إعلام أوكراني: دوي عدة انفجارات تهز مقاطعة أوديسا
تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT
أفادت وسائل إعلام أوكرانية، عن وقوع عدة انفجارات في مدينة كيليا بمقاطعة أوديسا جنوب غرب البلاد، حيث يوجد ميناء نهري ومصنع كبير لبناء وإصلاح السفن.
وقالت صحيفة "زِركالو نيدييلي" في قناتها على "تلغرام": "سمعت أصوات انفجارات قوية في مدينة كيليا بمنطقة أوديسا".
ووفقا لخريطة التنبيه الجوي التابعة لوزارة التحول الرقمي الأوكرانية، انطلقت صفارات الإنذار في مقاطعة أوديسا، حوالي الساعة 00:34 بالتوقيت المحلي.
وفي وقت سابق، أفادت "زِركالو نيدييلي" أيضا عن سماع دوي انفجارات في مدينة ريني بمقاطعة أوديسا، حيث يقع الميناء التجاري.
ويوم الأحد الماضي، أفادت قنوات الرصد الأوكرانية على "تلغرام" أنه تم تسجيل ثلاثة انفجارات على الأقل في أوديسا، ومن المتوقع أن تكون طائرات "غيران-2" الروسية المسيرة قد استهدفت منشآت عسكرية في المنطقة المجاورة للميناء.
يشار إلى أن الجيش الروسي بدأ ضرباته الصاروخية والجوية لمواقع البنية التحتية والحيوية الأوكرانية منذ 10 أكتوبر الماضي، بعد يومين من الهجوم الإرهابي على جسر القرم، الذي تحمّل السلطات الروسية الاستخبارات الأوكرانية المسؤولية عنه.
وكما تظهر خريطة الإنذار على موقع وزارة التنمية الرقمية الأوكرانية، تدوي أصوات صفارات الإنذار في معظم المقاطعات الأوكرانية أو كلها، عدة مرات في اليوم محذرة من ضربات جوية روسية.
المصدر: RT
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا أوديسا الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا دونباس كييف موسكو
إقرأ أيضاً:
فريق أوكراني يناقش في أميركا اتفاق المعادن النادرة
قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها، اليوم الجمعة، إن فريقا من الحكومة الأوكرانية سيتوجه إلى الولايات المتحدة قريبا لإجراء مناقشات حول إطار عمل جديد لاتفاقية المعادن.
واقترحت إدارة الرئيس دونالد ترامب اتفاقية معادن جديدة وأكثر توسعا مع أوكرانيا، بعدما عدلت مقترحها الأصلي.
وصرح مسؤولون أوكرانيون بأن بلادهم تلقت المسودة المحدثة الأسبوع الماضي.
وقال سيبيها إن مشاورات عبر الإنترنت بين الفريقين الأوكراني والأميركي قد تجري اليوم الجمعة.
وقال سيبيها، لوسائل إعلام أوكرانية خلال زيارته إلى العاصمة البلجيكية بروكسل "نتوقع أن يسافر الوفد الأوكراني إلى واشنطن في المستقبل القريب لمناقشة بنود اتفاق الموارد المعدنية الذي تلقيناه من الولايات المتحدة".
وظلت النسخة الأولية من الاتفاق دون توقيع.