أبطال "سفاح الجيزة" يكشفون كواليس المسلسل
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
يكشف أبطال المسلسل المصري "سفاح الجيزة" بطولة أحمد فهمي، كواليس العمل وأسرار التحضير لشخصياته وأحداثه، التي يتفاعل معها الجمهور حالياً، منذ بدء عرضه على منصة شاهد، اليوم في برنامج "يحدث في مصر" الذي يقدّمه الإعلامي شريف عامر.
وتصدر المسلسل المشهد الدرامي، وأصبح حديث السوشيال ميديا في مصر، لسرده أحداثاً مستوحى بعضها من قصة قاتل حقيقي في منطقة الجيزة "قذافي فراج عبدالعاطي"، الذي اشتهرت قضيته باسم "سفاح الجيزة"، لقتله 4 أشخاص خلال عامي 2015 و2017، وبعد وقوعه في أيدي الأجهزة بعد 5 سنوات، حُكم عليه بـ4 أحكام بالإعدام شنقاً في عام 2021، لكن الحكم لم يطبق حتى الساعة، بسبب طعنه فيه، وهو في انتظار المحاكمة المقبلة.ويشارك أحمد فهمي في المسلسل النجمة الأردنية ركين سعد، بشخصية جذبت الجمهور، نظراً لدورها الذي يشكل لغزاً محيراً، فشخصية "زينة" ليست موجودة في الأساس، لكن المؤلفة التي شاركت في تأليف المسلسل إنجي أبو السعود، قالت إن وجود شخصية "زينة" لها أبعاد ستظهر في الحلقات المقبلة، المكونة من 8 حلقات وعرض منها حتى الآن 4 حلقات فقط.
والمسلسل من تأليف محمد صلاح العزب، وشاركت في الكتابة إنجي أبو السعود وعماد مطر، واستغرق تحضيره عامين، وشارك في بطولة المسلسل بجانب أحمد فهمي، وركين سعد، كل من باسم سمرة، وصلاح عبد الله، وهايدي خالد، وحنان يوسف.
وعن دور الفنانة المصرية حنان يوسف، والدة أحمد فهمي في المسلسل، قالت حنان إن الشخصية أثرت عليها كثيراً، ولا تستطيع الخروج منها بسهولة، قائلة إن "الشخصية أثرت على دماغي جداً"، وحظي دورها بإشادة من النقاد والجمهور، وقال الناقد الفني طارق الشناوي إن أداءها للشخصية مبهر وفيه إبداع فني كبير وتلقائية.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني سفاح الجيزة أحمد فهمي أحمد فهمی
إقرأ أيضاً:
العيدية… موروث مستمر يكمل فرحة الأطفال بالعيد
دمشق-سانا
العيدية تقليد متوارث من آبائنا وأجدادنا، ومرتبط بالعطاء والسخاء، ففي كل عيد يتطلع الأطفال للحصول على مكافآتهم المالية، عندما يرددون عبارات المعايدة: “كل عام وأنتم بخير”، أو “عيدكم مباركم”، لتكون العيدية من الأساسيات التي تكمل فرحتهم بالعيد.
ويستذكر الستيني محمد عبود، في حديث لـ سانا أنه اعتاد منذ الصغر حصوله على عيدية من والده وجده، وعندما أصبح أباً كان يعطي أولاده السبعة، في اول صباح عيد الفطر او عيد الأضحى، العيديات، ويحرص أن تتناسب قيمتها مع أعمارهم واهتماماتهم، أما اليوم فيمنح العيدية لأحفاده ال17، لافتاً إلى كونها تعكس الترابط بين الأطفال وأسرهم، وتعزز مشاعر الفرح لديهم.
وبينت بشرى عباس (أم لطفلتين) أن العيدية كانت من أهم طقوس الأعياد في صغرها، وكانت والدتها تحرص على اجتماع الأسرة كاملة في اول أيام العيد، ومعايدة بعضهم بعضاً، وتبادل التهاني في جو عائلي مميز.
وأضافت عباس أنها في كل عيد تعايد طفلتيها بمبالغ مالية بسيطة، مشيرة إلى أهمية مشاركة الأطفال في قراراتهم حول كيفية استخدام العيدية والاستفادة منها بشكل سليم.
من جهته أوضح أمجد أحمد (أب لثلاثة أطفال) أنه اعتاد في صغره التوجه مع إخوته إلى ساحة القرية للحصول على العيدية من الأقارب، مبيناً أن العيدية تعزز قيم العطاء لدى الأطفال، من خلال التبرع بجزء منها للأشخاص المحتاجين، كما أنها تعلمهم ثقافة الادخار.
بينما ترى المدرسة سها أحمد أن العيدية أصبحت عبئاً على الأشخاص ذوي الدخل المحدود، ولا سيما في الوقت الراهن، مشيرة إلى ضرورة الاستفادة منها اقتصادياً، إذ تمكن الأطفال من شراء احتياجاتهم، مؤكدة في الوقت نفسه القيمة المعنوية للعيدية، لكونها تعبر عن طقوس العيد الجميلة وتعزز الروابط الأسرية.