العلماء يكشفون: في هذه اللحظة كادت البشرية أن تنقرض
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
كشفت دراسة جديدة أن البشرية القديمة كادت أن تنقرض منذ حوالي 900 ألف عام، عندما تضاءل عدد سكان العالم إلى نحو 1280 فردا، وفق ما نقل موقع "سي إن إن" الأميركي.
ويعتمد التحليل، الذي نُشر يوم 31 أغسطس في مجلة "Science"، على نموذج طوره مجموعة من العلماء المقيمين في الصين وإيطاليا والولايات المتحدة.
واستخدم النموذج معلومات وراثية من 3154 جينوما بشريا حاليا.
وبحسب الدراسة، فقد فُقد نحو 98.7 في المئة من أسلاف البشر قبل حوالي 900 ألف عام. ويرى باحثون أن "الانهيار السكاني" قد يكون مرتبطا بـ"فجوة في السجل الأحفوري، أدت ربما إلى ظهور نوع جديد من أشباه البشر".
وفي هذا الصدد، قال كبير الباحثين يي هسوان بان، عالم الجينوم التطوري والوظيفي في جامعة شرق الصين العادية "ECNU"، في بيان: "الاكتشاف الجديد يثير العديد من الأسئلة، مثل الأماكن التي عاش فيها هؤلاء الأفراد، وكيف تغلبوا على التغيرات المناخية، وما إذا كان الاصطفاء (الانتقاء) الطبيعي قد أدى إلى تسريع تطور الدماغ البشري".
إلى جانب هذا، اقترح العلماء أن السيطرة على الحرائق والظروف المناخية الشديدة، بالإضافة إلى تحول المناخ الذي أصبح أكثر ملاءمة للحياة البشرية، كلها عوامل قد تكون ساهمت في الزيادة السكانية السريعة اللاحقة منذ حوالي 813000 سنة.
واستخدم نموذج الكمبيوتر الكم الهائل من المعلومات الموجودة في الجينوم البشري الحديث لاستنتاج حجم السكان في فترات محددة من الماضي. واعتمد الفريق على التسلسلات الجينية لعشر مجموعات إفريقية و40 مجموعة غير إفريقية.
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الصين البشر التغيرات المناخية الحرائق المناخ الجينوم البشري انقراض البشرية العلماء أخبار منوعة الصين البشر التغيرات المناخية الحرائق المناخ الجينوم البشري
إقرأ أيضاً:
زلزال ميانمار المدمّر.. آلاف القتلى والعلماء يكشفون سرّه
بعد 6 أيام من الزلزال الذي ضرب ميانمار وبلغت قوته 7,7 درجات، ارتفعت حصيلة القتلى، إلى 3085 شخصا، فيما وصل عدد المصابين إلى 4715، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين، حسب ما أفادت وكالة أنباء الصين “شينخوا”.
وصنف العلماء الزلزال “على أنه من النوع النادر المعروف باسم “الانزياح الفائق”، حيث تنتشر طاقة التصدع عبر الأرض بسرعة هائلة، مما يزيد الدمار”.
وقال عالم الزلازل فريدريك تيلمان: “إن التصدع من نوع “الانزياح الفائق” يمكن مقارنته بأثر تخلفه الطائرة النفاثة الأسرع من الصوت، وهذه الأنواع من التصدعات نادرة بشكل عام، لكنها شائعة نسبيا ضمن فئة خاصة من الحوادث الزلزالية”.
وأشار العالم إلى أن “هذه الاستنتاجات أولية وجاءت خلال تحليل أجراه مركز “هيلمهولتز” في بوتسدام الألمانية”، وقال:” إذا تأكدت تلك الفرضية، فإن الصدع الجيولوجي الذي حدث أثناء الزلزال، وهو صدع “ساغاينغ” العملاق الذي يمتد من الشمال إلى الجنوب عبر قلب ميانمار، قد يبلغ مداه 400 كيلومتر أو أكثر، ومن المتوقع أن يتضح ذلك قريبا عند دراسة الصور الفضائية للمنطقة قبل الكارثة وبعدها”.
وأضاف: “في حال حدوث الزلازل من نوع “الانزياح الفائق” ينتشر الصدع أسرع من الموجات الزلزالية التي يولدها، وهذه الظاهرة يمكنها تركيز الطاقة الزلزالية على شكل جبهة موجية، مما يؤدي إلى دمار أكبر على مسافات أبعد، مقارنة بالزلازل العادية، وعلى سبيل المثال، انهارت في بانكوك التايلندية ناطحة سحاب قيد الإنشاء رغم أن مركز الزلزال يبعد حوالي 1000 كيلومتر عنها”.
يذكر أنه “تعتبر هذه المنطقة نشطة جيولوجيا، وتصطدم فيها الطبقتان التكتونيتان الهندية والأوراسية، ومنذ عام 900 شهدت المنطقة ستة زلازل أخرى بقوة تزيد عن 7 درجات وفقا لمقياس رختر”.