تحييد اماراتي للانتقالي في ملف شبوة
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
خاص - YNP ..
حيدت الإمارات، الأربعاء، المجلس الانتقالي الموالي لها جنوب اليمن من ملف محافظة شبوة الثرية بالنفط والغاز جنوب شرق البلاد.
ونظمت ابوظبي لقاء جمع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس جرودنبرغ، بمحافظ المؤتمر في شبوة عوض ابن الوزير.
وكان جرودنبرغ وصل ابوظبي عقب اعتراض الزبيدي على مساعي إقليمية ودولية للدفع نحو تسوية سياسية جديدة في البلد الذي يتعرض لحرب وحصار .
وأفادت تقارير إعلامية في وقت سابق بان الامارات عرضت على المبعوث الذي التقى وزير الدولة للشؤون الخارجية ومستشار رئيس الدولة، أنور قرقاش، اتفاق يتضمن تحييد الانتقالي مقابل تمكين نجل الرئيس الأسبق احمد علي صالح.
وتشكل شبوة احد اهم محافظات النفط والغاز شرقي اليمن وكانت الامارات ابرمت مؤخرا اتفاق مع السعودية بشأنها يتضمن تسليم حضرموت للرياض مقابل بقاء شبوة تحت الوصاية الإماراتية.
وعزل الانتقالي عن مفاوضات ملف شبوة قد تشكل ضربة أخيرة له من الدولة التي انشأته وتنهي طموحه بإمكانية السيطرة على الهلال النفطي لليمن مستقبلا.
المجلس الانتقالي شبوة الامارات الاماراتوليالمصدر: البوابة الإخبارية اليمنية
كلمات دلالية: المجلس الانتقالي شبوة الامارات
إقرأ أيضاً:
نشطاء يشنون حملة ضد مليشيات الانتقالي بعد تفريطها بجزيرة عبدالكوري للإمارات
وقد اعتُبرت هذه الخطوة بمثابة خيانة للوطن وتنازلاً عن السيادة اليمنية، مما أثار موجة احتجاجات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
تعد جزيرة عبدالكوري، الواقعة في أرخبيل سقطرى، واحدة من أهم الجزر اليمنية ذات الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية والبيئية.
وتأتي هذه الاتهامات في وقت أثارت فيه تقارير عن مفاوضات بين مليشيات الانتقالي ودولة الإمارات مخاوفاً واسعة من تنازل المجلس عن الجزيرة، مما دفع الناشطين والمواطنين إلى إطلاق حملة غاضبة تحت وسم #الانتقالي_يبيع_عبدالكوري_للامارات.
وعبّر الناشطين عن غضبهم الشديد من تصرفات مليشيات الانتقالي، التي اتُهمت بالعمل كذراع تنفيذي لأجندة إماراتية تهدف إلى السيطرة على الجزيرة.
واعتبر الناشطون أن هذه الخطوة تمثل خيانة للتاريخ اليمني العريق، الذي لا يمكن أن يُطمس بأهواء مرتزقة أو صفقات مشبوهة.
وشن الناشطون على منصات التواصل الاجتماعي حملة شرسة ضد مليشيات الانتقالي، حيث أطلقوا سيلاً من التغريدات التي تندد بتصرفاتها.
ومن أبرز هذه التغريدات، كتب الناشط عادل الحسني: “التاريخ اليمني العريق المنحوت في صخور سقطرى لن يُطمس بأهواء مرتزقةٍ من أبناء دولة الأمس، ولا بصفقات الخيانة التي يعقدها مأجوروهم”.
وأضاف: “أي استثمارٍ في ظروف اليمن الراهنة ليس إلا استغلالًا بشعًا لمعاناة الوطن، واعتداءً صارخًا على سيادته”.
من جانبه، أعرب الشيخ علي سالم الحريزي عن رفضه لتلك التصرفات، قائلاً: “نرفض ما تفعله مليشيات الإمارات والسعودية في سقطرى.. والسعودية هي من تهندس وتصنع كافة المليشيات من أجل احتلال أراضينا وانتهاك سيادتنا”.
أما حبيب السقطري فقد عبّر عن سخطه قائلاً: “التاريخ لن يرحم كل من خان وباع أرضه للمحتل الإماراتي”، مضيفاً: “جزر اليمن ليست ملكاً للانتقالي ليبيعها لمن يدفع أكثر!”.
وأتهم الناشطون مليشيات الانتقالي بالتبعية المطلقة للإمارات، مشيرين إلى أن هذه التحركات تأتي في إطار سياسة إقليمية تهدف إلى تمزيق اليمن والاستيلاء على مواقعه الاستراتيجية.