الولايات المتحدة تشدد على الحاجة إلى انتقال سلمي للسلطة في جواتيمالا
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
شددت الولايات المتحدة، على الحاجة إلى انتقال سلمي للسلطة في جواتيمالا، وذلك عقب مخطط انقلابي للإطاحة برئيس جواتيمالا المنتخب برناردو أريفالونز.
جاء ذلك، حسب ما نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، في بيان عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الأربعاء، خلال لقاء نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد فيرما والأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية لويس ألماجرو في العاصمة (جواتيمالا) لمناقشة الحاجة إلى انتقال سلمي للسلطة في جواتيمالا.
وأشار فيرما إلى التزام الولايات المتحدة الكامل بدعم إرادة شعب جواتيمالا في انتخاب برناردو أريفالو رئيسا للبلاد، مجددا التأكيد على أن الولايات المتحدة تقف إلى جانب شركائها في المجتمع الدولي، بما في ذلك منظمة الدول الأمريكية، لدعم شعب جواتيمالا في رفض الجهود الرامية إلى تقويض الديمقراطية في جواتيمالا.
وأشار إلى اتحاد الولايات المتحدة ومنظمة الدول الأمريكية في دعم المؤسسات الديمقراطية الأقوى في جواتيمالا وفي جميع أنحاء الأمريكتين، على نحو يعكس اهتمامهما المشترك بدعم مبادئ الميثاق الديمقراطي للبلدان الأمريكية.
يذكر أن برناردو أريفالو، هو نجل رئيس جواتيمالا الأسبق خوان خوسيه أريفالو (الرئيس 1945-1951)، دبلوماسي وسياسي يبلغ من العمر 64 عامًا.. وفي هذه الانتخابات فاز، وقدم نفسه على أنه "المرشح ضد الفساد". وفي الثمانينيات والتسعينيات، عمل أريفالو في وزارة الخارجية، كما شغل منصب نائب وزير الخارجية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الولايات المتحدة جواتيمالا الولایات المتحدة فی جواتیمالا
إقرأ أيضاً:
الانتخابات الرئاسية الأمريكية.. لماذا تشكل قلقًا للشرق الأوسط وأوروبا؟
تسبب الانتخابات الرئاسة الأمريكية قلقًا لأوروبا فهي ليست حدثا داخليا أمريكيا، بل إنها أيضا حدث عالمي تترقب الدول كافة نتائجه للتعرف إلى انعكاساته المحتملة عليها، وفق ما ذكرت إذاعة مونت كارلو الفرنسية.
وقالت الإذاعة إنه يبدو أن الاتحاد الأوروبي والشرق الأوسط الأكثر قلقا وترقبا في هذه المرحلة؛ لأن فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب، من شأنه أن يعيد النظر في التضامن الغربي مع أوكرانيا، وتمكينها من مواصلة الحرب لاستعادة أراضيها التي احتلتها روسيا.
وبالنسبة إلى الشرق الأوسط، فتمثل حرب الإبادة على غزة ولبنان، مصدر ترقب مع أي من الإدارتين حيث إن كلا الإدارتين تؤكدان على دعم كبير وهائل لإسرائيل، لكن يبقى أن إدارة ترامب إذا جاءت ستكون أكثر تشددًا لصالح إسرائيل أما إذا جاءت إدارة كامالا هاريس فستكون داعمة وبقوة لإسرائيل لكنها ستبقى أقل تشدد وستعطي قدرا من المرونة.