2023، والأول على مستوى الشرق الأوسط وأفريقيا، وذلك بحسب تصنيف براند فاينانس (Brand Finance).
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: عضلة القلب مستشفى الملك فيصل التخصصي
إقرأ أيضاً:
أساتذة جامعيون يطلقون مشروعا لتشجيع الأبحاث حول القضية الفلسطينية ومحاربة التطبيع
أعلن مجموعة الأساتذة الجامعيين المغاربة عن إطلاق مشروع أكاديمي وعلمي، لتشجيع الدراسات والأبحاث حول القضية الفلسطينية وتوثيق نضال الشعب الفلسطيني.
وأعلن الأساتذة في بلاغ لهم، عن مواجهة التطبيع عبر إبراز مخاطر التطبيع على المجتمع المغربي، ومواجهة محاولات استهداف الجامعة المغربية من خلال « الشراكات العلمية » مع جامعات الكيان المحتل.
وأكد الأساتذة على انخراطهم في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الوطني والدولي، داعين إلى تضافر الجهود لمواجهة « الجرائم الإسرائيلية » و »السردية الصهيونية ».
كما عبر الأساتذة الجامعيون عن إدانتهم الشديدة للجرائم الإسرائيلية المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني، والتي وصفوها بأنها « جريمة إبادة جماعية » في قطاع غزة، و »جرائم حرب » في الضفة الغربية ولبنان وسوريا.
وأوضح الأساتذة، الذين أطلقوا بالمناسبة عريضة الكترونية لمناصرة القضية الفلسطينية، أنهم يمثلون « صوتًا حرًا ضد جرائم المحتل الإسرائيلي وسياسته للفصل العنصري »، و »إيمانًا بحق الشعوب المستعمرة في الحرية والاستقلال ».
كما شددوا على مسؤوليتهم كأكاديميين في « البحث عن الحقيقة من أجل الإنسان »، و »نقد كل الأطروحات والتوجهات المبررة لجرائم الحرب والإبادة الجماعية، وللفكر الاستعماري والسردية الصهيونية ».
وعبر الأساتذة عن اشاداتهم بمواقف أساتذة الجامعات وعمدائها والفعاليات الطلابية في كبريات الجامعات العالمية، خاصة الأمريكية، الذين دافعوا عن القضية الفلسطينية.
وأعلنوا عن مواكبة الفعاليات الدولية والحجج القانونية والرؤى الفقهية المتعلقة بمتابعة دعوى الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، وقرارات المحكمة الجنائية الدولية في حق مجرمي الحرب الإسرائيليين.
كلمات دلالية أساتذة جامعيون فلسطين