تنوعت واختلفت مصاريف الجامعات الخاصة في مصر، والمعتمدة من جانب وزارة التعليم العالي، حيث أصبحت المساحة كبيرة ومفتوحة أمام طلاب الثانوية العامة الدور الثاني من الحاصلين على مجموع 50% فأكثر للتقديم في إحدى الجامعات الخاصة، في ظل وجود عدد كبير من التخصصات المطلوبة في سوق العمل محليا وإقليميا.

كل ما تريد معرفته عن مصروفات الجامعات الخاصة

وفي هذا السياق، تستعرض «الوطن» مصاريف الجامعات الخاصة للعام الدراسي 2023-2024، خاصة بعد إعلان نتيجة الدور الثاني للثانوية العامة واقتراب بداية العام الدراسي الجديد.

مصاريف جامعة الأهرام الكندية للعام الدراسي 2023-2024

كلية الصيدلة: 90 ألف جنيه

كلية الصيدلة الإكلينيكية: 100 ألف جنيه

 كلية اللغات والترجمة: 40 ألف جنيه

 كلية علوم الحاسب: 55 ألف جنيه

 كلية الإعلام إنجليزي: 45 ألف جنيه

كلية التصميم والفنون الإبداعية: 60 ألف جنيه

 كلية الهندسة: 55 ألف جنيه

كلية إدارة الأعمال: 50 ألف جنيه

كلية الإعلام: 40 ألف جنيه

 كلية العلاج الطبيعي: 80 ألف جنيه

 كلية طب الأسنان: 135 ألف جنيه

مصاريف جامعة المستقبل

كلية طب الأسنان: 180 الف جنيه

 كلية الاقتصاد: 60 ألف جنيه

كلية الصيدلة: 108 آلاف جنيه

 كلية الهندسة: 75 ألف جنيه

 كلية علوم الحاسب: 73 ألف جنيه

 كلية علوم الإدارة: 65 ألف جنيه

 مصاريف جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا

كلية الطب البشري: 155 ألف جنيه.

كلية الصيدلة: 95 ألف جنيه.

كلية العلوم الصحية التطبيقية: 50 ألف جنيه.

كلية التكنولوجيا الحيوية: 70 ألف جنيه.

كلية العلاج الطبيعي: 95 ألف جنيه.

كلية الأسنان: 145 ألف جنيه.

كلية التمريض: 50 ألف جنيه.

كلية الإعلام وتكنولوجيا الاتصال: 55 ألف جنيه.

كلية الهندسة: 70 ألف جنيه.

كلية تكنولوجيا المعلومات: 75 ألف جنيه.

كلية الإدارة والاقتصاد: 55 ألف جنيه.

كلية اللغات والترجمة: 55 ألف جنيه.

كلية الآثار والإرشاد السياحي: 40 ألف جنيه.

كلية التربية الخاصة: 40 ألف جنيه.

مصاريف الجامعة الحديثة

 كلية الطب البشري: 64 ألفًا و950 جنيهًا.

كلية الهندسة: 24 ألفًا و800 جنيه.

كلية التمريض: 19 ألفًا و250 جنيهًا.

كلية الإعلام: 21 ألف جنيه.

 كلية العلاج الطبيعي: 37 ألفًا و450 جنيهًا.

كلية الصيدلة: 42 ألفًا و250 جنيهًا.

 كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي: 28 ألفًا و800 جنيه.

 كلية طب الأسنان: 54 ألفًا و450 جنيهًا.

 كلية الإدارة: 21 ألف جنيه.

مصاريف جامعة زويل 

كلية الهندسة : 144ألف جنيه

كلية  إدارة الاعمال: 80 الف جنيه

كلية العلوم : 128 الف جنيه

كلية الحوسبة والذكاء الاصطناعي : 89 الف جنيه

مصاريف الجامعة المصرية الصينية

كلية العلاج الطبيعي: 78 الف جنيه

كلية الاقتصاد والتجارة الدولية : 44 ألف جنيه.

كلية الصيدلة : 98 الف جنيه

كلية الهندسة والتكنولوجيا : 56 الف جنيه

مصاريف الجامعة البريطانية

كلية القانون: 133 ألف جنيه

كلية التمريض :63 ألف جنيه.

كلية هندسة الطاقة: 173 ألف جنيه

كلية الفنون والتصميم بلغت مصروفاتها :188 ألف جنيه

كلية الصيدلة فارم دي 163 ألف جنيه

كلية الهندسة: 198 ألف جنيه

كلية طب الأسنان: 233 ألف جنيه

كلية الإعلام والاتصال: 158 ألف جنيه .

كلية الآداب والإنسانيات: 143 ألف جنيه

قسم الصيدلة فارم دي الإكلينيكية: 173 الف جنيه

كلية الاقتصاد والعلوم السياسية وإدارة الأعمال

- قسم الاقتصاد 158 الف جنيه

- قسم إدارة الأعمال 198 ألف حنيه

مصاريف جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة

 طب الأسنان: 200 ألف جنيه.

 الإعلام: 94 ألف جنيه.

الهندسة: 108 آلاف و100 جنيه.

 الصيدلة: 134 ألف جنيه.

التكنولوجيا الحيوية: 112 ألفًا و200 جنيه.

 علوم الإدارة: 94 ألف جنيه.

 الفنون و التصميم: 103 آلاف و400 جنيه.

اللغات والترجمة: 68 ألفًا و 750 جنيهًا.

 العلوم الحاسب: 98 ألفًا و750 جنيهًا.

 العلاج الطبيعي: 140 ألفًا و300 جنيه.

 

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الجامعات الخاصة مصاريف الجامعات الخاصة الثانوية العامة التعليم العالي کلیة العلاج الطبیعی الجامعات الخاصة کلیة طب الأسنان ألف جنیه کلیة الف جنیه کلیة کلیة الهندسة مصاریف جامعة کلیة الإعلام کلیة الصیدلة جنیه ا

إقرأ أيضاً:

إليكم ما يجب معرفته عن تلميحات ترامب لتوليه ولاية ثالثة

رغم أن ولاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب الثانية بدأت للتو، فإنه وحلفاءه قد بدأوا يلمحون إلى احتمال ترشحه لولاية ثالثة، حتى إنه صرح لشبكة إن بي سي نيوز بأنه "لا يمزح" بشأن هذا الاحتمال، رغم أنه يتعارض مع الدستور.

هكذا انطلقت مجلة تايم في تتبع ما قيل ويقال بشأن ترشح ترامب لولاية ثالثة، رغم أن التعديل الثاني والعشرين للدستور يقول "لا يُنتخب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من مرتين، ولا ينتخب أي شخص شغل منصب الرئيس أو تولى مهامه لأكثر من عامين من فترة انتخب لها شخص آخر رئيسا، لمنصب الرئيس أكثر من مرة واحدة".

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2كاتب إسرائيلي: لسنا بحاجة للعيش في جيب أميركاlist 2 of 2حركة صهيونية متطرفة تتوعد طلاب الجامعات الأميركية المؤيدين للفلسطينيين بالترحيلend of list

وبالفعل قال ترامب إن "الكثير من الناس يريدون مني أن أفعل ذلك. لكنني أقول لهم ببساطة إن أمامنا طريقا طويلا"، وفي حديث للصحفيين، قال "طلب مني المزيد من الناس الترشح لولاية ثالثة، وهي إلى حد ما ولاية رابعة لأن الانتخابات الأخرى، انتخابات 2020 كانت مزورة تماما"، وأضاف "لا أفكر في ذلك. لا أريد الحديث عن ولاية ثالثة الآن".

ترامب يلمح غير مازح إلى احتمال ترشحه لولاية ثالثة (الفرنسية) ترامب ليس الأول

وذكرت المجلة بأن ترامب ليس أول رئيس يعتقد أنه يستحق البقاء في البيت الأبيض لأكثر من 8 سنوات، إذ انتخب الديمقراطي فرانكلين ديلانو روزفلت لولاية رابعة عام 1944، مما دفع الجمهوريين في الكونغرس إلى السعي لتعديل دستوري لإضفاء الطابع الرسمي على حدود الولايات الرئاسية، بعد أن كانت مجرد قاعدة وضعها الرئيس الأول جورج واشنطن.

وقد نافس يوليسيس غرانت وثيودور روزفلت على ولاية ثالثة دون جدوى، وكان وودرو ويلسون يخطط لذلك قبل أن يصاب بسكتة دماغية أثناء ولايته الثانية، وحتى بعد التصديق على التعديل الثاني والعشرين عام 1951، فكر بعض الرؤساء في ولاية ثالثة، مثل رونالد ريغان الذي رأى أن التعديل يحد من نفوذ الرئيس، وأنه يجب إلغاؤه، ومثل باراك أوباما الذي قال إنه يعتقد أنه سيفوز لو استطاع الترشح لولاية ثالثة، لكنه أقر بأنه لا يستطيع ذلك لأن "القانون هو القانون".

والآن يقول ترامب "لا، لا، أنا لا أمزح. أنا لا أمزح"، وأكد لشبكة "إن بي سي" عندما سُئل هل حديثه المتكرر عن ولاية ثالثة جاد "أحب العمل، لكنني لست كذلك. من السابق لأوانه التفكير في ذلك".

إعلان

وكانت إحدى المرات الأولى التي طرح فيها ترامب فكرة تمديد رئاسته لما بعد ولايته الثانية أثناء حملته عام 2020، حين قال "سنفوز في نيفادا وسنفوز بأربع سنوات أخرى في البيت الأبيض. وبعد ذلك سنتفاوض. أليس كذلك؟ لأنه من المرجح بناءً على الطريقة التي عوملنا بها أن يكون لنا الحق في أربع سنوات أخرى بعد ذلك".

في مقابلة مع مجلة تايم في أبريل/نيسان 2024، رفض ترامب فكرة الطعن في التعديل الثاني والعشرين، وقال "سأخدم لفترة واحدة، وسأؤدي عملا رائعا. ثم أغادر"، لكنه في مايو/أيار الماضي قال "كما تعلمون، روزفلت أمضى 16 عاما. أمضى أربع فترات. لا أعلم هل سنعتبر ثلاث فترات أم فترتين؟".

وقال ترامب في مجلس النواب في فلوريدا "جمعت الكثير من المال للانتخابات القادمة، وأفترض أنني لا أستطيع استخدامه لنفسي، لكنني لست متأكدا تماما، أعتقد أنه لا يسمح لي بالترشح مرة أخرى. هل يسمح لي بالترشح مرة أخرى يا مايك؟" وأشار إلى رئيس مجلس النواب مايك جونسون، قبل أن يقول "من الأفضل ألا أشركك في هذا الجدل".

وقد صرح ترامب لشبكة "إن بي سي" يوم 30 مارس/آذار قائلا "هناك طرق يمكنك من خلالها تحقيق ذلك"، وقد حددت مجلة بوليتيكو مؤخرا أربع طرق يمكن لترامب من خلالها "انتزاع ولاية ثالثة على الرغم من التعديل الثاني والعشرين للدستور"، ولخصتها على أنها، تغيير الدستور أو تجاوزه أو تجاهله أو تحديه.

وأقرّت المدعية العامة لترامب بام بوندي بأن ولاية ترامب الثالثة ستتطلب تغيير الدستور، وبالفعل قدم النائب الجمهوري آندي أوغلز قرارا مشتركا لمحاولة إطلاق تعديل الدستور بحيث يكون "لا ينتخب أي شخص لمنصب الرئيس أكثر من ثلاث مرات، ولا ينتخب لأي ولاية إضافية بعد انتخابه فترتين متتاليتين".

ولكن رغم امتلاك الجمهوريين الأغلبية في كل من مجلس النواب والشيوخ، فإن تعديل الدستور -حسب الصحيفة- يتطلب عتبة أعلى بكثير من إقرار مشاريع القوانين العادية، لأنه يتطلب موافقة ثلثي المجلسين، ثم تصديق ثلاثة أرباع الولايات.

إعلان حظوظ ضئيلة

ويقول الباحث الدستوري إروين تشيميرينسكي إنه "من المستحيل" أن يلبي هذا التعديل هذه العتبات وحتى مع تجاهل المعارضة السياسية، ويقول ديفيد شولتز أستاذ العلوم السياسية والدراسات القانونية "إن الجوانب اللوجستية والسياسية لهذا الأمر تجعله شبه مستحيل".

نائب الرئيس جيه دي فانس (يمين) يطرح فكرة أن السلطة التنفيذية يجب أن تتجاهل السلطة القضائية (رويترز)

أما تجاوز الدستور باستغلال ثغرة غير ملحوظة مثل تولي ترامب الرئاسة من منصب نائب الرئيس، فقد يعوقه التعديل الثاني عشر للدستور الذي ينص على أنه "لا يجوز لأي شخص غير مؤهل دستوريا لمنصب الرئيس أن يكون مؤهلا لمنصب نائب الرئيس".

وتساءلت المجلة كيف يُمكن لترامب تجاهل الدستور أو تحديه؟ لترد بأن المحكمة العليا التي عليها إيقافه، يمكن أن تصدر حكما لصالح ترامب، بتفسير التعديل الثاني والعشرين بحيث ينطبق فقط على فترات متتالية، أو بالقبول بثغرة صعود نائب الرئيس من خلال تجاهل مخاوف التعديل الثاني عشر، أو غير ذلك.

ولكن لورانس ترايب، الأستاذ الفخري للقانون الدستوري بجامعة هارفارد استبعد هذا الاحتمال، قائلا "المحكمة مؤيدة لترامب بشدة، لكنها ليست مجنونة"، إلا أن مايكل كلارمان، أستاذ التاريخ القانوني بجامعة هارفارد يرى أن "الحجج الضعيفة قد تفوز في المحكمة العليا عندما يرغب أحدهم في فوزها بشدة".

ورأت المجلة أن هناك احتمالا أن يرفض ترامب ببساطة ترك منصبه في عام 2029، بغض النظر عن الدستور والمحاكم، وقد طرح نائب الرئيس جيه دي فانس فكرة أن السلطة التنفيذية يجب أن تتجاهل السلطة القضائية، وإن كان ذلك يتعارض مع مبدأ الفصل بين السلطات.

وسيتطلب هذا المسار دعما شعبيا كبيرا، يستبعد خبراء قانونيون أن يتمكن ترامب من الحفاظ عليه، خاصة أنه سيكون ابن 82 عاما بحلول عام 2029، مما يعني أن احتمال بقائه في منصبه لأكثر من 8 سنوات ضئيلا.

إعلان

مقالات مشابهة

  • الحرية الأكاديمية في خطر: قرارات ترامب تهدد تمويل الجامعات الأميركية
  • مصاريف تحويل الأموال عبر إنستاباي
  • كل ما تريد معرفته عن رسوم تحويل إنستا باي
  • كل ما تريد معرفته عن تعريفات "يوم التحرير".. التفاصيل والتداعيات
  • تضم 14 كلية.. متى تبدأ الدراسة في جامعة القاهرة الأهلية الجديدة؟
  • صحة الدقهلية: إدارة العلاج الحر تتفقد 31 منشأة خلال أيام عيد الفطر
  • بأكثر من 3 ملايين جنيه.. «الصفا الثانوية بنات» يحتل المركز الثاني في شباك التذاكر | صور
  • كل ما تريد معرفته عن مباراة الأهلي والهلال السوداني في دوري أبطال أفريقيا
  • البابا تواضروس الثاني ومحافظ البحيرة يشهدان صلوات التجنيز الخاصة بـ نيافة الأنبا باخوميوس| صور
  • إليكم ما يجب معرفته عن تلميحات ترامب لتوليه ولاية ثالثة