صحيفة عاجل:
2025-04-06@12:43:21 GMT

أكثر من 20 ألف مطية في مهرجان ولي العهد للهجن

تاريخ النشر: 6th, September 2023 GMT

أكثر من 20 ألف مطية في مهرجان ولي العهد للهجن

كسرت النسخة الخامسة من مهرجان ولي العهد للهجن أرقام النسخ الأربع في تاريخ المهرجان بوصول النسخة الحالية لـ 20.216 مطية، فيما تخطت عدد المطايا المشاركة في نسخ المهرجان حاجز الـ 70 ألف مطية.

وعزَّزت أرقام المطايا المشاركة في الرقم التاريخي الذي أدخل المهرجان موسوعة غينيس للأرقام القياسية كأكبر مهرجان لرياضة الهجن في العالم في نسخه الأربعة الماضية،حيث تسلم الاتحاد السعودي للهجن في 21 سبتمبر 2018م شهادة دخول المهرجان إلى الموسوعة العالمية كأكبر مهرجان لرياضة الهجن في العالم، وذلك بتسجيل النسخة الأولى أكبر عدد مطايا مشاركة في سباقات الهجن بعدد 11.

178 مطية.

وبلغ عدد المطايا المشاركة في المهرجان 77.283 مطية، حيث شهدت النسخ الماضية تصاعداً في المشاركات، وتتخطى كل نسخة أعداد المطايا في النسخة التي سبقتها، وبلغ عدد المطايا عام 2018م في النسخة الأولى 11.178 مطية، و13.377 مطية في النسخة الثانية عام 2019م، و14،745 في النسخة الثالثة عام 2021، و14.843 مطية في عام 2022م.

وشهدت النسخة الحالية من المهرجان تسجيل رقم قياسي جديد في عدد الأشواط، بملامستها لثلاثة آلاف شوط في خمس نسخ، حيث سجلت النسخ الأربعة السابقة إقامة 2348 شوطاً، بواقع 787 شوطاً في النسخة الأولى، و439 شوطاً في النسخة الثانية، 531 شوطاً في النسخة الثالثة، و591 شوطاً في النسخة الرابعة، و590 شوطاً في النسخة الحالية، ليصبح الإجمالي 2938 شوطاً.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: مهرجان ولي العهد فی النسخة

إقرأ أيضاً:

كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟

#سواليف

أكدت نتائج تحقيق لجيش الاحتلال، الفشل الذريع على جميع الأصعدة فيما يتعلق بحادثة “مهرجان نوفا” الذي نُظِّم قرب كيبوتس “رعيم” في السابع من أكتوبر 2023، بالتزامن مع هجوم طوفان الأقصى غير المسبوق.

وكشف التحقيق عن فشل هيكلي كبير في الاستعداد والتنسيق بين الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أدى إلى وقوع خسائر فادحة.

 ويشير التقرير إلى الحاجة الملحة لإجراء تغييرات جوهرية في آليات الاستعداد والتنسيق الأمني لمنع تكرار مثل هذه الإخفاقات في المستقبل.

مقالات ذات صلة دعوة لمسيرة حاشدة من مسجد عباد الرحمن بعد صلاة الجمعة اليوم 2025/04/04

 وكشف التحقيق عن إخفاقات خطيرة، خصوصًا لدى فرقة غزة، التي كانت لديها صورة غير دقيقة لما كان يحدث على أرض الواقع، بالإضافة إلى غياب التنسيق بين الجيش والشرطة وثغرات في منظومة الاستعدادات العسكرية.

وبينت نتائج التحقيق، أن فرقة غزة كانت تمتلك تصورًا غير صحيح حول الأحداث في موقع الحفل، وانقطع الاتصال بينها وبين الشرطة، مما منع اتخاذ إجراءات سريعة للحصول على صورة دقيقة للوضع.

كما جاء في التحقيق، أنه لم يصل أول بلاغ عن الهجوم إلى قسم العمليات في هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي إلا بعد الساعة 10:00 صباحًا، أي بعد ثلاث ساعات ونصف من بدء الهجوم.

وكشف التحقيق عن سلسلة طويلة من الإخفاقات في فرقة غزة والقيادة الجنوبية، مما أدى إلى فشل الجيش في منع الهجوم.

وانتقد التحقيق بشدة قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بسبب عدم إعداده خطة عسكرية منظمة استعدادًا للحفل.

لم يُجرَ تقييم للوضع في اللواء قبل المهرجان، ولم يتم تعديل توزيع القوات الأمنية بعده، فيما لم يتمركز أي ممثل عن الجيش في موقع الشرطة بمنطقة الحفل، ولم تكن هناك أي قوة عسكرية قريبة من الموقع.

وأشار التحقيق إلى أن حركة حماس لم تكن على علم مسبق بتنظيم المهرجان، وأن مقاتلي كتائب القسام وصلوا إلى موقع الحفل أثناء توجههم إلى “نتيفوت”.

وفي التفاصيل، فإنه عند الساعة 8:10 صباحًا، وصلت سرية من قوات النخبة التابعة للقسام إلى موقع الحفل، حيث كان هناك 3500 شخص، بينهم 400 من المنظمين، و31 عنصر شرطة مسلحين، و75 عنصر أمن غير مسلح.

وأسفر الحدث عن مقتل 397 شخصًا، بينهم مشاركون في المهرجان، وعناصر من الشرطة والشاباك، كما تم احتجاز 44 شخصًا، قُتل 11 منهم أثناء أسرهم في قطاع غزة.

وعن الإخفاقات الأمنية والعسكرية، فإنه لم يتم اتخاذ تدابير أمنية كافية لحماية الحفل أو نقله إلى موقع أكثر أمانًا.

وأوضح التحقيق، أنه كان هناك غياب تقييم محدد للوضع استعدادًا للحفل، خاصة أنه أقيم في منطقة مفتوحة خلال عطلة رسمية، كما أن معظم القوات العسكرية لم تكن على علم بوجود المهرجان، ولم يتم تزويدها بمعلومات حول موقعه أو نطاقه.

وأكد التحقيق، وجود فجوات خطيرة في التنسيق بين الجيش والشرطة والمجلس الإقليمي، كما لم يتم إدراج المهرجان ضمن الأهداف الحيوية التي تتطلب حماية عسكرية، ولم يتم تركيب أنظمة تحذير من إطلاق النار في موقع الحفل.

وعن تفاصيل عملية حماس؛ يقول التحقيق أن عدد مقاتلي القسام المشاركين في الهجوم بلغ حوالي 100 مقاتل، استخدموا 14 مركبة ودراجتين ناريتين.

ووفق التحقيق؛ حمل المقاومون صواريخ مضادة للدروع، ورشاشات ثقيلة، بالإضافة إلى أسلحة فردية وقنابل يدوية.

وجاء فيه، أن دبابة إسرائيلية كانت في الموقع تعرضت للضرر وأخرت دخول المقاتلين، لكنهم تمكنوا في النهاية من اختراق موقع الحفل، وبحلول الساعة 10:10 صباحًا، كان معظم مقاتلي القسام قد غادروا المنطقة.

وأوصى التحقيق، لوضع “إجراءات وطنية” تلزم جميع الأجهزة الأمنية فيما يتعلق بتنظيم الفعاليات المدنية في المناطق الخاضعة للجيش الإسرائيلي، وتحديد الإجراءات العسكرية المطلوبة للتعامل مع الفعاليات المدنية، ومراجعة آلية الموافقة عليها.

كما أوصى بتصنيف جميع الأحداث المدنية ضمن نطاق مسؤولية الجيش كـ”أهداف حيوية للدفاع”، وتحسين آليات التنسيق بين الجيش والشرطة لضمان استجابة فعالة للأحداث الطارئة.

مقالات مشابهة

  • انطلاق منافسات مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن
  • نجاح "مهرجان عيد الفطر" بسمائل
  • أكثر من 6.77 مليون درهم لدعم 29 مهرجاناً سينمائيا وتظاهرة عبر المغرب
  • غدا.. انطلاق مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن
  • 32 شوطا في انطلاق مهرجان كأس جلالة السلطان للهجن
  • السفير الروماني بجورجيا يشهد العرض المسرحي كنت وكان
  • مشاركة واسعة في مهرجان التميز لسباقات الهجن بالمضيبي
  • كيف فشل جيش الاحتلال بشأن “مهرجان نوفا” في 7 أكتوبر؟
  • ميدان الهجن بنجران يقيم سباق سنّ “المفاريد”
  • ختام مهرجان "سيف التميز" لسباقات الهجن بالمضيبي