رئيس طور سيناء يبحث مطالب قرية الوادي وتأسيس اتحاد شاغلي العقارات
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
عقد مبروك الغمريني، رئيس مركز ومدينة طور سيناء، لقاء موسعا مع أهالي ومواطني قرية الوادي؛ لبحث مطالب المواطنين وتوفير الحلول والبدائل المناسبة، في إطار القانون والمتاح من الإمكانيات، لسرعة اتخاذ الحلول والاتفاق على خطوات واجراءات التنفيذ، وذلك بحضور رئيس القرية وممثلي أحد الأحزاب ولفيف من الشخصيات العامة.
ومن جانبه، أوضح رئيس مدينة طور سيناء، أن لقاء المواطنين وحل مشاكلهم على أرض الواقع، بعيدا عن المكاتب المكيفة يأتي تنفيذا لتوجيهات اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء بتفعيل كافة آليات التواصل مع المواطنين والاستماع إلى شكواهم وسرعة الرد عليها وحلها بما يحقق رضا المواطنين عن الخدمات المقدمة إليهم.
وأضاف الغمريني، أن خدمة المواطن والاستماع إلى شكواه وسرعة حلها، تأتي على رأس أولويات القيادات التنفيذية بالمحافظة ، مؤكدا أنه يتم الاعتماد على جميع وسائل استقبال الشكاوى.
وفي سياق آخر نظمت الوحدة المحلية لمركز ومدينة طور سيناء، اجتماعا موسعا مع سكان حى الــ 300 وحدة بقرية الجبيل ، وذلك لتأسيس إتحاد شاغلين لكل عمارة .والهدف من إتحاد الشاغلين هو صيانة العمارات السكنية من الداخل بمعرفة سكان العمارة .
ترأس الاجتماع أحمد الحضري نائب رئيس المدينة والسيد علي خالد سكرتير المدينة ورئيس قرية الجبيل وعضو فنى من الإدارة الهندسية.
374701800_613013014341472_3239763114607872656_n 375603784_613346000974840_7728499142754948512_n 375598078_613345970974843_1388125798999555969_n 375167287_613013057674801_863760863821328861_n 374741070_613012951008145_1448066063923953157_nالمصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: قرية الوادي طور سیناء
إقرأ أيضاً:
مطالب ديبلوماسية لبنانية في مواجهة الضغوط: انسحاب فترسيم
مع عودة الضاحية الجنوبية لبيروت إلى دائرة الاستهداف الاسرائيلي ومواصلة العدو خرقه للقرار 1701، برزت زيارة رئيس الجمهورية جوزاف عون إلى فرنسا وزيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى المملكة العربية السعودية . وما بين الزيارتين هناك رسائل واضحة تصل إلى الدولة اللبنانية من واشنطن، تدعو إلى تشكيل لجان دبلوماسية بين لبنان وإسرائيل لبحث الملفات العالقة.
وفي هذا الاطار كتب الان سركيس في" نداء الوطن": تشكو الدوائر الرسمية في الجمهورية اللبنانية من ارتفاع منسوب الضغط على المسؤولين من الدول الغربية، لضرورة إجراء إصلاحات وتسليم "حزب الله" سلاحه في جنوب وشمال الليطاني وكل الأراضي اللبنانية، والانطلاق نحو مسار الاتصال الرسمي مع إسرائيل وصولاً إلى التطبيع.
لا شك أن الدولة اللبنانية تعيش إرباكاً في هذا المجال، فمن جهة لم تحسم أمرها تجاه "حزب الله" وتطالبه بسحب سلاحه وتتصرّف وكأن لا سلطة له على القرار اللبناني، من جهة ثانية، لا يمكن للدولة أن تقول "لا" في وجه المجتمع الدولي، لأن الطائرات الإسرائيلية تحلّق في سماء لبنان ولا قدرة للبلد على مواجهة الحرب الجديدة، كما لا يمكنه مواجهة كل هذه الضغوطات، بسبب رغبته في الحصول على مساعدات دولية لدعم الجيش والأجهزة الأمنية والمباشرة في خطة التعافي الاقتصادي.
أمام هذا الإحراج الكبير الذي يعاني منه المسؤولون في لبنان، وبعد التواصل الأميركي المباشر والاستعداد لعودة نائبة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي للشرق الأوسط مورغن أورتاغوس وترويجها لكل هذه المواضيع، يتركّز الجواب الرسمي للدولة اللبنانية عندما تُطرح عليها مسألة التطبيع حول مطالب عدّة أبرزها:
أولاً: مطالبة لبنان المجتمع الدولي بالضغط على تل أبيب للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة وخصوصاً التلال الخمس التي تتمركز فيها القوات الإسرائيلية.
ثانياً: وقف الخروقات الإسرائيلية والاعتداءات والغارات على الجنوب وكل الأراضي اللبنانية.
ثالثاً: إفساح المجال أمام الجيش اللبناني والدولة لتطبيق القرار 1701، عندها يتمّ الحكم على الدولة اللبنانية، إذا كانت مقصّرة أم لا.
رابعاً: الانطلاق في عملية الترسيم البرية وإنهاء الملفات الحدودية الخلافية بين لبنان وإسرائيل وفق قاعدة احترام سيادة لبنان وعدم الانتقاص من أرضه.
خامساً: إنهاء كل الملفات العالقة بين لبنان وإسرائيل وعلى رأسها قضية الأسرى والمعتقلين.
تؤكد مصادر رسمية لـ "نداء الوطن" أولوية هذه الملفات، وعند الانتهاء منها وتأمين حقوق لبنان ومطالبه، يتمّ الانتقال إلى مراحل أخرى برعاية الولايات المتحدة الأميركية والدول الصديقة للبنان، لكن من دون استرجاع الحقوق لا يمكن الحديث عن تطبيع أو أي مواضيع حساسة مثله.
قد تربط الدولة اللبنانية موقفها بما قد يحصل بين المملكة العربية السعودية وإسرائيل، إذ لا يمكن للبنان المزايدة على الدول العربية، مثل السعودية والإمارات ومصر والأردن، خصوصاً أن لا قدرة لبلد الأرز على مواجهة إسرائيل بمفرده. وفي هذا السياق يتحضّر عدد من النواب السنة لإطلاق مواقف جريئة وللمرة الأولى بخصوص هذا الموضوع، حيث سيتمّ ربط موقف لبنان من التطبيع بموقف السعودية. مواضيع ذات صلة خارطة طريق لبنانية - سورية للترسيم برعاية سعودية وثلاثة مطالب للشرع Lebanon 24 خارطة طريق لبنانية - سورية للترسيم برعاية سعودية وثلاثة مطالب للشرع