(عدن الغد)خاص:

حضرت إلى مقر صحيفة(عدن الغد) المواطنة رجاء أحمد غليس من مدينة عدن وهي موظفة في مؤسسة الاتصالات شاكية قيام أحد زملائها بالاستيلاء على أرضيتها في منطقة الحسوة بمديرية البريقة.

وقالت رجاء في معرض شكواها إن مؤسسة الاتصالات بعدن صرفت لها ومجموعة من الموظفين أراضي في مخطط بمنطقة الكيبل بالحسوة عام 2011، بينما فوجئت بقدوم أحد زملائها بالاستيلاء على أرضيتها دون وجه حق.

وأوضحت رجاء أن زميلها(ع،ي،م،ن،ا،ع،ق) طلب منها قبل فترة إعطائه مساحة "مترين" في أرضيتها لبناء حمامات لمسجد قريب من الأرضية ، بينما أبدت موافقتها على ذلك الطلب، لتتفاجأ مؤخرًا بتوسيع عمليات البناء إلى جزء كبير في الأرضية حتى الاستيلاء على الأرضية بشكل كامل دون أخبارها.

وبينت رجاء أن زميلها استولى على أرضيتها الكائنة في منطقة الكيبل بالحسوة بقوة السلاح وبحماية قوة أمنية، وفرض عليها بالقوة بناء مسجد بحجة افتقار المنطقة لمسجد كبير يتسع لجميع أبناء المنطقة.

وأشارت رجاء إلى أنها تقدمت بشكوى إلى النيابة العامة وشرطة البريقة حول هذه الواقعة ، بينما وجهوا بوقف البناء بشكل عاجل في الأرضية إلا أن المتنفذ لم يستجيب لتلك التوجيهات وما زالت مستمر في عملية البناء حتى اليوم.

وأكدت رجاء أنها ذهبت إلى وزارة الأوقاف والإرشاد للاطلاع على تراخيص بناء المساجد بعدن، حيث أخبرتها الإدارة أنه لا يوجد لديها أي علم ببناء مسجد في منطقة الكيبل بالحسوة.

وناشدت رجاء النائب العام قاهر مصطفى، ومحافظ عدن أحمد حامد لملس، ومدير الأمن مطهر الشعيبي بالتدخل العاجل لإنصافها واستعادة أرضيتها قبل فوات الآوان.


 

المصدر: عدن الغد

إقرأ أيضاً:

تصاعد المواجهة التجارية.. ترامب يحذر المستثمرين بينما ترد الصين بإجراءات مضادة

وجّه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، حديثا إلى المستثمرين الذين وصفهم بأنهم "يضخون أموالا ضخمة في الولايات المتحدة"، بالقول إنّ "سياساته لن تتغير أبدا"، وذلك في وقت واصلت فيه أسواق الأسهم العالمية الهبوط، لليوم الثاني على التوالي، عقب إعلانه عن خطة فرض رسوم جمركية وإجراءات الرد الصينية.

وفي أول تعليق له، أوضح ترامب عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشال": "إلى العديد من المستثمرين القادمين إلى الولايات المتحدة والمستثمرين مبالغ ضخمة من المال، سياساتي لن تتغير أبدا. هذا هو الوقت الأمثل للثراء، أغنى من أي وقت مضى!!!".

وأضاف ترامب: "الصين أصيبت بالذعر، بعدما ردت بكين على الرسوم الجمركية الجديدة المرتفعة التي أعلنتها الولايات المتحدة بفرضها رسوم على المنتجات الأميركية". وأردف: "أخطأت الصين في التصرف، لقد أصابهم الذعر، وهو الشيء الوحيد الذي لا يمكنهم تحمله!".

أما بخصوص الرسوم الجمركية، قال الرئيس الأميركي إنه أجرى "مكالمة مثمرة" مع زعيم فيتنام، تو لام، قد عرض خلالها الأخير خفض الرسوم الجمركية على واردات بلاده من البضائع الأمريكية.

وتابع: "أجريتُ للتو مكالمة مثمرة للغاية مع تو لام، الأمين العام للحزب الشيوعي في فيتنام، الذي أبلغني بأن فيتنام ترغب في خفض رسومها الجمركية إلى الصفر إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة"؛ مشيرا بالقول: "شكرته نيابة عن بلادنا، وقلتُ له إنني أتطلع إلى الالتقاء به قريباً".

تجدر الإشارة إلى أنّ الإدارة الأميركية كانت قد حذّرت الدول من الرد على الرسوم الجمركية التي فرضتها، ملوحة بتعريفات إضافية على صادراتها إلى الولايات المتحدة.


جرّاء ذلك، فرضت الصين، الجمعة تعرفة بنسبة 34 في المئة على الواردات الأميركية تدخل حيز النفاذ في 10 نيسان/ أبريل، تضاف "إلى معدل التعرفة الجمركية الحالي المطبق".

كذلك، فرضت وزارة التجارية الصينية، قيودا، على تصدير سبعة عناصر أرضية نادرة بما فيها الغادولينيوم والإتريوم المستخدم في صناعة المنتجات الالكترونية. ما أدّى إلى تفاقم الخسائر في الأسواق المالية التي تضررت بالفعل في اليوم السابق من الإعلانات الأميركية عن فرض رسوم جمركية ضخمة: 10 في المئة على جميع المنتجات اعتبارا من السبت، ثم 34 في المئة على الواردات من الصين و20 في المئة على الواردات من الاتحاد الأوروبي بدءا من الأسبوع المقبل.

مقالات مشابهة

  • بينما يقضي «نتنياهو» عطلته في هنغاريا.. الاحتجاجات تعمّ إسرائيل
  • دعاء قيام الليل.. ردده الآن يقضى حوائجك ويفرج همك
  • هل يجوز صلاة قيام الليل ركعتين فقط؟.. الإفتاء تجيب
  • هل يجوز أداء قيام الليل بعد صلاة العشاء؟.. أمين الفتوى يجيب
  • مواطنة تقاضي محافظ البصرة ومدير البلدية بعد هدم بنايتها في شارع الوفود
  • تصاعد المواجهة التجارية.. ترامب يحذر المستثمرين بينما ترد الصين بإجراءات مضادة
  • اكتشاف كميات ضخمة من المعادن الأرضية النادرة في كازاخستان
  • محمد الدويش يفتح النار: هل يُعاقب النصر بينما تُغضّ الأطراف الأخرى؟
  • الرصد الزلزلي ينشر الهزات الأرضية القوية في الدول منذ عام 1900 والى الان
  • المؤتمر الوطني: الأرضية مهيأة والتوقيت بيد عون؟