لقى شخصان مصرعهما بعد أن اجتاحت الفيضانات المفاجئة بعض المناطق في إسطنبول ودمرتها، في وقت متأخر من يوم الثلاثاء.

وحسب صحيفة “ديلي صباح” التركية، بدأت الأمطار الغزيرة في الجزء الشمالي من إسطنبول، أكبر مدن تركيا، واشتدت في منطقتي أرناؤوط كوي وباشاك شهير، مما أدى إلى تحول الطرق إلى أنهار.

وقال مكتب والي إسطنبول في بيان، إن الشخصين لقيا مصرعهما بسبب الفيضانات في منطقتي باشاك شهير وكوتشوك شكمجة.

ودعا المحافظ داود جول إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة وتجنب استخدام الدراجات النارية على الطرق أثناء الفيضانات.

وتم إرسال فرق الطوارئ على الفور إلى مناطق مختلفة في المقاطعات بعد تلقي مكالمات من المنازل والشركات.

وأشار عمدة منطقة باشاك شهير ياسين كارتوغلو إلى أن مقهى باشاك شهير الشعبي قد غمرته المياه ولكن تم إجلاء جميع الأشخاص في المقهى بأمان ونقلهم إلى منازلهم.

كما أثرت الفيضانات على بعض محطات المترو.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الفيضانات إسطنبول الأمطار الغزيرة فيضانات

إقرأ أيضاً:

اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا

#سواليف

أظهرت الأبحاث الحديثة أن #الفيضانات التي وُصفت بأنها “غير مسبوقة” ليست كذلك إذا ألقينا نظرة على الماضي البعيد.

وقام فريق علمي بقيادة الباحثين من جامعة “إكستر” البريطانية بتوثيق تاريخ الفيضانات الكبرى في #أوروبا الغربية عبر آلاف السنين باستخدام السجلات الجيولوجية. ونُشرت الدراسة في مجلة Climatic Change.

كما أظهرت الدراسة أن العديد من الفيضانات القديمة تجاوز في شدتها الفيضانات الحديثة.

مقالات ذات صلة ترمب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها سوى البطاريق 2025/04/04

وشككت الدراسة في فكرة مفادها أن الفيضانات الأخيرة الماضية لها علاقة حصرية بانبعاثات #غازات_الدفيئة.

وقال البروفيسور ستيفان هاريسون: “في السنوات الأخيرة الماضية تسببت الفيضانات حول #العالم، بما في ذلك في باكستان وإسبانيا وألمانيا، بخسائر بشرية ومادية فادحة. ووُصفت تلك الحوادث الطبيعية بأنها غير مسبوقة، لكن عند العودة إلى فترة ما قبل آلاف السنين نجد أن الأمر ليس كذلك. وفي الواقع، ما نسميه اليوم فيضانات غير مسبوقة قد يكون أقل حدة من #حوادث_طبيعية مماثلة وقعت في الماضي.”

واعتمدت الدراسة على تحليل الرواسب النهرية وتأريخ حبيبات الرمل وحركة الصخور الضخمة لتحديد حوادث الفيضانات التاريخية.

وأضاف هاريسون قائلا:” “عندما نجمع بين أدلة الفيضانات القديمة والتأثير الإضافي الناتج عن #الاحتباس_الحراري الذي يسبب ظواهر طقس أكثر تطرفا يمكننا تقدير خطر حدوث فيضانات حقيقية غير مسبوقة.”

وركزت الدراسة على ثلاثة مناطق، وبينها نهر الراين السفلي (ألمانيا وهولندا) ونهر سيفيرن العلوي البريطاني وأنهار منطقة بلنسية الإسبانية.

وكشفت بيانات نهر الراين عن وقوع 12 فيضانا على الأقل خلال الـ8000 عام الماضية تجاوزت في شدتها الفيضانات المعاصرة. أما سجل نهر سيفيرن فأظهر أن الفيضانات المسجلة خلال 72 عاما الماضية ليست استثنائية، مقارنة بالسجل الجيولوجي الذي يشمل 4000 عام. وكان أشد فيضان في المنطقة في عام 250 قبل الميلاد، حيث قدر الباحثون أن ذروة تدفق المياه فيه كانت أعلى بنسبة 50%، مقارنة بالفيضان المدمر الذي ضرب المنطقة عام 2000.

مقالات مشابهة

  • تركيا تفتح تحقيقاً في دعوات المقاطعة الاقتصادية عقب اعتقال أوغلو
  • العاصفة "نوريا".. مصرع 3 أشخاص بسبب الرياح العاتية جنوب إسبانيا
  • أوغلو من السجن: مستمر نحو رئاسة تركيا
  • مصرع أجنبي بعد سقوطه من فندق شهير وسط القاهرة
  • اكتشاف آثار فيضانات هائلة قديمة في غرب أوروبا
  • كارثة في تركيا: 300 شخص في المستشفى بسبب دجاج شاورما مسموم
  • تركيا: اعتقال 11 بسبب دعوات لمقاطعة اقتصادية
  • في عرض البحر.. مشادة بين امرأتين تتحول إلى عراك بالأيدي في تركيا
  • تركيا تحقق في دعوات المعارضة لمقاطعة الشركات الموالية للحكومة
  • شاهد.. تعطل الحركة أعلى كوبري الشون بالمحلة بسبب حادث تصادم