الأسبوع:
2025-04-06@20:54:40 GMT

كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟

تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT

كيف تحمي نفسك من مقاومة الأنسولين؟

«مقاومة الأنسولين» انتشر هذا التشخيص المرضي مؤخرًا والذي يجهله الكثيرون فلا يعرفون أسبابه أو طرق التعامل معه وكذلك مَن هم الاشخاص المعرَّضون للإصابة به.

«الأسبوع» التقت «أسماء الدحدوح» (خبيرة التغذية والعلاج)، التي تحدثت عن مقاومة الأنسولين.. مؤكدة أنه يجب أن نعلم أولًا وظائف الأنسولين.. فعندما تتناول طعامًا، يحوّل جسمك هذا الطعام إلى سكر غذائي.

والأنسولين هو هرمون يفرزه البنكرياس ويخبر خلايا الجسم باستقبال هذا السكر وتحويله إلى طاقة. وفي حال الإصابة بمقاومة الأنسولين، لا تتفاعل الخلايا ولا تستقبل السكر، ما يؤدي إلى زيادة نسبة السكر في الدم. ومع مرور الوقت، يواصل البنكرياس محاولة تنظيم نسبة السكر في الدم وإنتاج المزيد من الأنسولين حتى يتلف البنكرياس ولا يعود قادرًا على إنتاج كميات كبيرة من الأنسولين بعد ذلك. ونتيجة لهذا، ترتفع مستويات السكر في الدم إلى درجة قد تصل إلى نطاق مرحلة الإصابة بداء السكري.

وتقول «الدحدوح» إن الاشخاص الأكثر عرضة للإصابة به هم الذين يعانون زيادة في الوزن، حيث يكونون معرضين لخطر أكبر على وجه الخصوص. ويزداد خطر الإصابة لدى الأفراد الذين لديهم تاريخ عائلي لداء السكري من النوع الثاني، وكذلك الأفراد الذين تزيد أعمارهم على 45 سنة، إضافة إلى المدخنين، ومَن يتناولون بعض الأدوية مثل الستيرويدات وأدوية مقاومة فيروس نقص المناعة البشري. وكذلك حالات فقدان الدهون بشكل غير طبيعي، لذا فإن احتواء الجسم على أنسجة دهنية مفرطة أو عدم كفايتها في الجسم يمكن أن يرتبط بمقاومة الأنسولين.

وأوضحتِ «الدحدوح» أنه لا تظهر أي أعراض لدى الكثير من المصابين بمقاومة الأنسولين. ويكتشفها الطبيب إذ توجد بعض مؤشرات مقاومة الأنسولين التي يبحث عنها الطبيب. وتشمل هذه المؤشرات: زيادة محيط الخصر على (101.6 سم) عند الرجال و(88.9 سم) عند النساء، وجود زوائد جلدية أو بقع جلدية داكنة. وقالت إن طرق التشخيص والتحاليل المطلوبة في حال ظهور هذه الأعراض، هي بعض الفحوصات البدنية واختبارات دم متنوعة لقياس مستويات الجلوكوز أو السكر في الدم ومدى تحمُّلك لمستوى هذا الجلوكوز. ومؤخرًا، أصبح الأطباء يُجرون فحص دم يُعرف بالهيموجلوبين السكري.

وكشفت «أسماء الدحدوح» عن خطة العلاج وكيفية الوصول إلى مستوى صحي آمن، حيث أكدت أنه من الممكن عكس الآثار التي تُحدثها مقاومة الأنسولين والوقاية من الإصابة بداء السكري من النوع الثاني عبر تغيير نمط الحياة أو الأدوية، أو كليهما معًا في بعض الأحيان، نظرًا إلى أن الأجسام الصحية تتباين في أشكالها وأحجامها، وذلك دون حاجة إلى إنقاص الوزن باتباع طرق قاسية حتى لا يتحول إلى خطر يؤدي إلى نتائج عكسية وذلك عن طريق المتابعة مع الطبيب المختص للحصول على أفكار حول طرق دمج الأطعمة الصحية في وجباتك مثل الفواكه والخضراوات والمكسرات والبقوليات والبروتينات خفيفة الدهن، كما يجب ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة الحركية في حياتك اليومية بطرق تُشعرك بالراحة.

وأضافت: على الرغم من أن علاج مقاومة الأنسولين بشكل نهائي ليس ممكنًا دائمًا، فيمكن على الأقل مساعدة جسمك على أن يكون أكثر تقبُّلًا للأنسولين. لذا عليك تلبية احتياجات جسمك، والحد من التوتر العصبي، وتوفير التغذية والنشاط اللذين يحتاج إليهما الجسم.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: السكر خبيرة تغذية الفواكه والخضروات داء السكري مقاومة الأنسولين مقاومة الأنسولین السکر فی الدم

إقرأ أيضاً:

دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشفت دراسة طبية حديثة أجراها  فريق من العلماء في جامعة كوينزلاند عن دور ميكروبيوم الأمعاء في تنظيم الجهاز المناعي وتأثيره على الأمراض المزمنة وفقا لما نشرتة مجلة ميديكال.

وتوصلت الدراسة إلى أن تعديل تركيبة ميكروبيوم الأمعاء قد يؤثر بشكل إيجابي على الجهاز المناعي مما يحد من تطور السكري من النوع الأول.

شارك في التجربة 21 شخصا مصابا بالمرض حيث تلقوا علاجا حيويا فمويا يحتوي على أحماض دهنية قصيرة السلسلة (SCFA) وهي مركبات تنتجها بكتيريا الأمعاء أثناء تخمير الألياف الغذائية ولها دور حيوي في تعزيز صحة الجهاز المناعي والهضمي.

وأوضحت البروفيسورة إيما هاميلتون ويليامز من معهد فريزر أن المرضى الذين خضعوا للعلاج شهدوا تغييرات إيجابية في وظيفة حاجز الأمعاء.

كما نعلم أن داء السكري من النوع الأول مرض مناعي ذاتي وهناك اختلاف في تكوين ميكروبيوم الأمعاء لدى المصابين به  ما قد يؤثر على استجابتهم المناعية.

وفي اختبارات لاحقة أشارت هاميلتون ويليامز إلى أن نقل هذا الميكروبيوم المعدل إلى الفئران أدى إلى تأخير ظهور المرض ما يعزز فكرة أن التعديلات الميكروبية قد تكون وسيلة فعالة في الحد من تطور السكري.

وأكدت أن الطرق السابقة مثل تناول بكتيريا البروبيوتيك أو المكملات لم تكن فعالة في زيادة مستويات هذه الأحماض لدى المرضى و لكن هذه الدراسة تعدّ الأولى التي تحقق هذا الهدف بنجاح.

كما أوضحت الدكتورة إليانا مارينو من جامعة موناش أن الدراسة كشفت عن مسارات جديدة تؤثر على الوظيفة المناعية ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية مبتكرة.

وقالت: تشير النتائج إلى أن التعديلات الميكروبية قد تساعد في إيقاف تطور السكري من النوع الأول أو حتى منعه ما يمنح المرضى فرصة لحياة أكثر صحة.

ويعتزم العلماء إجراء تجربة موسعة تشمل مرضى في المراحل المبكرة من السكري يليها اختبار على أشخاص لم يُشخصوا بعد بالمرض ولكنهم معرضون لخطر الإصابة به.

مقالات مشابهة

  • البروفيسور خوجة لـ"اليوم": السكري والإدمان الإلكتروني والأزمات النفسية تحديات صحية كبرى
  • دراسة حديثة تكشف دور "ميكروبيوم الأمعاء" في الحد من تطور السكري
  • نصائح هامة للوقاية من السكتة الدماغية
  • أطعمة غنية بالألياف تساهم في ضبط مستويات السكر بالدم
  • 10 مشروبات ووصفات طبيعية لتخفيض السكر في الدم
  • استشاري يكشف علامات الإصابة بجلطات القلب وارتفاع الكوليسترول
  • لمرضى ضغط الدم .. مشروبات على الريق لازم تعرفها
  • دراسة طبية تكشف عن أهم النصائح الوقائية للسكتة الدماغية
  • كيف تحمي نفسك من مضاعفات السكر؟.. هيئة الدواء توضح
  • كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟